سامي عبدالرؤوف (دبي)- أعلنت جمعية الإمارات للثلاسيميا، أمس، عن تشكيل أكبر قطرة دم بشرية بالعالم، يوم الحادي عشر من شهر أكتوبر المقبل في استاد مدينة زايد الرياضية في أبوظبي. وتتكون قطرة الدم من 8 آلاف شخص يمثلون مختلف شرائح المجتمع، بالإضافة الى العديد من الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية والقطاع الخاص، تمهيدا لتسجيل الحدث في موسوعة “جينيس” للأرقام القياسية العالمي، لتتخطى دولة الإمارات الرقم المسجل باسم روسيا والذي تألف من 7 آلاف و 140 شخصاً ساهموا في تكوين قطرة دم بشرية. ويقام الحدث، تحت رعاية الشيخة شيخة بنت سيف آل نهيان، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للثلاسيميا، حرم سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان، مستشار صاحب السمو رئيس الدولة. وقال عبدالباسط مرداس، نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية، في مؤتمر صحفي عقد أمس في مقر الجمعية بدبي، إن الجمعية تهدف من تنظيم هذا الحدث إلى توعية المجتمع بخصوص مرض الثلاسيميا وجهود الدولة في التعامل مع هذا المرض والحد من الإصابة به. وأضاف: “نعمل من خلال الحدث على رفع اسم وعلم دولة الإمارات في المحافل الدولية وتوفير الدعم لمرضى الثلاسيميا من كافة النواحي وإيصال رسالة إلى المجتمع بضرورة دعم مرضى الثلاسيميا في الدولة ولفت الأنظار إلى معاناتهم”. وأشار إلى أهمية الحدث في حث أفراد المجتمع على التبرع بالدم ليواصل مرضى الثلاسيميا حياتهم بشكل طبيعي. ولفت مرداس إلى أن الجمعية خاطبت موسوعة “جينيس” للأرقام القياسية العالمية في بريطانيا لتوثيق الحدث حيث سيشارك مندوب من مكتب المنظمة الإقليمي في دبي لحصر عدد المشاركين في الحدث. وأوضح أن تنظيم تشكيل أكبر قطرة دم بشرية مرتبط بالمؤتمر الخامس عشر للثلاسيميا وأمراض الدم، في أبوظبي خلال الفترة 20 و 23 أكتوبر المقبل والدورة الأولى من جائزة سلطان بن خليفة العالمية للثلاسيميا. من جهتها، قالت خالدة خماس، عضو مجلس إدارة الجمعية، والمدير التنفيذي: “سيتم عمل تشكيل هندسي مكون من الـ 8 آلاف شخص المشاركين ليكونوا عبارة عن شكل قطرة دم، وسيقفون لمدة 10 دقائق بعد اكتمال العدد”. وأشارت إلى انه سيتم عمل تصميم بمقاييس هندسية لتحديد حجم وشكل قطرة الدم البشرية، وسيتم تصوير الحدث بطائرة عمودية. ونوهت خماس، بأن من بين الجهات التي تم مخاطبتها للمشاركة في الحدث وزارات الداخلية والتعليم العالي والتربية والتعليم والقوات المسلحة ومجلس أبوظبي الرياضي، وسيكون معظم المشاركين من طلاب الجامعات وطلاب المرحلة الثانوية والموظفين وأكدت أهمية تسليط الضوء على مرض الثلاسيميا وتنمية شعور المجتمع بالمريض وحقوقه وتقديم الدعم الاجتماعي اللازم له. ونوه الدكتور خالد خوري، عضو مجلس إدارة الجمعية، بأن الجمعية كونت لجنة للتواصل مع المؤسسات المشاركة في الحدث على مستوى الدولة لضمان حضور أكثر من 8 آلاف شخص للحدث والمشاركة فيه، لتحطيم الرقم القياسي السابق في هذا المجال. وذكر خوري، أن الجمعية اتفقت مع بعض الجهات على قيامها بنقل موظفيها المشاركين في الحدث إلى مدينة أبوظبي. إظهار جهود الإمارات في التعامل مع الثلاسيميا أوضح الدكتور عصام ظهير، المستشار الطبي لجمعية الإمارات للثلاسيميا، أن الحدث سيساعد في إظهار جهود دولة الإمارات في مجال التعامل مع مرض الثلاسيميا، مشيرا إلى أن دولة الإمارات تحظى بمكانة مرموقة على مستوى الدول العربية ومنطقة الشرق الأوسط في توفير الرعاية للمرضى وإنشاء المؤسسات المتخصصة.