الاتحاد

الإمارات

مواطنة تحصل على الدكتوراه في التربية

نجاح الصايغ تطالب بمنهج لرعاية الأطفال ذوي النشاط الزائد

القاهرة - زين إبراهيم:

حصلت الباحثة الإماراتية نجاح إبراهيم حسين الصايغ على درجة الدكتوراه في التربية تخصص صحة نفسية من كلية التربية بجامعة عين شمس عن رسالتها ''فاعلية برنامج إرشادي في علاج اضطرابات النشاط الزائد المصحوب بقصور الانتباه لدى الأطفال''· وتهدف الرسالة إلى الوقوف على مدى تأثير برنامج علاجي يقدم للأطفال والأمهات والمعلمين في مواجهة مشكلة النشاط الزائد المصحوب بقصور الانتباه لدى الأطفال خاصة إن هذه المشكلة تؤرق القائمين على تربية الأطفال ومن يتعامل معهم على المستوى الأكاديمي أو السلوكي أو الاجتماعي كما إن ذلك الاضطراب لم يحظ باهتمام كبيرة في دولة الإمارات·
اتبعت الباحثة في رسالتها المنهج التجريبي القائم على وجود متغير مستقل وهو البرنامج الإرشادي ومتغير تابع هو النشاط الزائد المصحوب بقصور الانتباه واستخدمت التصميم التجريبي الذي يقضي بوجود مجموعات تجريبية ومجموعة متغيرة وتكونت عينة الدراسة من مجموعة كلية قوامها 40 طفلا من تلاميذ المرحلة الابتدائية تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاما تم تقسيمهم إلى أربع مجموعات متساوية هي مجموعة تجريبية أولى تم تطبيق برنامج إرشادي سلوكي عليها ومجموعة تجريبية ثانية تعتمد على إرشاد المعلمين ومجموعة تجريبية ثالثة تعتمد على إرشاد الأمهات ومجموعة ضابطة لم تخضع لأي برامج إرشادية·
وأكدت نتائج الرسالة وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسط درجات المجموعات الثلاث الأولى على مقياس النشاط الزائد المصحوب بقصور الانتباه قبل تطبيق البرنامج الإرشادي وبعده لصالح التطبيق البعدي على مستوى المعلمين والأمهات· وأوصت الرسالة بضرورة تفهم المعلمين والأمهات لطبيعة الاضطراب الذي يعانيه الأطفال وكيفية التعامل معهم وإعداد برامج ودورات إرشادية لتوعية المعلمين والأسرة بحل المشكلات الاجتماعية والأكاديمية التي تواجه الأطفال وتحسبن المناخ المحيط بالطفل ذي النشاط الزائد المصحوب بقصور الانتباه ومحاولة تخفيف الصعوبات التي تؤدي إلى زيادة تشتته· واقترحت الرسالة إعداد برامج لخفض العدوانية وتنمية المهارات الاجتماعية والعلاج السلوكي وتنشيط دور السيكودراما لدى الأطفال المصابين بالنشاط الزائد المصحوب بقصور الانتباه وإعداد مقياس محدد لهذا النشاط للبيئة الإماراتية والعمل على دراسة تقدير الذات والتوافق النفسي وتعامل الوالدين مع الأطفال المصابين بهذا الاضطراب·

اقرأ أيضا