الاتحاد

الإمارات

«متحف الاتحاد» يستقبل العديد من الزيارات المدرسية في الشهر الأول لافتتاحه

دبي (الاتحاد)

استقبل متحف الاتحاد الذي فتح أبوابه للجمهور مطلع شهر يناير الماضي، ما يزيد على 1000 طالب وطالبة. وتتوقع هيئة دبي للثقافة والفنون، الهيئة المعنية بشؤون الثقافة والفنون والتراث بالإمارة، بصفتها الجهة المسؤولة عن إدارة العمليات اليومية في هذا الصرح الثقافي الكبير، استقبال أعداد كبيرة من طلاب المدارس الحكومية والخاصة في مختلف أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة خلال الأشهر المقبلة من العام الدراسي الحالي.

وكانت المدرسة العسكرية الثانوية بالذيد في طليعة المدارس التي نظمت رحلات لأكثر من 400 طالب لمتحف الاتحاد، وذلك في إطار الأنشطة المدرسية الموازية التي تسهم في تعزيز تحصيلهم الأكاديمي ورفد المناهج المدرسية ذات الصلة برحلات ميدانية مفيدة، الأمر الذي ينسجم مع أهداف «دبي للثقافة» الرامية لجعل المتحف مرجعاً مهماً للمعلومات التاريخية للأجيال الإماراتية الحالية والقادمة.

وقال عبدالله بن معصم الفلاسي مدير متحف الاتحاد: «يسرنا أن يسجّل متحف الاتحاد هذه الاستجابة السريعة من قبل مدارسنا الوطنية، خاصة أن معالي وزير التربية والتعليم قد وجّه تعليماته مؤخرًا إلى ضرورة قيام المدارس بتنظيم رحلات إلى طلابها لزيارة المتحف. وإتاحة الفرصة للنشء الجديد للتعرّف إلى سيرة الآباء المؤسسين، والاطلاع على الكثير من المقتنيات الثمينة التي ارتبطت بهم، ما يعني تخليد إنجازاتهم في أذهان الطلاب مدى الحياة. لقد أبدى الطلاب شغفًا واضحًا إزاء الكثير من الأقسام الموجودة تحت سقف المتحف، وكان ذلك واضحًا من خلال متابعتهم وأسئلتهم التي تمت الإجابة عليها من قبل مرشدي المتحف، وتقديم التفاصيل الدقيقة والشاملة حول مختلف أهدافه وقصة تأسيسه».

وأضاف الفلاسي: «إن هذا النوع من الزيارات يغرس في الطلاب القيم الوطنية السامية، لاسيما وأن متحف الاتحاد يمثل مركزاً معرفيًا حيويًا للطلاب على حدٍ سواء، كما يمكن للمدرسين اتخاذه مرجعاً أساسيًا للمعلومات التاريخية لتزويد طلابهم بها في مساقات التاريخ والتربية الوطنية».

ويروي «متحف الاتحاد» قصة الاتحاد من خلال تجارب قادة الإمارات للطلاب لتثقيفهم حول المسائل المتعلقة بالدستور والحقوق والامتيازات والمسؤوليات، واطلاعهم على المقتنيات والوثائق المتعلقة بهذه الأحداث.

وينظم المتحف برامج وفعاليات تحفز استقطاب المزيد من طلاب المدارس والجامعات لمساعدتهم على استكشاف الأحداث قبل وأثناء وبعد توقيع اتفاقية اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة في العام 1971، وذلك من خلال المعارض التفاعلية والبرامج التعليمية الرسمية وغير الرسمية.

اقرأ أيضا

خادم الحرمين يستقبل عبدالله بن بيه