الاتحاد

عربي ودولي

أردوجان: المسألة العراقية أهم لنا من الاتحاد الأوروبي

اسطنبول - اف ب: دعا رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوجان أمس غداة إعدام صدام، العراقيين إلى ''التطلع نحو المستقبل'' والتخلي عن ''مشاعر الثأر'' بغية التمكن من تحقيق المصالحة· وفي أول رد فعل رسمي تركي على إعدام الرئيس العراقي المخلوع شنقاً، عبر أردوجان عن قلقه من العواقب التي قد يخلفها ذلك على الأمن المضطرب أصلاً في هذا البلد المجاور لتركيا· ولفت إلى أن المسألة العراقية أصبحت بالنسبة لأنقرة قضية ''مميزة أكثر بكثير'' من ملف الاتحاد الأوروبي الذي ترغب بلاده في الانضمام إليه· تجدر الإشارة إلى أن تركيا ألغت عقوبة الإعدام في 2002 في إطار إجرائها سلسلة إصلاحات للاقتراب من معايير الاتحاد الأوروبي· وقال في تصريح في اسطنبول أوردته وكالة أنباء الأناضول التركية: ''هناك حالياً حرب أهلية في العراق · وحوالي 650 ألف شخص فقدوا حياتهم في أعمال العنف· إنها بالطبع كارثة''· وناشد الشعب العراقي العمل معاً لإرساء الأمن في البلاد من خلال التخلي عن ''مشاعر الثأر''·

اقرأ أيضا

مطالب بإعلان الطوارئ الصحية بسبب دخان الحرائق في أستراليا