الاتحاد

عربي ودولي

ارتفاع ضحايا الهجوم على قاعدة أممية بجنوب السودان إلى 25 قتيلًا

نيروبي (أ ف ب)

أعلنت الأمم المتحدة امس، أن 25 شخصاً على الأقل قتلوا وأصيب 120 آخرون بجروح عندما فتح مسلحون يرتدون بزات عسكرية النار قبل أن يحرقوا مخيماً قريباً من قاعدة للأمم المتحدة يؤوي نازحين في جنوب السودان.
وأعلنت الحصيلة الجديدة بعد أسبوعين على الهجوم الذي استمر يومين داخل القاعدة الواقعة في بلدة ملكال وصدور تقرير من مكتب هيئة الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أورد بالتفصيل أن قوات حفظ السلام الدولية فشلت في حماية المدنيين اللاجئين إلى القاعدة.
وقال سكان إن 46 شخصاً قتلوا في الهجوم الذي وقع يومي 17 و18 فبراير بينما كانت حصيلة الأمم المتحدة تشير إلى 18 قتيلاً قبل أن يتم تعديلها إلى 25.
ومن بين الضحايا ثلاثة عاملين إنسانيين، اثنان منهم من جنوب السودان يعملان مع منظمة أطباء بلا حدود غير الحكومية أحدهما كان يمارس عمله، بحسب المنظمة.
وتابعت أطباء بلا حدود التي قدمت العلاج لـ36 شخصاً أصيبوا بطلقات نارية أن «أشخاصاً آخرين حاولوا إخماد الحرائق أو مساعدة الجرحى تم استهدافهم عمداً وإطلاق النار عليهم».
وقال سكان أن بعض الأشخاص قتلوا حرقاً في حرائق مفتعلة قضت على أقسام من المخيم كان يقيم فيها مدنيون موزعون بحسب انتمائهم القبلي للحد من التوتر بينهم. إلى ذلك، سببت المواد الكيميائية المستخدمة في مصنع لمعالجة النفط في ولاية الوحدة الشمالية في جنوب السودان بإصابة السكان الذين يعيشون حوله بالتسمم الذي يشكل خطراً جدياً على 180 ألف شخص، وفق جمعية «بادرة الأمل» الألمانية.
وقال نائب رئيس الجمعية كلاوس ستيجليتز في بيان امس إن السكان الذين يعيشون حول مصنع ثار جاث «مصابون بمستوى مرتفع من التسمم بمواد ملوثة مثل الرصاص والباريوم.
هناك صلة مباشرة بين أصابة الناس بالتلوث وأنشطة الصناعة النفطية في المنطقة».
ويحدث التسمم عن طريق المياه الملوثة التي يشربها السكان، وفق البيان.
وبينت الأبحاث أن المياه الجوفية في منطقة واسعة تحاذي سبخات النيل الأبيض ملوثة جراء «التسريب البطيء للمياه المالحة المتبقية عن معالجة الخام».

اقرأ أيضا

القضاء الجزائري يحقق في حادثة تدافع في حفل فني أسفرت عن 5 قتلى