الاتحاد

الرئيسية

عنان.. من الدبلوماسية الرفيعة إلى الفلاحة

الأمم المتحدة -رويترز: بعدما أمضى عشر سنوات فوق قمة مناصب الدبلوماسية الدولية·· تقاعد الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان من منصبه أمس، مختتما سجلا حافلا بالكرامة والتعاطف والتواضع، وهي المميزات التي تجعل من السهل أن يغرم الآخرون بعنان، الذي يعتبر نجماً في سماء دبلوماسية المنظمة الدولية، بالرغم من مفارقات صارخة أحيانا اعترضت طريق عمله المليء بالأشواك·
من تلك المفارقات أنه بعد فوزه بجائزة نوبل للسلام عام 2001 واجه أحداثا سيئة الواحد تلو الآخر، مثل غزو العراق الذي عارضه بصورة واضحة، والأسئلة المعلقة حول فضائح الأمم المتحدة، وتدهور العلاقات مع إدارة بوش ومطالبة اليمينيين الأميركيين بالتخلص منه· وقال جيمس تراوب مؤلف كتاب نشر حديثا عن عنان '' الكلمات التي تحدث بها خلال أول ثلاث أو أربع سنوات في المنصب كانت الأكثر أهمية والأكثر خلودا·· حول حقوق الإنسان وجدول الأعمال الإنساني''· وقال تراوب ''في الولاية الثانية، كل شيء فشل سواء ما حاول القيام به أو التصرفات التي تعرض لها''· ويعتزم عنان وزوجته السويدية الحياة بين أوروبا وغانا حيث يريد إقامة مؤسسة زراعية إفريقية·

اقرأ أيضا

خادم الحرمين يطلق مشاريع كبرى ستوفر 70 ألف وظيفة