حذر خبراء في مجال أمن تكنولوجيا المعلومات من أن مجموعة من قراصنة الإنترنت المخضرمين، بدأوا يعرضون تقديم دورات تدريبية في فنون القرصنة الإلكترونية لصغار المجرمين، الذين يرغبون في صقل مهاراتهم في مجال الجريمة الإلكترونية. وذكرت مؤسسة (أر.إس.إيه)، المتخصصة في مجال أمن تكنولوجيا المعلومات، والتابعة لشركة (إي.إم.سي) أن الدورات المعروضة تتراوح ما بين مبادئ الاحتيال عبر الإنترنت، إلى دورات متقدمة في مجال برامج إخفاء الهوية على الإنترنت، ومسح الأدلة الإلكترونية، وسبل التعامل مع سلطات تنفيذ القانون على الشبكة الدولية. ونقلت مجلة «كمبيوتر ورلد» الأميركية على موقعها الإلكتروني عن ليمور كيسيم خبير تكنولوجيا المعلومات بشركة (أر.إس.إيه) قوله في تدوينة إلكترونية إن هذه البرامج التدريبية يتم تقديمها وفق منهج رسمي يتشابه مع المناهج، التي تقدمها المؤسسات الأكاديمية الشرعية التي تعمل في المجال نفسه، بل إن بعض هذه البرامج توفر للخريجين، فرص عمل في مجال الجريمة الإلكترونية. وأوضح أن هذه البرامج التدريبية عادة ما يعلن عنها عن طريق الشبكات المعروفة، التي يرتادها قراصنة الإنترنت، وتقدم المحاضرات عبر خاصية الفيديو كونفرانس على برنامج سكايب. ورصدت مؤسسة أر.إس.إيه ارتفاعاً كبيراً في برامج التدريب على القرصنة الإلكترونية المعروضة على الإنترنت، وذكرت أن عدداً كبيراً من هذه البرامج مصدرها من روسيا أو يتم تدريسها باللغة الروسية.