عربي ودولي

الاتحاد

سيف بن زايد يطلق خط المحافظة على جودة الحياة الرقمية

سيف بن زايد

سيف بن زايد

 أطلق الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس مجلس جودة الحياة الرقمية، خط المحافظة على جودة الحياة الرقمية في أولى مبادرات المجلس لدعم الأسر وأولياء الأمور بهدف حماية الأطفال والشباب وتعزيز جودة حياتهم الرقمية.

وقال سموه في تغريدة عبر حسابه الرسمي في "تويتر": "تحرص قيادتنا في دولة الإمارات على جودة حياة أبنائها وشبابها، ويسرنا اليوم في مجلس جودة الحياة الرقمية الإعلان عن إطلاق خط اتصال واستشارات لتقديم الدعم للأسر بهدف حماية أطفالنا وشبابنا وتعزيز جودة حياتهم الرقمية".

يوفر خط المحافظة على جودة الحياة الرقمية الذي تم إطلاقه بالتعاون بين وزارة الداخلية والبرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة والهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات، من خلال مركز اتصال متخصص، يديره خبراء ومختصون، النصح والتوجيه ويقدم المشورة والدعم لأولياء الأمور وأفراد المجتمع حول تحديات العالم الرقمي، من خلال الهاتف المجاني /80091/، لحمايتهم وحماية أطفالهم، وضمان تجارب إيجابية لهم في العالم الرقمي.

وأكدت معالي عهود بنت خلفان الرومي وزيرة دولة للسعادة وجودة الحياة مدير عام مكتب رئاسة مجلس الوزراء نائب رئيس مجلس جودة الحياة الرقمية، أن خط جودة الحياة الرقمية يهدف لدعم الأسر الإماراتية وأولياء الأمور في التعامل مع تحديات العالم الرقمي ما يشكل عنصراً أساسياً في تحقيق جودة الحياة الرقمية، مشيرة إلى أن إطلاق هذه المبادرة بالتزامن مع اليوم العالمي للإنترنت الآمن يشكل جزءاً من مبادرات الاستعداد الرقمي للخمسين.

من جهته، قال سعادة حمد عبيد المنصوري مدير عام هيئة تنظيم قطاع الاتصالات: "إن خط دعم جودة الحياة الرقمية يمثل مبادرة تستشرف بشكل واقعي مستقبل السلامة المجتمعية في ظل الحياة الرقمية، حيث تتزايد التحديات مع تزايد اعتماد الحلول الرقمية في الحياة اليومية للأفراد والمجتمعات"، مؤكداً أهمية الحفاظ على سلامة النشء من مخاطر العالم الرقمي، بما يسهم في تجسيد مجتمع المعرفة الرقمي.

الجدير بالذكر أن مجلس الوزراء اعتمد في جلسته الأخيرة برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" ، مجلس جودة الحياة الرقمية في مبادرة داعمة لتوجهات الحكومة لترسيخ مفهوم جودة الحياة الشاملة التي تركز على الإنسان والمجتمع، وبهدف تمكين المجتمع من تبني علاقة صحية مع وسائل التواصل الاجتماعي والتكنولوجيا، من خلال تعزيز قدرات الأفراد على التفاعل الإيجابي مع العالم الرقمي، ورفع مستوى الوعي المجتمعي بتحدياته وسبل الوقاية منها ومواجهتها.

اقرأ أيضا

وكالة الأدوية الأوروبية لا تتوقع تطوير لقاح لكورونا قبل عام