قررت محكمة القاهرة للأمور المستعجلة حجز دعوى حل جمعية الإخوان المسلمين، والتحفظ على أموالها وجميع مقارها، للنطق بالحكم غداً “الاثنين”. وكانت القضية أقامها أحد المحامين عن طريق الادعاء المباشر، من دون التقدم ببلاغات لجهات التحقيق، وطالب فيها بحل جمعية الإخوان المسلمين نظراً لإنشائها بالمخالفة للقانون، كما طالب بالتحفظ على أموال الجمعية وجميع مقارها، ونظرت المحكمة الدعوى على مدار جلستين، قبل أن تقرر حجزها للحكم بجلسة يوم غد. على صعيد آخر، تقدم طارق محمود المستشار القانوني لـ”الجبهة الشعبية لمناهضة أخونة مصر”، ببلاغ للنائب العام ضد الرئيس المعزول محمد مرسي، بتهمة التسبب في الأزمة الخانقة التي ضربت البلاد منذ توليه السلطة، وتمثلت في نقص حاد في المواد البترولية، ما أدى إلى أزمة شديدة في السيولة المرورية في جميع أنحاء البلاد، وزحام شديد على محطات الوقود. وقال مقدم البلاغ، إن مرسي تسبب أيضاً في انقطاع شبه دائم للتيار الكهربائي نتيجة توقف محطات الكهرباء عن التشغيل لعدم وجود المواد البترولية اللازمة. وأضاف أنه بعد إسقاط ثورة 30 يونيو لنظام الإخوان، تكشفت الحقائق، وظهر أن السبب الحقيقي وراء الأزمة هو إصدار مرسي أوامر مباشرة لمرؤوسيه بنقل وتوصيل المواد البترولية إلى قطاع غزة الخاضع لسيطرة حكومة حركة حماس، بصفة مستمرة ودائمة. وأوضح أن العمليات التي قام بها الجيش كشفت عن آلاف الأطنان من المواد البترولية المدعومة، التي كانت معدة للنقل إلى قطاع غزة بأمر من المعزول. وشدد على ضرورة ضم جميع التقارير والمستندات من وزارتي البترول والمالية، التي تؤكد وجود زيادة في استيراد الدولة للبنزين والسولار، بواقع زيادة عن الاستهلاك المحلي للعام السابق عن فترة تولي مرسي الحكم، بواقع ثلاثة مليارات دولار للسولار، ومليار و200 مليون دولار للبنزين دون حصول أي نمو حقيقي يذكر، لتكون تلك المستندات دليلاً على ارتكاب الرئيس المعزول جريمة تسهيل الاستيلاء على المال العام. من جهة أخرى، دعت حركة “حازمون” إلى تنظيم مليونية للإفراج عن الداعية السلفي حازم صلاح أبو إسماعيل تحت اسم “مليونية الإفراج عن أبو إسماعيل”، وقالت الحركة في بيان لها، إن أبو إسماعيل، أسير في السجون دون تهم، وإن كل ما نسب إليه تلفيق لن يسكت عنه، ولن ترجع عقارب الساعة إلى الوراء. واحتفظت الحركة بموعد المليونية، وقالت إنها ستعلن عنه قريباً. يذكر أن أبو إسماعيل محبوس حالياً بتهمة التزوير في أوراق رسمية لإخفاء جنسية والدته الأميركية خلال ترشحه لخوض الانتخابات الرئاسية والتحريض على العنف وقتل المتظاهرين. من جهة أخرى، نجحت الأجهزة الأمنية في إلقاء القبض على ثلاثة من المتهمين الرئيسيين في ارتكاب مذبحة شرطة كرداسة التي راح ضحيتها 11 شهيداً من أفراد وضباط المركز. وأوضح مصدر أمنى مساء أمس، أن المتهمين الثلاثة هم: (قطب السيد قطب، وعمر السيد سليمان، وصلاح عبدالحميد)، مشيراً إلى أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية كافة تجاه المتهمين. وشدد المصدر الأمنى على استمرار العملية الأمنية بكرداسة لتطهيرها من البؤر والعناصر الإرهابية كافة. من جانبها، بدأت النيابة العامة أمس التحقيق مع 14 متهماً من أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي وأعضاء الإخوان بمحافظة الإسماعيلية، الذين تم القبض عليهم والتحفظ عليهم بعد ضبطهم في مسيرات ليلية مساء أمس الأول “الجمعة” تحت شعار “الشباب عماد الثورة”، التي دعا إليها التحالف الوطني لدعم الشرعية. وألقت أجهزة الأمن ببني سويف أمس، القبض على اثنين من قيادات جماعة الإخوان، و14 متهماً جنائياً في حملة أمنية استهدفت المتهمين بحرق منشآت شرطية وحكومية. وقررت النيابة العامة بالسويس حبس علي السيد محمد عيد 40 عاماً مسؤول شعبة تنظيم الإخوان المسلمين بحي الجناين بالسويس لمدة 15 يوماً، لاتهامه بالتحريض على العنف الذي شهدته المحافظة خلال مظاهرات يومي 14 و16 أغسطس الماضي، التي أسفرت عن إحراق مدرعات للجيش وعدد من الكنائس. وألقت أجهزة الأمن بمحافظة المنيا القبض على 21 متهماً صادر ضدهم قرارات بالضبط والإحضار من النيابة العامة في وقائع التعدي على أقسام ومراكز الشرطة ودور العبادة المسيحية والمنشآت العامة يوم 14 أغسطس الماضي منهم اثنان من المتهمين في اقتحام مركز شرطة العدوة و7 من المتهمين في حرق محكمة بني مزار الابتدائية و3 من المتهمين في اقتحام مركز شرطة مطاي واثنان من المتهمين في اقتحام مركز شرطة مغاغة و7 من المتهمين في حرق محكمة ونيابة ديرمواس.