الاتحاد

عائلة تستغيث..


بعض ذوي الدخل المحدود يجدون صعوبة كبيرة في الحصول على مساكن تؤمهم وتشعرهم بالأمان والطمأنينة، وعائلة المرحوم علي محمد الزيودي والمكونة من 6 أشخاص يسكنون بيتا شعبيا قديما من المساكن التي أمر ببنائها الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم رحمه الله وعمره يقارب 25 سنة وهي أحدى العوائل التي تعاني عدم الاستقرار المعنوي والنفسي بسبب انهيار سقف منزلهم وتصدؤ حديد التسليح، ومع معاناتهم في التواصل ومخاطبة بلدية دبا والأسكان على أمل الحصول على بيت شعبي جديد يحتضنهم بدفئه ليكملوا باقي حياتهم بهدوء وطمأنينة سرعان ما تلاشى بعد توزيع المساكن الشعبية في منطقة ''الرحيب'' وخلو القائمة من اسمهم·
وبقلب مكسور وصوت خافت قالت أرملة المرحوم أم حسن: ناشدنا الجهات المعنية أكثر من مرة وزارنا مندوب من البلدية وآخر من الإسكان لمعاينة البيت الذي كتب في التقرير انه غير صالح للسكن وبحاجة إلى الإحلال أكثر من مرة لكن لا وجود لبصيص من الأمل في الحصول على بيت يؤمني أنا وأبنائي· وأضافت إن طلبهم في الحصول على مسكن قد رفض بسبب قيامهم ببناء غرفة إضافية في المنزل، وعللت السبب أن لديها ابنا مقبلا على الزواج وهم بانتظار أمر صدور استحقاقهم على منزل منذ 6 سنوات وللآن لم يظهر خيط الأمل لذلك استلزم بناء غرفة صغيرة ''عش الزوجية'' وإلا فأين سيسكن وهو للتو يحاول تكوين نفسه ومساعدة أمه وإخوانه·
وأشارت التقارير التي أعدتها بلدية دبا على وجود تشققات مختلفة في بلاط السقف والجدران الخارجية وتلف الطبقة العازلة للسطح وترسب مياه الأمطار وصدأ شديد في حديد التسليح مع تسلخ طبقة الحماية وسقوط أجزاء منه مع انهيار جزئي للبلاطة في إحدى الغرف مع احتمال سقوط مفاجئ لباقي البلاط، وعند مراجعتهم الجهة المسؤولة كان الجواب: ''انتظروا دور ورود اسمكم في الكمبيوتر''· لذا يناشد أهل المنزل الجهات الخاصة بإعادة النظر وزيارة المنزل الذي أصبح ''بيتا للأشباح'' عل وعسى أن يجدوا حلا لمشكلتهم تخلصهم من الخوف الذي يحتويهم كلما خلدوا إلى النوم خوفا من سقوط السقف فوق رؤوسهم، وإنقاذ أرواحهم قبل فوات الأوان من موت محتم لو استمروا بالعيش تحت سقف متهرئ آيل للسقوط في أي لحظة·

رحاب محمد
دبا الفجيرة

اقرأ أيضا