الاتحاد

عربي ودولي

حماس: انفراج في صفقة تبادل الأسرى

رام الله- غزة - وكالات الأنباء: أعلن المتحدث باسم الجناح العسكري لحركة ''حماس'' أبوعبيدة ''أن هناك انفراجاً واضحاً في قضية تبادل الأسرى، معرباً عن أمله في أن تسير الأمور على هذا الشكل، لكي يكون من الممكن تنفيذ صفقة سريعة وقريبة بين الجانبين''·
ونفى أبوعبيدة لمراسل صوت إسرائيل ''أن تكون حماس قد تراجعت عن مطالبها في إطار الاتصالات لإتمام صفقة التبادل، مشيراً إلى أن الحركة ما زالت تطالب بالإفراج عن ألف أسير فلسطيني، بالإضافة إلى 400 أسير من النساء والقاصرين مقابل إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي جلعاط شاليط·
هذا وأكدت مصادر فلسطينية وإسرائيلية متطابقة أن الحكومة الإسرائيلية وافقت على إطلاق سراح أسرى فلسطينيين من الفصائل والتنظيمات الفلسطينية كافة·
وكشفت مصادر عن أن الجندي الإسرائيلي الأسير سينقل قريباً جداً وبعيداً عن الإعلام إلى مصر، حيث سيكون بانتظاره أطباء إسرائيليون وفي الوقت نفسه وبالتزامن مع هذه الخطوة ستقوم إسرائيل بإطلاق سراح 650 معتقلاً فلسطينياً في السجون الإسرائيلية وبعد أسبوعين من ذلك سيطلق سراح 750 معتقلاً فلسطينياً آخرين أما الدفعة الأخيرة فستكون بداية شباط المقبل وتضم ثمانين معتقلاً بينهم قيادات فلسطينية وأصحاب المحكومية العالية·
وقالت: ''لجان المقاومة الشعبية: ''إن من الممكن تسليم شليط لمصر بعد أن تفرج إسرائيل عن الدفعة الأولى من السجناء· ليحتفظ به المصريون لحين إطلاق إسرائيل سراح دفعة ثانية''· وقال أبو مجاهد المتحدث باسم لجان المقاومة الشعبية: ''صفقة التبادل منوطة بإسرائيل وما إذا كانت هناك نوايا حقيقية لدى إسرائيل لتحقيقها، إذا وجدت نية لدى إسرائيل فسينجز هذا الملف قريباً جداً·'' وأكد أبومجاهد أن شاليط بصحة جيدة ويعامل وفقاً ''للقيم الإسلامية''·وأدى خطف شاليط إلى عمليات عسكرية مدمرة في قطاع غزة الذي سحبت منه إسرائيل قواتها ومستوطنيها عام ·2005 وتوقف الهجوم في نوفمبر 2006 بعد إعلان تهدئة·
وكان أولمرت قد أعلن أن إسرائيل مستعدة للإفراج عن فلسطينيين إذا أعيد شاليط، لكن إسرائيل التزمت الصمت حيال تفاصيل المساعي الدبلوماسية لإعادته للوطن· وأثارت زيارة أولمرت المقررة لمصر هذا الأسبوع تكهنات بقرب عقد صفقة·
ومع ثاني يوم عيد الأضحي المبارك عاودت قوات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق معبر رفح أمام مرور الفلسطينيين من الجانبين بعد أن كانت أعادت تشغيل المعبر يوم الخميس الماضي بعد إغلاق استمر نحو أسبوعين·
وذكر هاني الجبور المسؤول بلجنة الارتباط بمعبر رفح بين مصر وقطاع غزة أن ''إسرائيل أغلقت المعبر ولم تخطر الجانب المصري بالموعد الجديد لتشغيله·'' وأضاف أن إجمالى عدد العابرين خلال الأيام الثلاثة الماضية بلغ 3900 فلسطيني منهم 1400 فلسطيني في اتجاه الأراضي المصرية و2500 في اتجاه الأراضي الفلسطينية· وقال: إن هناك اتصالات مكثفة مع الجانب الإسرائيلي والمراقبين الأوروبيين لتشغيل المعبر استعداداً لاستقبال نحو أربعة آلاف حاج فلسطيني بعد أداء مناسك الحج بالسعودية·
ومعبر رفح هو المعبر الحدودي الوحيد لغزة مع العالم الخارجي، وهناك معابر حدودية أخرى بين غزة وإسرائيل· وأغلق المعبر غالبية الأوقات هذا العام وفتح لفترات محدودة بعد أن أسر نشطون فلسطينيون جندياً إسرائيلياً يوم 25 يونيو ·2006
من ناحية آخرى، أعلنت مصادر إسرائيلية، أن الجيش الإسرائيلي بدأ بإزالة عدد من الحواجز التي تفصل المدن والبلدات الفلسطينية عن بعضها البعض، والتخفيف من إجراءاته التي يفرضها على المواطنين الفلسطينيين· وذكرت صحيفة ''هآرتس'' الإسرائيلية، أن الجيش الإسرائيلي سيشرع بإزالة عدد من الحواجز ويخفف عدداً من إجراءاته المفروضة على الفلسطينيين كجزء من تخفيف القيود التي وعدتهم إسرائيل بها، على حد تعبيرها·
وقال مصدر إمني إسرائيلي: ''إن تخفيفا يتماشى مع قرار إسرائيل التعامل الضفة الغربية وقطاع غزة بشكل مختلف، من حيث النشاط العسكري ومعاملة السكان، لذا إسرائيل تقرر عدم تعليق أو إلغاء إزالة نقاط التفتيش في الضفة الغربية بسبب إطلاق صواريخ القسام من قطاع غزة''·
وفي السياق ذاته ذكرت مصادر عبرية أن وزير الجيش الإسرائيلي عمير بيرتس قرر السماح للمسيحيين الفلسطينيين من غزة بزيارة الأماكن المقدسة المسيحية في الضفة الغربية، والسماح لعرب إسرائيل لزيارة أقاربهم في الأراضي·
على صعيد آخر، أصيب فلسطينيان نتيجة إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلى النار على مجموعة من الصبية خلال احتفالهم بثاني أيام عيد الأضحى المبارك بالقرب من المقبرة الشرقية شرق بيت حانون شمال قطاع غزة · وذكرت مصادر فلسطينية وشهود عيان أن القناصة الإسرائيليين المتمركزين على الحدود الشمالية الشرقية من قطاع غزة أطلقوا نيران أسلحتهم باتجاه أطفال وصبية أثناء مرحهم بمناسبة عيد الأضحى المبارك، مما أسفر عن إصابة صبيين من عائلة سعادة وهما شقيقان·
وأكدت مصادر طبية بمستشفى الشهيد كمال عدوان فى بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزةوصول المصابين أحمد بشير سعادة (18 عاماً) ، ومحمد بشير سعادة (16 عاماً)·وأشارت إلى أنهما أصيبا بعيارات نارية في الساقين، ويتم إجراء الإسعافات الطبية الأولية لهما·

اقرأ أيضا

اليمن: الميليشيات الانقلابية تنعي وزير داخليتها