الجمعة 9 ديسمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضي

منتخب الشباب يواجه إندونيسيا في لقاء «تقرير المصير» اليوم

منتخب الشباب يواجه إندونيسيا في لقاء «تقرير المصير» اليوم
14 أكتوبر 2014 01:15
تتجه الأنظار بعيون متفائلة صوب ستاد مدينة تاي باي تاو، عندما يواجه منتخبنا الوطني للشباب لكرة القدم «مواليد 95» نظيره الإندونيسي، في الساعة الرابعة عصر اليوم بتوقيت الإمارات (الساعة السادسة والنصف مساءً بالتوقيت المحلي لميانيمار، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة لحساب المجموعة الثانية ببطولة كأس آسيا تحت 19 سنة. ويدخل «أبيض الشباب»، مباراته المصيرية بحساب الفوز بفارق هدفين على إندونيسيا، أو تحقيق نتيجة الفوز بأي نتيجة وانتظار فوز أي من أستراليا وأوزبكستان، كل منهما على الآخر في اللقاء الذي يجمعهما في توقيت مباراة «الأبيض» نفسه، على أرضية ستاد يانجون، حيث يمتلك منتخبنا «نقطتين» بفارق خال من الأهداف، فيما تمتلك أوزبكستان «4 نقاط»، بفارق هدفين، وأستراليا في المركز الثاني بنقاط أوزبكستان نفسه، لكن بفارق هدف، بينما خرجت إندونيسيا من حسابات التأهل، بعدما خسرت أول مواجهتين، وبالتالي تمتلك رصيداً خالياً من النقاط. وتحضيراً للقاء المهم، وصلت صباح أمس، بعثة منتخبنا الوطني إلى مدينة ناي باي تاو على متن طائرة خاصة، برفقة منتخب إندونيسيا في رحلة امتدت لمدة ساعة، حيث تقام المباراة على ستاد مدينة ناي باي تاو، وحلت البعثة فور وصولها بفندق «هوتيل ماكس» الذي يبعد عن المطار لمسافة 20 دقيقة. وعمل الجهاز الفني لمنتخبنا الوطني على إراحة اللاعبين عقب وصولهم للفندق لمدة ثلاث ساعات، قبل أن يؤدي «الأبيض» حصة تدريبية على الملعب الفرعي التابع للاستاد الذي يستضيف المواجهة، وسط أجواء غلب عليها الحماس والرغبة، سعياً لتقديم الأفضل في لقاء الفرصة الأخيرة، حيث يرفع اللاعبون شعار «نكون أولا نكون» ، بعدما أبدوا عدم رضائهم من الأداء الذي ظهروا به في اللقاء السابق أمام أوزبكستان، والذي غابوا فيه تماماً عن مستواهم المعهود، حيث خيم عليهم الحزن عقب نهاية المباراة، وذرفوا الدمع حزناً على المستوى الذي ظهروا به، بالرغم من أن الفرصة ما زالت متاحة لهم للتأهل إلى دور الثمانية، إلا أنهم أعربوا عن أسفهم لوضع «الأبيض» في موقف حرج وأمام لقاء مصيري. ويدرك لاعبو «الأبيض» أن مباراة إندونيسيا لا تتحمل ضياع أي فرصة، مثل الذي حدث في أول مباراتين ضد أستراليا وأوزبكستان، الذي تبادل فيه اللاعبون إضاعة العديد من الفرص السهلة والسانحة للتسجيل، حيث إن مباراة اليوم تمثل معتركا مهما، فإما أن يتأهل المنتخب وينافس على حلم مونديال نيوزيلندا 2015، أو يخرج ويضيع مجهود عمل طويل امتد لأكثر من ثمانية أشهر، منها شهران مع الدكتور عبدالله مسفر الذي تولى زمام أمور تدريب المنتخب مؤخراً، خلفاً لخليفة مبارك. الطرف الآخر، منتخب إندونيسيا يدخل اللقاء بغرض المحافظة على ماء الوجه بعدما خسر أول مباراتين، وخرج رسمياً من سباق التأهل إلى الدور الثاني، لكنه يعمل على وضع بصمته في البطولة ولن يكون خصماً يسهل افتراسه، مثلما أشار مدربه أندريه سجافري في تصريحاته عقب مباراته أمس الأول أمام أستراليا، وقال: نتطلع إلى حفظ ماء الوجه أمام الإمارات. الضغوط أقل بالنسبة لإندونيسيا التي سبق وأن تفوقت على منتخبنا في مباراتين أقيمتا في دبي أبريل الماضي، كسب الأولى بأربعة أهداف لهدف، والثانية 2-1، وكانت جميع المؤشرات تشير إلى أن إندونيسيا ستكون رقماً صعباً في نهائيات كأس آسيا، إذا ما نظرنا إلى النتائج الكبيرة التي حققها في فترة الإعداد والتحضيرات، الأمر الذي جعل قرابة الـ 30 صحفيا يصلون إلى ميانمار برفقة مختلف وسائل الإعلام لمتابعة المنتخب الذي كان يتوقعون منه التألق والمنافسة على اللقب الآسيوي، بالإضافة إلى قرابة الـ 700 مشجع، لكن المجريات جاءت على عكس ما اشتهى الشارع الإندونيسي الذي صدم بالأداء المتواضع في أول مباراتين. ( ناي باي تاو - الاتحاد) غانم أحمد يصل إلى يانجون وصل مساء أمس الأول غانم أحمد غانم، عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم، إلى مدينة يانجون لرئاسة بعثة منتخبنا الوطني الموجودة في ميانيمار، وحضر غانم لقاء «الأبيض» ضد أوزبكستان، وغادر مع البعثة صباح أمس إلى مدينة تاي باي تاو. وتجدر الإشارة إلى أن علي إبراهيم، مدرب منتخبنا الوطني الأولمبي، وصل السبت إلى يانجون كذلك، لمتابعة لاعبي «أبيض الشباب»، من أجل ضم العناصر المميزة إلى القائمة التي ستشارك في التصفيات المؤهلة إلى دورة الألعاب الأولمبية بالبرازيل 2016 . (ناي باي تاو - الاتحاد) العطاس..رجل « المواقف الصعبة» أبقت رأسية أحمد العطاس مهاجم الجزيرة ومنتخبنا الشاب، على آمال «أبيض الشباب» في النهائيات الآسيوية، عندما سجل هدفاً قاتلاً في شباك أوزبكستان بالوقت المتحسب بدل للضائع من اللقاء، وشارك العطاس في لقاء أستراليا أساسياً، إلا أنه لم يفلح في إحراز أي هدف، لكن في اللقاء الثاني ضد أوزبكستان، دفع به مسفر كبديل في الحصة الثانية، ونجح في تسجيل الهدف الذي أبقى على حظوظ منتخبنا، وقدم مردوداً طيباً بعد دخوله وتوجه بأغلى الأهداف. وصرح صانع آمال منتخبنا الوطني في موقعة أوزبكستان، قائلاً: كنت مصمماً على التسجيل، إذ نحن جيل لا يقبل الهزيمة أبداً، وأردت أن أكون على قدر الثقة التي منحني لها المدرب، والحمد لله نجحت في المهمة المطلوبة مني. وبدأ اللاعب رقم 7 وشبيه علي مبخوت مهاجم منتخبنا الوطني والجزيرة، واضحاً لمعانقة الشباك منذ دخوله بديلاً، غير أنه قال: كان هدفي الأول هو مساعدة «الأبيض»، كما أردت أن أثبت للمدرب أنني على قدر الثقة التي منحني إيها، ونريد بلوغ موقعة حلم المونديال والانتصار فيها، حيث جئنا إلى هنا عازمين على انتزاع ورقة التأهل لنيوزيلندا 2015. وأكد العطاس عزمه على إحراز المزيد من الأهداف مع منتخبنا الوطني ومحو الصورة السيئة التي ظهروا بها في لقاء أوزبكستان. (ناي باي تاو - الاتحاد) عبدالله غانم: لن نتنازل عن هدفنا أعرب عبدالله غانم مدافع منتخبنا الوطني والشارقة، عن عدم رضاه من المردود الذي ظهروا به أمام أوزبكستان، خاصة في الشوط الأول، الذي لم يطبق فيه اللاعبون تعليمات المدرب. وقال: في الشوط الثاني رغم تقدم أوزبكستان بهدف، فإننا أردنا العودة إلى المباراة وكانت لدينا الرغبة الكبيرة في ذلك، والحمد لله تمكنا من المحافظة على حظوظنا بعد رأسية العطاس التي جاءت في الوقت القاتل، وإن شاء الله ستكون هذه هي النقطة التي تؤهلنا إلى الدور القادم. وأضاف: المباراة الثالثة لن تكون مفروشة بالورود، حيث لن تخدعنا النتائج التي حققها المنتخب الأندونيسي، نحن نكن له كل الاحترام، لكن لدينا هدف لن نتنازل عنه، والكرة الآن في ملعبنا، وفقط علينا الفوز بأكبر عدد من الأهداف دون النظر إلى المباراة الأخرى التي تجمع أستراليا وأوزبكستان، علينا أن نؤهل أنفسنا بمجهودنا داخل ملعب لقاء إندونيسيا دون انتظار أي هدية، يشار إلى أن غانم كان أحرز هدف تقدم منتخبنا أمام أوزبكستان في الدقيقة 24. (ناي باي تاو - الاتحاد) موسى عباس: حظوظنا موجودة أوضح الدكتور موسى عباس، عضو لجنة المنتخبات باتحاد الكرة، مشرف منتخبنا للشباب، أن «الأبيض»، بالرغم من تواضع مستواه في مباراة أوزبكستان، لكنه خرج بفوائد عديدة، أهمها الثقة التي اكتسبها اللاعبون في العودة للمباريات وإحراز الأهداف. وقال: اكتسب اللاعبون خبرات كبيرة من المباراتين، أهمها كيفية العودة للمباراة بعد الهزيمة، الأمر الذي يوضح أن الإعداد كان جيداً للمنتخب من النواحي البدنية والفنية والتكتيكية، بالإضافة إلى أن العناصر تتميز بالروح القتالية والثبات الانفعالي المطلوب. الأمر الذي اعتبره موسى عباس جانباً مهماً، بجانب التركيز العالي الذي يتميزون به، لافتاً إلى أنهم لم يقدموا الأداء المطلوب منهم، وطلب منهم المزيد في مباراة إندونيسيا من أجل التأهل للمرحلة القادمة. وأضاف: حظوظنا ما زالت موجودة ، ومصيرنا أصبح بيدنا الآن، وعلينا أن نكسب النتيجة، وبعدها ننتظر نتيجة المباراة الأخرى، وثقتنا كبيرة بالفريق، عليهم فقط الانضباط داخل الملعب، والالتزام بتعليمات المدرب ونتمنى التوفيق، وأشكر الجهاز الفني بقيادة الدكتور مسفر على المستوى الذي أوصل إليه اللاعبون، كذلك الشكر موصول لأعضاء الجهازين الإداري والطبي للمنتخب. (ناي باي تاو - الاتحاد)
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©