الاتحاد

الإمارات

96% من أولياء أمور طلبة دبي يعتبرون أبناءهم يستمتعون بالحياة المدرسية

الكرم خلال مشاركته في ورشة العمل في هيئة المعرفة (من المصدر)

الكرم خلال مشاركته في ورشة العمل في هيئة المعرفة (من المصدر)

دينا جوني (دبي)

أظهرت نتائج استبانة ضّمت نحو 37 ألفاً من أولياء أمور طلبة مدارس خاصة بدبي لقياس جودة حياة الطلبة، أن 96% من أولياء الأمور يعتبرون أن أبناءهم يستمتعون بالحياة المدرسية، فيما قال نحو 89% منهم بأنهم يشعرون أن المدارس تولي اهتماماً كبيراً بسعادة أبنائهم، وبأنهم راضون عن الطريقة التي تتبعها المدرسة في مساعدة أبنائهم ليكونوا أشخاصاً أفضل. فيما وقال 85% من أولياء أمور الطلبة الكبار إن أبناءهم يستمتعون بالقراءة في المنزل على نحو منتظم.

جاء ذلك على هامش ورشة عمل نظمتها هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي الأربعاء الماضي تعد الأولى من نوعها لأولياء أمور طلبة مدارس خاصة بدبي حول منظومة التعليم الإيجابي.

واطلع أكثر من 75 ولي أمر خلال الورشة التي استضافتها الهيئة بمقرها في مدينة دبي الأكاديمية وقدمها كل من ديفيد بوت وستيف روبنسون من مدرسة جيلونغ غرامار الأسترالية، بحضور سعادة الدكتور عبدالله الكرم رئيس مجلس المديرين مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي.

وخاطب الكرم أولياء الأمور خلال الجلسة مؤكداً أن منظومة التعليم الإيجابي تتيح لأولياء الأمور تحفيز طاقاتهم الإيجابية الكامنة من أجل جودة الحياة والسعادة لهم وللأبناء، معتبراً أن الإيجابية محرك رئيس لسعادة الأطفال في رحلتهم التعليمية».

وقال: «نستهدف متابعة مستوى جودة الحياة لكل طالب بدبي، وربطها مع تحصليهم الأكاديمي، بالإضافة إلى مساعدة المجتمع التعليمي من مدارس وأولياء أمور على ربط وتقييم المشروعات للارتقاء بجودة حياة الطلبة ضمن منظومة التعليم الإيجابي».

ولفت الكرم إلى أنه وإذا كانت هناك أشياء كثيرة في حياتنا بإمكاننا تعهيدها لآخرين، فإن الإيجابية والسعادة ستبقى الشيء الذي ينبع من داخلنا ولا يمكننا تعهيده لآخرين، ومن هنا فإن جودة حياتنا وحياة أبنائنا ضمن مسيرتهم التعليمية، هي بمثابة تجربة متنوعة بقدر التنوع الذي تحظى به دبي، ومختلفة في أدواتها على مستوى أولياء الأمور أو المدارس ذاتها، بالإضافة إلى المجتمعات بشكل عام.

وشرح كل من ديفيد بوت وستيف روبنسون من مدرسة جيلونغ غرامار- خلال الورشة- أن التعليم الإيجابي يعد منظومة متكاملة لجودة حياة الطلبة والكادر التدريسي والإداري بالمدرسة، والتي تمزج بين مبادئ علم النفس الإيجابي وبين أفضل ممارسات التعلم وبرامج دعم وتحفيز الأفراد والمجتمع من أجل تحقيق النتائج المرجوة.

وتنطلق منظومة التعليم الإيجابي في المدارس الخاصة بدبي على اعتبار المدرسة هي المكان الذي لا يركز على بناء العقول فحسب، بل هي المكان الذي يعزز من سعادتهم وجودة حياتهم على مستوى مختلف الجوانب الشخصية والاجتماعية في رحلتهم التعليمية، بما يعزز من أدائهم الأكاديمي.

اقرأ أيضا

ولي عهد الفجيرة يؤكد ترسيخ قيم التعايش والتسامح