الاتحاد

الاقتصادي

دبي تستضيف "ديمكس 2007" مارس المقبل

دبي - الاتحاد:
يقام معرض الشرق الأوسط للغوص ''ديمكس''2007 للمرة الأولى بالتزامن مع معرض دبي العالمي للقوارب، في الفترة من 13 إلى17 مارس ،2007 ويجمع المعرضان أهم الأسماء في عالم معدات الغوص، والتزويد والخدمات، ويترقب هواة الغوص في الشرق الأوسط انطلاق هذا المعرض الذى سيكون أحد أهم المعارض المتخصصة في المنطقة·
وتتميز منطقة الشرق الأوسط كوجهة لممارسة رياضة الغوص، تمتد حدودها من منتجعات البحر الأحمر وحتى المناطق الساحلية للخليج العربي، بتنوع الحياة البحرية بها وبمناظرها الخلابة، ومياهها المعتدلة، وهو ما يجذب هواة هذه الرياضة من جميع أنحاء العالم · وتعاون مركز دبي التجاري العالمي مع جمعية الإمارات للغوص لتنظيم هذا الحدث بالتزامن مع معرض دبي العالمي للقوارب ذي الشهرة العالمية، مما يوفر نقطة التقاء طبيعية للغواصين وهواة الترفيه البحري، وسيزخر المعرض بعوامل جذب متعدده تشمل عروضاً توضيحية للغوص ومساحة عرض طافية على الماء، وستظهر في العروض التوضيحية كاميرات جديدة للتصوير تحت الماء وتكنولوجيا الاتصال المتطورة تحت سطح الماء، مما يعطي الزوار تصورا لما يدور بأعماق البحر·
و أكد هلال سعيد المري مدير عام مركز دبي التجاري العالمي على جاذبية الإمارات لأعداد كبيرة من السياح وهواة الغوص بوصفها وجهة مهمة للغوص بالمنطقة، وأعرب عن سعادته بإقامة معرض الشرق الأوسط للغوص 2007 بالتعاون مع جمعية الإمارات للغوص التي قدمت الكثير لجذب المزيد من الاهتمام بهذه الرياضة في دولة الإمارات، مؤكدا أنه من خلال الشراكة مع الجمعية سنضمن للزوار تلقي الدعم من الغواصين ذوي الخبرة، والاستمتاع بمستوىً عالٍ من التفاعل، مؤكداً أن دعوة مجتمع الغوص إلى هذه الفعالية يمثل امتداداً طبيعياً لمعرض دبي العالمي للقوارب''·
ويركز معرض الشرق الأوسط للغوص 2007 على التوجهات الحالية للغوص في دولة الإمارات، بالإضافة إلى الفعاليات التعليمية التي تستهدف الأطفال ونوادي الغوص، وتعد المساعدة في الترويج لرياضة الغوص المسؤول وحماية الأنظمة البيئية البحرية ضمن المهمات الرئيسية للجمعية في المنطقة·
من جهته أعرب عيسى الغرير نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للغوص عن ثقته فى أن يصبح معرض الشرق الأوسط للغوص حدثاً رئيسياً على أجندة رياضة الغوص العالمية، في الوقت الذي ترتفع فيه مكانة دولة الإمارات كعضو في مجتمع الغوص الدولي، كما أعرب عن سروره فى أن تلعب الجمعية دوراً في عملية التثقيف، مؤكدا على ارتباط جزء كبير من تاريخ وتقاليد الإمارات بالبيئة البحرية·

اقرأ أيضا

أسعار النفط تواصل خسائرها بفعل بيانات الصين الضعيفة