الاتحاد

الإمارات

شركاء «القمة العالمية للحكومات» يؤكدون موقعها الريادي في تشكيل ملامح المستقبل

دبي(الاتحاد)

تنطلق القمة العالمية للحكومات تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، في دورتها السادسة في الفترة من 11- 13 فبراير الجاري، وتستقطب أبرز القادة العالميين وصناع القرار في سلسلة من الجلسات التفاعلية التي تهدف إلى استكشاف أفضل السبل الكفيلة بتطوير الحكومات وتعزيز الشراكات العالمية من أجل بناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
ويتم تنظيم القمة بالشراكة مع كبرى المؤسسات الوطنية ومجموعات الأعمال الرائدة في الإمارات التي تدعم مسيرة الدولة لتحقيق أهداف التنمية الاجتماعية والاقتصادية والارتقاء بجودة الحياة في المجتمع الإماراتي، وتضم قائمة الشركاء المميزين للقمة كلاً من: مجموعة دبي القابضة كشريك حكومي داعم، ومجمـوعة شركات «آر.بي» كشريك حصري للحوار العالمي للسعادة، وشركة طيران الإمارات كالناقل الرسمي للقمة، وشركة الطاير للسيارات كشريك حصري للتنقل، إضافة إلى مجموعة «جيمس» للتعليم، ومجموعة لولو هايبر ماركت، ومجموعة دودسال، ومجموعة «في.بي.أس» للرعاية الصحية، ومركز الإمارات للصرافة.
وقال الشيخ ماجد المعلا نائب رئيس أول لدائرة العمليات التجارية في طيران الإمارات الناقل الرسمي للقمة: «إن شراكة طيران الإمارات مع القمة العالمية للحكومات تنسجم مع التوجهات المستقبلية للشركة، إن طموحاتنا تلتقي مع تطلعات القمة في تعزيز جودة حياة الشعوب من خلال تبادل الخبرات واستخدام أحدث الاكتشافات العلمية لابتكار حلول فعالة بالتعاون مع موردينا وشركائنا والمساهمين من القطاع الحكومي.
وقال عبدالله الحبّاي رئيس دبي القابضة: «نفخر بكوننا شريكاً استراتيجياً لـ«ابتكارات الحكومات الخلاقة»، التي تستعرض حلولاً مبتكرةً من شأنها إرساء أسس مستقبل أفضل للبشرية وخلق أثر إيجابي على الصعيدين الاجتماعي والاقتصادي.
وأضاف الحباي: «لطالما كان الابتكار الركيزة الأساسية التي تنطلق منها أعمالنا».
وقال الدكتور طارق حميد الطاير، عضو مجلس إدارة شركة الطاير للسيارات: «يسعدنا أن نكون شريك السيارات الحصري للقمة العالمية للحكومات للسنة الخامسة على التوالي من خلال توفير أسطول مكون من 80 سيارة لاند رو?ر ورينج رو?ر لنقل كبار الشخصيات المشاركين في أعمال القمة من وإلى موقع الحدث.
من جهته، قال صني فاركي مؤسس ورئيس مجموعة «جيمس للتعليم»، الشريك المميز للقمة العالمية للحكومات: «لقد أصبحت القمة العالمية للحكومات منصة لقادة العالم والحكومات للمشاركة في الحوارات التي تحفز الأفكار المبتكرة وتركز على المستقبل، وتهدف إلى تحسين حياة الشعوب في جميع أنحاء العالم. إن تطوير قطاع التعليم الذي يشكل إحدى ركائز الأجندة الوطنية التي سوف تحقق رؤية الإمارات 2021، هو أولوية قصوى في رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لبناء اقتصاد قائم على المعرفة يؤثر بشكل إيجابي على حياة جميع المقيمين.
أما الدكتور بي آر شيتي رئيس مجلس إدارة «مجموعة الإمارات العربيّة المتحدة للصرافة» فقال: إن النظرة التقليدية إلى الحوكمة الفعالة كانت تتركز على الرفاهية العامة، والنمو الشامل والتغيير الاجتماعي، أما اليوم فهي تشمل الثقة التي ترسيها الحكومات في شعوبها والرؤية المستقبلية للارتقاء بجودة حياتهم».
واعتبر أن دولة الإمارات العربية المتحدة هي نموذج مثالي للدولة التي تضع رؤية مستقبلية بحيث تكون منارة للتغيير الإيجابي لشعبها وللعالم الأوسع. وأضاف: «نظراً لكوننا نعمل في مجال يمس مباشرة حياة ملايين من الناس فإننا نلمس أثر هذه الرؤية وقدرتها على إحداث فرق جوهري في المجتمع»، مؤكدا أن القمة العالمية للحكومات ترسم مساراً واضحاً لتحقيق هذه الرؤية، حيث تجمع كبار قادة الفكر والعلم والاقتصاد لبحث سبل تطوير السياسات الحكومية خدمة للبشر».
وقال يوسف علي م. ا. رئيس مجلس الإدارة والمدير العام لمجموعة اللولو: «إن فخرنا بالشراكة مع القمة العالمية للحكومات يزداد عاماً بعد عام مع تنامي زخمها المحلي والعالمي. وفي دورة هذا العام تعدنا القمة بأن تكون أضخم من أي وقت مضى ونحن نتطلع لنكون جزءاً من جلساتها المميزة التي تتيح التفاعل مع كبار الرواد في العالم. ولا شك في أن مشاركة الهند كضيف شرف القمة يجعلنا أكثر حماسة لحضورها، فبين الإمارات والهند تاريخ يزخر بالشراكات التجارية الناجحة لذلك نحن على ثقة بأن الدورة السادسة من القمة العالمية للحكومات 2018 سوف تأخذ هذه العلاقات التاريخية إلى مستوى جديد كليا».
من جهته، قال الدكتور شمشير فايالي العضو المنتدب لمجموعة «VPS» للرعاية الصحية، الشريك المميز للقمة: «نحن فخورون بشراكتنا المستمرة مع القمة العالمية للحكومات، التي ازدهرت وحققت المزيد من النجاحات لتصبح منصة قوية عبر الثقافات في صناعة مستقبل عالمنا من خلال ربط الابتكار والتكنولوجيا لتصدي التحديات التي تواجه البشرية. وتجمع القمة العالمية للحكومات أفضل الأفكار المبتكرة والمرجعيات الرائدة من الحكومات والمنظمات من مختلف أنحاء العالم، وتساعد على بناء جسور إلى المستقبل، وتعزيز التعاون واكتساب خبرات جديدة».
واعتبر الدكتور راجين كيلاشاند رئيس ومدير مجموعة دودسال أن «القرن الحالي هو لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا وآسيا، اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً وثقافياً، وبالتالي أصبحت القمة العالمية للحكومات التجمع الأول من نوعه لقادة الفكر العالميين».
أما الدكتور رافي بيلاي، رئيس مجلس إدارة مجمـوعة شركات «آر. بي» فقال: «أصبحت القمة العالمية للحكومات اليوم أكبر منصة من نوعها في العالم مع مشاركة أكثر من 140 دولة و16 منظمة دولية في حوارات ملهمة تهدف إلى تشكيل مستقبل الحكومات وتحسين حياة المواطنين حول العالم.
وأضاف لقد حقق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، نقلة نوعية كبيرة في النظرة لدور الحكومات من خلال إطلاقه للحوار العالمي للسعادة ضمن فعاليات القمة العالمية للحكومات. وتفخر مجموعة شركات «آر. بي» بكونها شريكاً على مدى ثلاث سنوات للقمة العالمية للحكومات -وخاصةً الحوار العالمي للسعادة- الذي يعكس رؤيتنا ورسالتنا.
وتابع: «نحن نؤمن إيماناً راسخاً بأن سعادة الشعوب تأتي قبل أي شيء آخر، ونؤيد كل الجهود الرامية لتحقيق هذا الهدف، كما نشعر بالفخر والسعادة لكوننا شركاء لهذه الرؤية الجليلة». يذكر أن القمة العالمية للحكومات استقطبت أكثر من 4000 شخص من 140 دولة، ما يعكس المكانة البارزة للقمة على المستويين الإقليمي والدولي والاهتمام الكبير من الحكومات والمنظمات العالمية وهيئات القطاعين الحكومي والخاص وصنّاع القرار ورواد الأعمال والأكاديميين وطلبة الجامعات والمبتكرين، كما تستضيف القمة 130 متحدثاً في 120 جلسة تفاعلية، وتحتضن ستة منتديات لتسليط الضوء على أكثر تحديات العالم الملحة واستعراض أفضل الممارسات والحلول العصرية للتعامل معها.

اقرأ أيضا

"الأرصاد" يحذر من تدني مدى الرؤية بسبب الغبار والأتربة