غابت انتصارات الشارقة على ملعبه لفترة طويلة، وكأن الملعب البيضاوي يعاند «الملك»، بعدما كان الملعب الذي شهد عصر البطولات والإنجازات مرعباً لكل الفرق المنافسة، إلا أنه أصبح ضد أصحاب الأرض، وآخرها الخسارة التي لحقت بـ «النحل» أمام الشباب في الجولة الثانية لدوري الخليج العربي. وكانت المرة الأخيرة التي فاز فيها الشارقة على ملعبه موسم 2011 - 2012، وبالتحديد عندما تغلب على الشباب في الجولة الرابعة للدوري يوم 13 ديسمبر 2011، وبعدها خسر على ملعبه أمام عجمان وبني ياس والوصل والعين والوحدة والأهلي وتعادل مع الإمارات، وهبط الفريق لدوري الدرجة الأولى، وبعد عودته لم يلعب في كأس المحترفين على ملعبه، ثم خرج أول مباراة في الدوري على ملعب الوصل وفاز بهدف. ووصل غياب انتصارات «الملك» على أرضه إلى 647 يوماً، حتى مباراة الشباب، وطالما يخرج للعب خارج ملعبه الذي قام بتسليمه للجنة المنظمة لمونديال الناشئين وينقل مبارياته إلى ملعب الشعب، وهو ما يعني أن الغياب عن اللعب، والفوز على «الملعب البيضاوي» ربما يمتد إلى الجولة الثامنة للدوري، عندما يعود مجدداً إلى «الملعب البيضاوي» أمام الأهلي يوم 29 نوفمبر المقبل، وهو ما يعني أنه يغيب عن ملعبه 68 يوماً، ليصل غياب الانتصارات على الملعب البيضاوي إلى 715 يوماً.