خصص برنامج"سما آسيا"على قناة أبوظبي الرياضية حلقة أمس الأول لمناقشة قضية الكرة الكويتية والمشكلة القائمة منذ أربعة أعوام، وتحدث أسد تقي نائب رئيس اللجنة المؤقتة الحالية عن المشكلة باستفاضة، وعلى الجانب الآخر من الكويت عبر القمار الصناعية تواجد يوسف البيدان رئيس نادي التضامن السابق الذي وجه كيلاً من الاتهامات للقائمين على الكرة الكويتية حالياً، ومنها عدم القدرة على تسيير أمور اللعبة بما يتوافق مع قواعد الاتحاد الدولي للعبة "الفيفا"، ودخل الطرفان في حوار طويل سيطرت عليه الحدة والعصبية في أوقات كثيرة. وانضم جاسم اشكناني ضيف البرنامج الدائم لطرف أسد تقي في الرد على رئيس نادي التضامن السابق وتحدث الطرفان بالأوراق، ودخل أشكناني في مشادة مع البيدان للدرجة التي وصلت للتلاسن ببعض الألفاظ. وتحدث القطري محمد المري عن ضرورة وجود حل لهذه القضية، وعارض مسألة وجود ممثل لكل الأندية الكويتية بمجلس إدارة اتحاد كرة القدم، مؤكداً أنه ليس منطقي أن تكون الجمعية العمومية مكونة من 14 عضواً والمجلس بنفس العدد، ورد عليه أسد تقي أن هناك قوانين ولوائح تحكم الدولة ولا يمكن التعدي عليها، ووجه للمري سؤالاً حول قدرته على تخطي القوانين ببلده قطر. وتحدث البحريني رياض الذوادي الذي أكد أن الخاسر الحقيقي الكرة الكويتية من وراء الصراعات على المناصب، ووصف النقاش الدائر بـ"البيزنطي" الذي لا قيمة له وأن القضية لم يتم حلها إلا إذا تنازل الطرفان المعنيان من أجل وطنهم. وفي النهاية، اتفق الجميع على أن الحل لن يأت إلا من خلال الأطراف المتنازعة نفسها، ولا يمكن أن يأتي من الخارج، في إشارة إلى أن هذه المناقشات لا فائدة منها على الاطلاق.