دبي (الاتحاد)- ناقش فريق القيادة العليا في وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي خلال اجتماع الربع الثالث، الذي عقده في دبي، نتائج مؤشرات أداء النصف الأول للخطة الإستراتيجية والتشغيلية للوزارة للعام 2013، إضافة إلى التحديث الدوري لمعيار التميز القيادي في الوزارة، وذلك في إطار حرص الوزارة الدائم على تطوير الخدمات وتحقيق أعلى مستويات الأداء والتميز الحكومي. وتم خلال الاجتماع الذي ترأسه معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، مناقشة تقارير الأداء والخطة الإستراتيجية للأعوام 2014-2016 وآلية الترابط مع رؤية الإمارات 2021 والإستراتيجية الاتحادية بالإضافة إلى مناقشة الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال ووضع التوصيات اللازمة لاتخاذ الإجراءات المناسبة بما يتضمن تحقيق أعلى معايير الجودة. وأكد معالي الدكتور أنور قرقاش أن الوزارة تضع توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله”، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، لتطوير العمل والتميز والتحول الإلكتروني في أولى أولوياتها وتعطيها أهمية قصوى لما لها من الفائدة الكبيرة على تطوير بيئة العمل والارتقاء بالخدمات الحكومية إلى أعلى المستويات. وأكد معاليه أهمية العمل المستمر لتحديث الإستراتيجيات والخطط الملائمة التي تسهم في تحقيق رؤية ورسالة الوزارة في الارتقاء بالأداء موجهاً في الوقت ذاته الشكر إلى فريق العمل في الوزارة على الجهود التي يبذلها بشكل دائم والتي انعكست واقعاً إيجابياً تجسد في تحسين وتطوير آليات العمل في الوزارة. من جانب آخر التقى معالي الدكتور قرقاش جميع موظفي الوزارة وحثهم على بذل المزيد من الجهد لتحقيق التميز في مجالات العمل المتنوعة، كما شدد على ضرورة تعزيز ثقافة الإبداع والولاء والتميز لدى موظفي الوزارة من خلال توفير الحوافز المادية والمعنوية وظروف العمل التحفيزية القائمة على تشجيع روح المنافسة والتعاون البناء وتعميم أفضل الممارسات الإدارية والمهنية وضمان تطبيق أكثر أساليب العمل كفاءة وتطوراً. بدوره عبر طارق هلال لوتاه، وكيل وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، عن الأهمية الكبيرة لهذه الاجتماعات، والتي تتيح حالة مثالية من التواصل الفعال بين قيادات الإدارات المختلفة في الوزارة من جهة وبين قيادات الوزارة والموظفين من جهة ثانية، والذي يقود بالتالي إلى العمل وفق رؤية واضحة وبناءة تعزز من تحقيق الأهداف الإستراتيجية للوزارة وتحويلها إلى واقع حي وملموس. وقال لوتاه: “تمكنت الوزارة وبفضل الجهود الكبيرة المبذولة في إداراتها المختلفة من تحقيق التميز في الأداء والحصول على جوائز في مجالات متعددة وهذا بدوره يدفعنا إلى المضي قدماً في العمل الجاد والبناء للوصول إلى تطبيق عملي لطموحات القيادة الرشيدة التي تسعى إلى ترسيخ ثقافة التميز والإبداع في جميع مجالات العمل الحكومي”. حضر الاجتماع كل من الدكتور سعيد الغفلي، الوكيل المساعد لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، وسامي بن عدي، الوكيل المساعد لقطاع الخدمات المساندة، والمهندس خالد القصيمي، مدير إدارة التخطيط الإستراتيجي والأداء ومقرر الاجتماع. واستعرض الاجتماع نتائج المؤشرات الإستراتيجية والتشغيلية ومؤشرات الخدمات، كما استعرض الفريق خطة عمل الوزارة متضمنة الخطة التنفيذية الشاملة لتطبيقات التميز وتحقيق النتائج الإيجابية وفق متطلبات معايير برامج التميز والتنمية المستدامة لبيئة وثقافة عمل الوزارة. وتطرق الاجتماع إلى المشاريع التي تقوم بها الوزارة وتطوير وتحديث الأنظمة المعمول بها في مجال المنهجية المؤسسية، بالإضافة إلى حرص الوزارة على تحقيق التطور الكبير في مجال الخدمات الإلكترونية، والتي يأتي في مقدمتها تطوير نظام إلكتروني يهدف إلى تعزيز التنسيق بين الحكومة والمجلس، وذلك من خلال ربط المؤسسات الاتحادية والمجلس الوطني الاتحادي إلكترونيا بهدف تعزيز وتسهيل عملية التنسيق والمتابعة.