قال غسان البلعاوي المحلل الرياضي وأحد أبرز مدربي كرة القدم الفلسطينيين إن خروج المنتخبات العربية الثمانية من منافسات بطولة كأس آسيا 2011 تتطلب وقفة جادة من المعنيين وأن تأخذ الاتحادات الوطنية دورها في وضع الخطط طويلة المدى القادرة على إحداث النقلة المطلوبة أسوة بمنتخبات شرق القارة، وأن تتكاتف الاتحادات العربية لوضع استراتيجيات سليمة، وتحديد رؤية تقوم على أسس فنية متطورة. وذكر أن المنافسات أظهرت التباين الواضح في المستوى بين عدد من فرق شرق القارة وغربها، خاصة أن 5 منتخبات عربية غادرت المنافسة من الدور الأول،وأشار إلى أن الجماهير العربية لا زالت تعول على فرقها بدليل الحضور الجماهيري الكبير لمباراة العراق الأخيرة، وأن الفرق لابد أن تكون عند مسؤوليتها. وشدد على ضرورة الاستفادة من احتراف اللاعبين وأن لا يكون مضيعة للوقت وبحثاً عن الجاه، داعياً إلى إحداث تطور كامل في كافة عناصر اللعبة، بدءاً من اللاعب الذي يتقدم بخطوات متثاقلة، وانطلاقاً بالأجهزة الفنية والمسؤولين. وأشار البلعاوي إلى أنه لا يزال هناك متسع قبيل استئناف البطولة في أستراليا 2015 لاستنهاض العزائم ومعالجة الإخفاقات باعتبار أن الأمور ستكون أكثر تعقيداً بسبب الطريقة المتبعة في التأهل للمنافسات المقبلة، وأكد على أهمية الاستفادة من الأخطاء بطريق علمية مدروسة وعدم تكرارها.