الاتحاد

الرئيسية

القوات الإثيوبية والصومالية تتأهب لاقتحام كيسمايو

مقديشو، نيروبي - الاتحاد ووكالات الأنباء: اشتبكت القوات الإثيوبية وقوات الحكومة الانتقالية الصومالية أمس مع فلول ''المحاكم الإسلامية'' أثناء تراجعها باتجاه ميناء كيسمايو جنوب الصومال، بينما تعهد قادة ''المحاكم'' بالدفاع عن معقلهم الأخير هناك ورفضوا الدعوة الموجهة إليهم للاستسلام وبدء حوار سلمي·
وفيما تجاوزت القوات المشتركة (الإثيوبية والحكومية الصومالية) بلدة برعاوي في منتصف الطريق بين مقديشو وكيسمايو، بدأت الاشتباكات على الجبهة في منطقة جيليب شمالي المدينة وهرب آلاف السكان من المنطقة· وقال عضو البرلمان الصومالي عبد الرشيد هيديج إن القتال بدأ على مشارف جيليب· وقال أحد سكان المنطقة إن القتال اندلع في بولوبالي الواقعة بين جيليب وبوالي· وذكر قادة المحاكم المحليون أنهم اتخذوا مواقع دفاعية وأقسموا على القتال حتى النهاية·
وقتلت امرأة وطفلتها وأصيب زوجها بجروح، جراء هجوم بصاروخ أو قنبلة يدوية استهدف موقعا للقوات المشتركة في العاصمة مقديشو·
وقال رئيس الوزراء الصومالي علي محمد قيدي ''إن قواتنا المشتركة تطارد الإرهابيين الدوليين ولن نتوقف قبل أن نطردهم جميعا من بلادنا''، في إشارة إلى ميليشيا ''المحاكم'' وزعيمها الشيخ حسن ضاهر عويس· وقال نائب رئيس الوزراء محمد حسين عيديد ''إن قواتنا تنتشر حاليا في بوالي (180 كيلومترا شمالي كيسمايو) وسنحاصر المدينة، كما سنبقي باب الحوار مفتوحا لكي ينزعوا سلاحهم''·
وأبلغ الناطق باسم الحكومة الإثيوبية سيمون بركيت ''الاتحاد'' في نيروبي هاتفيا بأن القوات الإثيوبية تقترب حاليا من كيسمايو وستقتحمها، إذا لم يغادرها مقاتلو ''المحاكم'' و''القوات الأجنبية المساندة لهم''·
من جانبه، أكد عويس في اتصال هاتفي مع ''الاتحاد'' أن مقاتليه ''لن ينسحبوا من كيسمايو وسيقاتلون بكل بسالة لصد العدوان الإثيوبي''· ورفض الشيخ محمد إبراهيم بلال أحد كبار قادة ''المحاكم'' دعوة قيدي إلى الحوار·

اقرأ أيضا

ملك الأردن يتوجه إلى مصر للمشاركة في قمة ثلاثية