الاتحاد

دنيا

حضور قوي للصعيد في مسلسلات 2017

سعيد ياسين (القاهرة)

تواصل المسلسلات التلفزيونية، التي تتناول مجتمع الصعيد عبر أزمنة مختلفة، حضورها خلال 2017، وبعد أن تراجعت في عددها خلال العامين الماضيين، تحضر بقوة من خلال عدد من المسلسلات الجديدة التي لن يقتصر عرضها على شهر رمضان فقط، ولكنها ستعرض على مدار العام.
في مقدمة الأعمال الجزء الرابع من «سلسال الدم» لعبلة كامل ورياض الخولي وأحمد بدير ورانيا فريد شوقي، وتأليف مجدي صابر. ومن المقرر أن يعرض الجزء الجديد من المسلسل خلال شهر مارس المقبل حصرياً على قناة mbc مصر بعدما عرضت الأجزاء الثلاثة الماضية على القناة نفسها في التوقيت ذاته من هذا الشهر وحققت نجاحاً لافتاً. وقال المخرج مصطفى الشال إن الجزء الرابع من العمل يتعرض للفترة من 25 يناير وحتى 30 يونيو، والتي تتناول فترة حكم جماعة الإخوان وسقوطهم، وتأثير تلك الفترة في المجتمع من منظور الصعيد، ويشهد الجزء الجديد عديدا من المفاجآت.
ويبدأ في النصف الثاني من الشهر الجاري تصوير «هجرة الصعايدة» من تأليف ناصر عبدالرحمن وبطولة وفاء عامر، وسلاف فواخرجي، وعمرو عبدالجليل، وإخراج عادل أديب، وقال المؤلف ناصر عبدالرحمن، الذي قدم من قبل عملين دارت أحداثهما حول الصعيد، هما مسلسل «أبو هيبة في جبل الحلال» لمحمود عبدالعزيز، وفيلم «كف القمر» لخالد صالح، إن المسلسل تدور أحداثه خلال فترة الأربعينيات والخمسينيات، ويرصد أحوال مصر وهجرة الصعايدة من الجنوب إلى الإسكندرية، مشيرا إلى أن أسرته تعد من المهاجرين عام 1930، ولذلك يشعر بأهمية القضية وما تعكسه من تغير في شكل المجتمع. ولم يخف ناصر نية فريق العمل تقديم جزء ثان من المسلسل، خصوصاً وأن «قماشة الدراما تسمح بذلك» بحسبه.
كما يصور بداية من 15 يناير الجاري مسلسل «ذئاب في الوادي» لمحمد رياض ونرمين الفقي ومنذر رياحنة، وتأليف مدحت عبدالقادر، وإخراج عصام شعبان، الذي قال إن المسلسل يتناول مشاكل، وقضايا اجتماعية، واقتصادية، وإنسانية من خلال قصة شاب صعيدي «حمامة القناوي» يعمل أجيراً لدى أسرة ثرية ويمتاز بالطيبة والشهامة، وتنقلب حياته رأساً على عقب بعد هروب شقيقته في ليلة زفافها إلى القاهرة، فيذهب للبحث عنها، ويواجه في رحلة بحثه عنها عديدا من المشاكل التي تعيقه عن العثور عليها، وبعد عدد من السنوات يصبح واحداً من الأثرياء ويعود إلى قريته للترشح على مقعد في البرلمان أمام من كان يعمل لديه أجيراً. ويصور أيضاً للعرض بعيداً عن شهر رمضان الجزء الثاني من «أفراح إبليس» من بطولة جمال سليمان الذي كان لعب بطولة الجزء الأول من العمل الذي كتبه محمد صفاء عامر وأخرجه سامي محمد علي عام 2009، وشارك في بطولته إلى جانب سليمان عبلة كامل، وأحمد عبدالغني، وريهام عبدالغفور، ودارت أحداثه حول العمدة «همام»، الذي يدخل في قضايا ثأر، ويقع في غرام خادمته، وعندما تتزوج من غيره يقتل زوجها، ثم يصاب بجلطة دماغية. ويكتب الجزء الجديد مجدي صابر، الذي أكد على حدوث تحولات جذرية في أحداث الجزء الجديد، حيث يبدأ «همام» في رحلة الشفاء من الجلطة الدماغية، وكان جمال سليمان تعاقد أيضاً على تقديم الجزء الثاني من «حدائق الشيطان»، الذي كان بداية تعارفه الأول مع الدراما المصرية عام 2006 من تأليف محمد صفاء عامر وإخراج إسماعيل عبدالحافظ، وكتب الجزء الجديد المقرر تصويره قريباً ناصر عبدالرحمن ويخرجه حسني صالح.

حفيد المماليك
يسعى المخرج أحمد خضر لتنفيذ مسلسله، الذي كتب له القصة والسيناريو والحوار ويحمل عنوان «النيل الطيب»، وتدور أحداثه من خلال أحد أحفاد المماليك (إبراهيم الطيب)، الذي نشأ في منطقة النوبة، وارتكب جريمة فهرب للإقامة في كفر الشيخ في شمال الدلتا، حيث عاش فترة طويلة لكن إحساسه بالذنب ظل يرافقه باستمرار، ورشح لبطولته محمود حميدة، وحسين فهمي، وأحمد فؤاد سليم، وأحمد حلاوة، ولقاء سويدان.

اقرأ أيضا