الاتحاد

الرياضي

جيرار أولييه لصحيفة ليكيب: ليون يلعب بشعار تحطيم الارقام القياسية

إعداد - أنور إبراهيم:

يتولى حالياتدريب فريق ليون الفرنسي منذ ،2005 بعد تجربة طيبة أمضاها في ليفربول الإنجليزي خلال الفترة من 1998 الى ،2004 وهو من أبرز خريجي الإدارة الفنية المسؤولة عن كرة القدم الفرنسية وأحد قادتها البارزين خلال الفترة من 90 الى 98 وتولى خلال الفترة من 94 الى 1998 مسؤولية منتخبات الناشئين في بلاده·انه جيرار أولييه المدير الفني المحنك الذي يقود ليون الفرنسي نحو بطولة سادسة للدوري الفرنسي وفي الوقت نفسه يقاتل على المستوى الأوروبي حيث استطاع أن يكون أول فريق أوروبي يصل الى دور الـ16 في بطولة دوري الأبطال دون أن يلقى هزيمة واحدة وهو ما جعل الكثيرين يرشحون ليون بقيادة هذا المدرب الوطني والذي لم يتجاوز بعد الخمسين من عمره (مواليد 3 سبتمبر 1947)، ضمن الأندية الأربعة المرشحة للوصول الى المربع الذهبي لهذه البطولة بل وإمكانية المنافسة على لقبها بقوة·
وفي حوار مع صحيفة ''ليكيب'' الفرنسية أكد جيرار أولييه ان فريقه سيواصل تحطيم الأرقام القياسية وأنه فخور بهذا الفريق ولاعبيه ونتائجه ومستوى أداء معظم لاعبيه بل قال إنه يوجه لهم الشكر على كل ما يبذلونه من عرق وجهد وتعب وتضحية والتزامهم قبل كل ذلك وانضباطهم داخل الملعب وخارجه مؤكدا أن هذا هو الشيء الاستثنائي والمختلف في ليون عنه في بقية أندية الدوري الفرنسي·
وقال اولييه : كلمة ''أنا'' ليس لها وجود في ليون لأن هناك فريقا متكاملا نتاج مجموعة جيدة من اللاعبين وأصبح قويا جدا منذ اللحظة التي تفهمت جميع عناصره ان المصلحة الجماعية لها الأولوية على المصلحة الفردية·· فالمهم هو ليون الفريق وليس اللاعب·
ولأن أولييه من نوعية المدربين الذين يجيدون إحكام السيطرة على فريقه، فقد سألته الصحيفة عما إذا كانت رغبته دائما تتمثل في ضرورة إحكامه السيطرة على كل شيء أم ان هناك قدرا من المرونة في تعامله مع لاعبيه، فقال جيرار أولييه: إحكام السيطرة لا يتعارض مع المرونة·· لقد شاركت مؤخرا في ندوة بإسكتلندا مع المدربين الكبيرين ارسين فينجر مدرب الارسنال، واليكس فيرجسون مدرب مانشستر يونايتد ونطقنا ثلاثتنا بنفس الجملة إحكام السيطرة دائما على اللاعبين أمر له الأولوية الأولى لأن الفريق لا يمكن ان تسير فيه الأمور سيرا حسنا إلا اذا كان القائد يسيطر ويحكم القبضة على كل الأمور ولكن ذلك لا يعني غياب المرونة·
وعندما سألته الصحيفة: هذا الموسم لديك 25 لاعبا، فقاطعها أولييه قائلا: عشرون لاعبا فقط وثلاثة حراس مرمى·· والأندية الفرنسية الأخرى مثل باريس سان جرمان ومرسيليا عندها لاعبون أكثر عددا، ولكن الفارق هو ان عندي عشرين لاعبا على أعلى مستوى، باختصار شديد نحن نملك فريقا جيدا ومن الممكن ان نصبح أفضل من ذلك ولكن تحقيق ذلك يحتاج إلى بذل المزيد من الجهد والتضحيات، وسأظل مهموما بفريقي وباحتياجاته حتى أجعله الأفضل دائما·
ورغم ان ليون في الصدارة سواء في دوري الدرجة الأولى الفرنسي أو في دوري الأبطال الأوروبي الذي سيخوض مباراتي دور الـ16 فيه في العشرة أيام الأخيرة من فبراير القادم، والأسبوع الأول من مارس 2007 إلا أن جيرار أولييه يبحث عن مهاجم ''سوبر'' فسألته الصحيفة عما إذا كان مازال يرى فريقه غير مكتمل الصفوف، فقال: المسألة لا تؤخذ على هذا النحو·· تخيل أنك تلعب مثلا في دور الثمانية أو الدور قبل النهائي لدوري الأبطال الأوروبي في غياب المهاجم البرازيلي فريد للإصابة والفرنسي بن ذمة لنفس السبب ومهاجم ثالث لسبب آخر مثلا·· فماذا تفعل؟ مؤكد ستتأثر كثيرا وستتعرض لصعوبات كثيرة ولهذا أرى ان الوفرة العددية في عدد المهاجمين أمر ضروري تحسبا لأية ظروف، وعلى أية حال فإن رئيس النادي يعرف جيدا ما أريده ولا يعنيني انتقاد البعض لبحثي عن مهاجم سوبر·
وعن أهدافه وأولوياته هذا الموسم قال جيرار أولييه: هدفي الأول الفوز بلقب سادس في الدوري الفرنسي لأنه سيكون رقما أوروبيا جديدا من الصعب تحطيمه، وهدفي الثاني الفوز بدوري الأبطال الأوروبي·· وأقول ان ذلك سيحدث هذا الموسم وأنا مؤمن بذلك، ونحن نعد العدة لتحقيق هذا الهدف·
وأبدى جيرار أولييه سعادته لأن فريقه ليس الأفضل في النقاط فقط في الدوري الفرنسي وانما أفضل أيضا في تحقيق أكبر عدد مرات فوز وأقل مرات خسارة وأفضل فارق أهداف وأفضل دفاع وأفضل هجوم وصاحب أكبر عدد من الأهداف·· وقبل كل ذلك هو سعيد أيضا بأن فريقه هو الأفضل في اللعب النظيف·
ونصيحة اولييه للاعبيه دائما هي ان يحترموا منافسيهم مهما كانت مستوياتهم وألا يعترضوا على التحكيم مهما كان سيئا، وإلى من يشككون في قدرات وإمكانات ليون ويقولون إن تفوقه ناجم عن ضعف منافسيه في فرنسا، قال اولييه ساخرا: ناقص أن يقولوا أيضا اننا نفوز بفضل مجاملات التحكيم، ولهؤلاء أوضح اننا على سبيل المثال واجهنا ريال مدريد في البطولة الأوروبية بدون نجومنا ويلتورد وفريد وبن ذمة وجوفو ولم نخسر، وفزنا في 15 مباراة متتالية في البطولات المختلفة، وأول مباراة خسرناها في الدوري كانت بعد ثلاثة أشهر من انطلاقه·· ألا يكفي كل ذلك لإثبات تفوقنا؟
وفي ختام الحوار سألته الصحيفة عن رأيه في ترشيح ريمون دومينيك المدير الفني الحالي لمنتخب فرنسا لرئاسة الإدارة الفنية لكرة القدم الفرنسية فقال: قرأت في الصحف ان دومينيك كان مرشحا لخلافة ايميه جاكيه، وأحب أن احتفظ برأيي في هذا الأمر لنفسي فليس عندي ما أقوله عن ذلك لأنه أمر هزلي ومثير للضحك والسخرية·

اقرأ أيضا

الوحدة والفجيرة.. "الظروف المتباينة"