الاتحاد

الرئيسية

دفن صدام في مسقط رأسه تحت جنح الظلام

عواصم العالم - ''الاتحاد''، وكالات الأنباء: شيع جثمان الرئيس العراقي السابق صدام حسين إلى مثواه الأخيرغداة شنقه، ودفن في أرض خاصة بعائلته في مسقط رأسه بقرية العوجة، بينما كشفت لقطات فيديو جديدة عن مشادات لحظات الإعدام لم ترد في التسجيل الرسمي لعملية الشنق· وبالتوازي استمرت ردود الفعل الداخلية المتباينة والخارجية التي غلب عليها الاستهجان والتنديد خاصة لجهة نشر صور وقائع الإعدام، التي اعتبرتها جهات عديدة انتهاكا لأبسط حقوق الإنسان·
وكان الجثمان قد وصل إلى تكريت أولاً على متن هليكوبتر أميركية في الساعة الثانية والنصف فجر أمس لينطلق موكب ''الجنازة'' بسيارات شرطة في اتجاه العوجة حيث استغرقت مراسم دفنه 25 دقيقة فقط نزولاً عند رغبة أميركية بضرورة دفنه بأسرع وقت ممكن·
وأبلغ نائب محافظ محافظة صلاح الدين عبدالله جبارة تلفزيون تكريت بأن تسلم الجثمان في بغداد استغرق وقتا أكثر مما كان متوقعا، لأن الأمر''استلزم موافقة الخارجية الأميركية وحتى الرئيس الأميركي جورج بوش شخصيا حسب ما علمنا'' على نقل الجثمان إلى العوجة· وأكد جبارة أنه وقع مع المحافظ حمد حمود الشكطي والشيخ علي الندا رئيس عشيرة البيجات التي ينتمي إليها صدام على تسلم الجثة في بغداد، بعد التأكد من أن الرئيس السابق ''عومل وفق القانون''· وقال إنهم لم يشاهدوا أي اعتداءات جسدية على جثمانه باستثناء كدمة على وجهه جراء عملية الإعدام شنقا، مشيراً إلى أن قوات الأمن العراقية أغلقت مداخل تكريت منذ أمس الأول· وقد شارك في تشييع الجثمان إلى مثواه الأخير المئات من أفراد العشيرة، كما تقاطر المئات من تكريت والعوجة ونواحيهما لزيارة القبر بعد إتمام الدفن·
ونشر موقع على الانترنت أمس شريط فيديو يظهر صدام وهو يتقدم بهدوء إلى المشنقة حيث هتف أشخاص بحياة مقتدى الصدر، وقال آخر ''إلى جهنم''، فيما صرخ ثالث ''سقط الطاغية لعنة الله عليه''·
وبموازاة تظاهرات تنديد في الحويجة وكركوك، اعتبر زعيم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية عبدالعزيز الحكيم إعدام صدام '' الحدث الأهم خلال العام المنصرم'' وإنه يمثل ''إقامة للعدل واستقلالا للقضاء''·
أمنيا قتل 18 عراقيا، بينهم طفلان وثلاثة جنود وأصيب 29 آخرون في هجمات متفرقة·

اقرأ أيضا

فلسطين تطالب بتحقيق دولي بشأن موقف أميركا من المستوطنات