الاتحاد

عربي ودولي

مصير صدام يعزز دعوات إلغاء عقوبة الإعدام

واشنطن- رويترز: عزز إعدام الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين شنقاً، معارضي عقوبة الإعدام في الولايات المتحدة التي تخالف العديد من أوثق حلفائها الذين ينظرون إلى تطبيق العقوبة على أنه عمل همجي· وبثت على كل الشاشات الأميركية صور جلادين يرتدون أقنعة سود يقودون صدام إلى المشنقة، فيما وصفه الرئيس الأميركي جورج بوش بأنه ''حدث بارز مهم على طريق العراق لأن يصبح دولة ديمقراطية''·
وقال ريتشارد ديكر مدير برنامج العدالة الدولية لمنظمة ''هيومان رايتس ووتش'' ومقرها نيويورك ''إعدام صدام وهو وحش في حقوق الإنسان قلب سجله الرديء للغاية رأساً على عقب''·
وقال ديكر: إن صور الإعدام ''لن تقوي حجة انصارعقوبة الإعدام في الولايات المتحدة أوأي مكان آخر''· ووصف ديفيد إليوت من الائتلاف القومي لإلغاء عقوبة الإعدام وهي مجموعة تتخذ من واشنطن مقراً لها وتعمل على إنهاء عقوبة الإعدام الصور بأنها ''مخيفة''· وأضاف في محادثة بالهاتف: ''إننا عازمون أكثر من أي وقت مضى على إلغاء عقوبة الإعدام· إنها ليست مسألة ما إذا كان ذلك سيحدث بل هي مسألة متى··؟''·
وحثت لجنة خدمة أصدقاء الأميركيين الحكومة الأميركية على الانضمام إلى التحركات العالمية لإنهاء عقوبة الإعدام· وقالت تونيا ماكلاري مسؤولة برنامج مناهضة الإعدام في المجموعة: إن إعدام صدام يفشل في علاج أي انتهاكات لموقف حقوق الإنسان في العراق ''ويساعد فحسب في المزيد من الهبوط بقيمة الحياة الإنسانية''· ومازال غالبية الأميركيين يفضلون عقوبة الإعدام، ولكن العديد من الولايات الأميركية تعيد النظر فيها· وقال اتحاد الحريات المدنية الأميركي في ورقة خلصت إلى أن عقوبة الإعدام تضعف المصالح الإميركية في شتى أنحاء العالم ''يعتبر الكثير من الحلفاء أن مثل تلك الممارسات لا تليق بديمقراطية كبرى تسعى إلى تأكيد قيادتها في حقوق الإنسان وأمور السياسية الدولية الأخرى''· ورد لوي ميشيل عضو المفوضية الأوروبية على إعدام صدام بقوله: ''لا يحارب المرء الهمجمية بأعمال أعتبرها همجية''·

اقرأ أيضا

إعادة فتح الطرق حول مقر رئاسة الحكومة في لندن بعد فحص جسم مريب