الاتحاد

عربي ودولي

صدام حدد مرقدين وترك لرغد الاختيار

بغداد ـ رويترز: أعدم الرئيس العراقي السابق صدام حسين شنقاً أمس الأول لإدانته بارتكاب جرائم ضد الإنسانية بعد أن سارع رئيس الوزراء بالتصديق على تنفيذ إعدام لا يعتقد أحد أنه سيساعد في وقف العنف الطائفي الذي يمزق البلاد· وقالت أسرة صدام في بيان تلقت رويترز نسخة منه: إنه بعد ان تسلمت ''وصية الرئيس الشهيد من محاميه الذين التقوه يوم 29-12-2006 بأن يدفن في العوجة أو الرمادي وترك سيادته تقدير ذلك لكريمته السيدة رغد صدام حسين''· ولظروف خاصة بالعائلة والوضع الأمني السائد في العراق قررت مواراته الثرى في مدينة الرمادي بيد انه رقد رقدته الأخيرة في العوجة· وظهر الرئيس السابق الذي أطاح به الغزو الأميركي قبل أربع سنوات على شاشات التلفزيون الحكومي وهو يتوجه بهدوء إلى منصة الإعدام·
وقال مسؤول عراقي شاهد الإعدام لرويترز: ''كان الأمر سريعاً جداً· مات على الفور''· ورفض صدام وضع قناع على وجهه أو حضور أحد رجال الدين لكنه نطق بالشهادتين على المشنقة التي كانت تستخدمها ذات يوم الشرطة السرية التابعة له· وفي وقت لاحق أظهرت لقطات ذات جودة منخفضة جثمان صدام ملفوفاً في كفن أبيض ورقبته ملتوية ودماء على خده·

اقرأ أيضا

الاستخبارات الروسية: منفتحون على التعاون مع "سي آي إيه"