عربي ودولي

الاتحاد

أوروبا تحذر إيران من خفض التزاماتها النووية

الاتحاد

الاتحاد

عواصم (وكالات)

تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس، بعدم السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي، وذلك رداً على إعلانها خفض التزامها بالاتفاق النووي، ودخولها إلى مرحلة تخصيب اليورانيوم من دون أي قيود، فيما قالت كيليان كونواي مستشارة البيت الأبيض، أمس، إن ترامب منفتح على إمكانية التفاوض على اتفاق نووي جديد مع إيران.
كما قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرج، أمس، إن هناك تأكيداً على ضرورة عدم امتلاك إيران لأي سلاح نووي، معرباً عن قلقه إزاء برامج طهران الصاروخية. وأضاف ستولتبرج، في تصريحات له، أنه يجب على إيران التوقف فوراً عن سلوكها الاستفزازي في المنطقة، مشيراً إلى أن «الناتو» لاحظ مؤخراً تصعيداً في سلوكها العدائي.
بدورها، دعت كل من ألمانيا وفرنسا وبريطانيا إيران إلى التخلي وقالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون في بيان مشترك «ندعو إيران لسحب كل الإجراءات التي لا تتوافق مع الاتفاق النووي». كما تطرق المسؤولون الأوروبيون إلى التوترات المتزايدة في أعقاب الضربة الجوية الأميركية التي أدت إلى مقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني، وجددوا التأكيد على التزامهم بمواصلة القتال ضد «داعش».
وفي السياق ذاته، طالب رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، أمس، بضرورة تهدئة التوتر في منطقة الشرق الأوسط، خلال اتصال هاتفي مع نظيره العراقي عادل عبدالمهدي. وقال بيان لمكتب رئيس الوزراء البريطاني: «بحث الزعيمان ضرورة الحد من التوتر في المنطقة في أعقاب مقتل قاسم سليماني، واتفقا على العمل معاً على إيجاد سبيل دبلوماسي للمضي قدماً».
بدوره، أعرب الاتحاد الأوروبي أمس، عن أسفه العميق لإعلان إيران عن خفض التزامها بالاتفاق النووي ودخولها إلى مرحلة تخصيب اليورانيوم من دون أي قيود. وعبر وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل عن «أسفه العميق» لإعلان إيران الأخير بشأن تخلّيها عن كل القيود المتعلّقة بتخصيب اليورانيوم. كما كتب في تغريدة على «تويتر»: «التطبيق الكامل للاتفاق حول النووي من قبل الجميع يعد اليوم أهمّ من أي وقت مضى، من أجل الاستقرار الإقليمي والأمن الدولي».
في المقابل، قالت الصين إنها تعتقد أن إيران مجبرة على خفض التزامها بالاتفاق النووي، في إشارة إلى أن الانسحاب الأميركي هو الذي قاد إلى الوضع الحالي. وصرح المتحدث باسم الخارجية الصينية، قنغ شوانغ، أنه «لا مخرج للأزمة عبر الوسائل العسكرية»، وأضاف: «لن ينجح الضغط المكثف، سياسة القوة لا تحظى بشعبية ولا يمكن تحملها».

اقرأ أيضا

جوتيريش يدعو إلى "الاتحاد" وتأجيل الانتقادات لمواجهة كورونا