صحيفة الاتحاد

الاقتصادي

47 بوابة في مطار دبي تتعامل مع «ايرباص ايه 380»

طائرة إيرباص ايه 380 التابعة لـ«طيران الإمارات» (الاتحاد)

طائرة إيرباص ايه 380 التابعة لـ«طيران الإمارات» (الاتحاد)

دبي(الاتحاد)

أكد جمال الحاي نائب الرئيس في مطارات دبي، أن المطار يعتبر الأول في العالم من حيث جهوزيته للتعامل واستقبال الطائرات العملاقة من طراز (ايرباص ايه 380) حيث من المتوقع ارتفاع إجمالي عدد البوابات وجسور تحميل الركاب المخصصة لهذا النوع من الطائرات إلى 47 بوابة مع الانتهاء من توسعة الكونوكورس سي مطلع العام المقبل، مقارنة مع 37 بوابة في الوقت الراهن. جاء ذلك في كلمة له خلال مؤتمر (تحديات قطاع الطيران) الذي استضافته دبي، وساهمت في رعايته مطارات دبي، ناقش خلاله مجموعة من الخبراء تحديات مستدامة تواجه قطاع الطيران منها قضايا فعالية مشغلي المطارات والمناولة الأرضية والناقلات الجوية وكيفية تعاطيها مع الحوادث الجوية والتحقيقات التي تجري بشأنها وقضايا التأمين وإدارة الأزمات وغيرها من القضايا المهمة.
وأضاف أن تربع مطار دبي الدولي على قائمة أكبر مطارات العالم بإجمالي أعداد المسافرين، هي مسألة وقت، مشيراً إلى أن مطار دبي الدولي واصل المحافظة على صدارته لقائمة أكبر مطارات العالم بأعداد المسافرين الدوليين، مع ارتفاع أعداد مستخدميه إلى 83.6 مليون مسافر بنهاية عام 2016،متوقعاً أن يتعامل المطار مع أكثر من 89 مليون مسافر خلال عام 2017.
وأشار الحاي خلال الكلمة، إلى أن مطار دبي تعامل مع 83.6 مليون مسافر بنهاية عام 2016 محافظاً على موقعه على قائمة أكبر مطارات العالم بأعداد المسافرين الدوليين للعام الثالث على التوالي.
وقال الحاي: «مع هذا الإنجاز الجديد، أصبحت المسافة التي تفصلنا عن التربع على قائمة أضخم مطارات العالم من حيث إجمالي أعداد المسافرين، أقصر من أي وقت مضى، حيث نتوقع أن نتفوق على مطاري اتلانتا وبكين، مع ارتفاع أعداد المسافرين عبر المطار إلى 100 مليون مسافر في 2020.». وتوقع الحاي أن يرتفع أعداد مستخدمي المطار إلى 89 مليون مسافر في 2017 بفضل الأهمية التي تحظى بها دبي كمركز عالمي للنقل الجوي والسياحة والتجارة والأعمال.
وأشار الحاي: «يشكل قطاع الطيران نحو 27% من إجمالي الناتج المحلي لإمارة دبي في الوقت الراهن، ومن المستهدف أن ترتفع حصته إلى نحو 37.5% في عام 2020».
أما على صعيد الأيدي العاملة، فيوفر القطاع نحو 450 ألف وظيفة من المستهدف أن ترتفع إلى نحو 745 ألف وظيفة في 2020، وذلك حسب دراسة، وعدد الحاي أسباب نجاح قطاع الطيران في دبي، مشيراً إلى سياسة الأجواء المفتوحة التي اعتمدتها دبي منذ 3 أكتوبر 1937 وهو اليوم الذي هبطت فيه أول رحلة تجارية مجدولة على مياه خور دبي، وما زالت هذه السياسة معمولا بها لغاية وقتنا الراهن، ضمن سياق إيمان حكومة دبي، بأن الانفتاح يخلق الفرص، والمنافسة تخلق التميز والإبداع في الخروج عن المألوف، لخدمة الاقتصاد المحلي والعالمي.
ومن عوامل النجاح أيضاً وجود ناقلين وطنيين هما «طيران الإمارات» و«فلاي دبي»، اللذين يلعبان دوراً حاسماً في ترسيخ أهمية دبي على خريطة النقل الجوي العالمية.
عدا عن البنية التحتية المتطورة والموقع الجغرافي الاستراتيجي والتسهيلات والقوانين الناظمة للأعمال والأمن والأمان وغيرها من العوامل. وقال: «يعمل في المطار أكثر من 100 ألف موظف من مختلف الاختصاصات والقطاعات الحكومية والخاصة».
ويتعامل مع أكثر من 230 ألف مسافر وأكثر من 1100 رحلة يومياً.
وهناك أكثر من 90 شركة طيران تستخدم المطار وتسير رحلات إلى أكثر من 240 وجهة حول العالم.