بدأت في ستراسبورج شرق فرنسا اليوم الاثنين محاكمة أم في الخامسة والعشرين وزوجها البالغ واحدا وثلاثين عاما، بتهمة الاغتصاب المتكرر لطفلها ذي الأربعة أعوام. وأقر الرجل، ويدعى ليونيل بارتيليمي، بأنه اغتصب ابن زوجته مرات عدة أثناء زيارتهما له في السجن في العام 2010. وكانت الأم تعمد إلى وضع ابنها على ركبتيه وتثبيته بيديها في الوقت الذي كان زوجها يعتدي عليه جنسيا. ولم يلاحظ حراس السجن أي شيء. وقرر موكل الصبي، البالغ من العمر ثماني سنوات، أن يقاضي المسؤولين عن مركز الاحتجاز. ويمضى الرجل منذ صيف العام 2009 عقوبة السجن ثلاث سنوات لإدانته بارتكاب العنف الجسدي ضد زوجته السابقة. وهو عصبي وعدواني وذو ميول انفصامية، بحسب الأطباء النفسيين. وقال محامي الطفل إن والدته ستحاكم بتهمة التواطؤ في الجريمة، ومن الممكن أن تكون تورطت بنفسها باعتداءات جنسية عليه. ويقول محاميها إنها كانت تتصرف على هذا النحو تحت تهديد زوجها. وهما يواجهان عقوبة تصل إلى السجن عشرين عاما.