قدم علي مبخوت مهاجم الجزيرة، واحدة من أروع مبارياته أمام الوصل، ومع ذلك لم يفز فريقه، حيث سجل «السهم الأزرق» هدفاً وصنع الآخر، و«الفورمولا» يلعب بتسعة لاعبين، وقام المهاجم بدور 3 لاعبين دفعة واحدة، ولم يفرح مبخوت عقب نهاية اللقاء، رغم أنه كان يستحق «السعادة»، على خلفية ما قدمه من جهد كبير خلال مجريات اللقاء، في ظل رطوبة عالية بلغت 98%، ولسان حاله يقول «فرحة ما تمت». يؤكد المتابعون للجولة الثانية من دوري الخليج العربي لكرة القدم، أن علي مبخوت، هو البطل غير المتوج في الجولة، ويشهد الموسم الحالي مرحلة نضوج اللاعب الذي بدأ صغيراً، ولفت الانتباه، وهو في السابعة عشرة، وتنبأ مدربه المالي جسام في الجزيرة أنه سيكون واحداً من أهم النجوم والهدافين في «قلعة الفورمولا»، وقبل أن يصل إلى التاسعة عشرة كان البرازيلي براجا المدرب السابق للفريق يتابعه في مرحلته السنية، وصعده إلى الفريق الأول. وتحدث علي مبخوت بعد مباراة «الفهود» بثبات، حيث شكر زملاءه على الأداء، مؤكداً أن التوفيق لم يحالف فريقه في ظل ظروف اللقاء التي تعرض لها الجزيرة، بطرد لاعبين في نصف الساعة الأول، مشيراً إلى أنه كان يتمنى أن يفوز «الفورمولا»، وأن تتوج الجهود الكبيرة للاعبين بالثلاث نقاط، إلا أن فرحته لم تكتمل. وعندما سألناه عن جهده الكبير الذي بذله في اللقاء، قال: «هذا دوري، وأنا خادم في فريق الجزيرة، ولم أقدم أكثر مما يستحقه هذا النادي، وسوف أظل وفياً له طيلة حياتي، ووجدت فيه الدعم في بداية مسيرتي، ومنه وصلت إلى المنتخب الأول، وسوف أبذل كل ما أملك من جهد، حتى يكون النادي فوق الرؤوس، وهذا واجبي تجاه الفريق الذي أعشقه، وأقول للجماهير الجزراوية لا داعي للحزن، ونحن ما زلنا في بداية المشوار، وأمامنا 24 مباراة أخرى، ونحرص كلاعبين على إسعاد عشاق «الفورمولا». يذكر أن البرتغالي رونالدو، هو المعشوق الأول لعلي مبخوت، وعدنان الطلياني مثله الأعلى على المستوى المحلي، ويهوى قراءة كتب التاريخ، ويطمح في الاحتراف الأوروبي بأحد أندية الإنجليزية أو الإسبانية.