الاتحاد

أخيرة

أفضل 9 دول في العالم لتربية أطفالك


تتدخل العديد من العوامل في اتخاذك قراراً بالعمل في الخارج من عدمه. وتزيد صعوبة الأمر إذا ما كنت رب أسرة، إذ تشكل الظروف التي يمكن أن تعيش فيها أسرتك ويتعلم في إطارها أبناؤك، أحد أهم الاعتبارات التي تحكم اختيارك لدولة بعينها للسفر والعمل فيها.

ولمساعدة الراغبين في الإقدام على هذه الخطوة على حسم ترددهم والتخلص من حيرتهم، أجرى موقع «إنترنايشنز» - الذي يمثل أكبر شبكة تجمع من يعيشون ويعملون في خارج أوطانهم على مستوى العالم - استطلاعاً بين هؤلاء المغتربين لوضع قائمة بالدول الأفضل من غيرها بالنسبة لهم.

ومن بين أقسام هذا الاستطلاع، بحسب صحيفة «الإندبندنت» البريطانية، قسم يُعنى بالمقارنة بين دول العالم من حيث مستوى رعاية الأطفال وتعليمهم والخدمات الصحية المتوافرة لهم والأمن الذي ينعمون به.

ووفقاً لما قاله المغتربون، جاءت فنلندا على رأس القائمة إذ لم يبد أيٌ من المشاركين في الاستطلاع، أي شكوى من الخدمات المتوافرة فيها بالنسبة للأسر. وقال 70% منهم إن نظامها التعليمي متميز.

وكان من المفاجئ أن يكون المركز الثاني من نصيب جمهورية التشيك، وذلك بفضل إعجاب العديد من المغتربين بمستوى الخدمات التعليمية المتوافرة فيها كذلك.

وفي المركز الثالث، حلت النمسا التي كانت تتربع على رأس القائمة العام الماضي، وتلتها بالمركز الرابع السويد على الرغم من المشكلات التي تواجهها المدارس هناك في الوقت الراهن.

أما المركز الخامس، فقفزت إليه النرويج قادمة من المركز السابع عشر، وذلك بفضل الطفرة الكبيرة التي شهدتها فيما يتعلق بالخيارات المتاحة للآباء والأمهات المغتربين فيها.

وبفعل اتساع نطاق الأنشطة الترفيهية المتاحة للأطفال، حلت أستراليا سادساً. بينما ظهرت في المركز السابع أول دولة آسيوية على القائمة وهي تايوان، التي بلغت هذه المرتبة نتيجة لمستوى الأمان المرتفع الذي يحظى به الأطفال في أراضيها وكذلك ما ينعم به أرباب الأسر من المغتربين من معاملة ودية من جانب المواطنين.

وبدا احتلال تايوان هذا المركز المتقدم مفاجئاً في ضوء أن دولتين أوروبيتين مثل بلجيكا وألمانيا احتلتا المركزين الثامن والتاسع على الترتيب.

اقرأ أيضا