الاقتصادي

الاتحاد

تباين مؤشرات البورصات العالمية رغم التفاؤل حول خطط التحفيز الأميركية

تباينت مؤشرات البورصات العالمية أمس بعد أن أوقف جني الأرباح ومخاوف بشأن أسعار النفط من صعود الأسهم الصينية والأوروبية أمس فيما واصلت بورصة طوكيو صعودها مدعومة بمشاعر التفاؤل بشأن خطة تحفيز الاقتصاد الأميركي·
وارتفع مؤشر نيكي القياسي للأسهم اليابانية 1,7 بالمئة أمس ليغلق على أعلى مستوى في شهرين مع صعود أسهم المصدرين مثل هوندا موتور بفضل هبوط الين ووسط آمال في خطة أميركية لتحفيز الاقتصاد·
وسجل المؤشر أول موجة صعود تستمر سبعة أيام متصلة في حوالي ثلاثة أيام حيث ارتفع 8,5 بالمئة خلال تلك الفترة التي شملت نصف يومين من التعامل قبل وبعد عطلة العام الجديد، وزاد مؤشر نيكي 158,40 نقطة ليغلق على 9239,24 نقطة مسجلا أعلى اغلاق منذ الخامس من نوفمبر الماضي، وارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 1,4 بالمئة إلى 888,25 نقطة·
وأنهت الأسهم الصينية ارتفاعها الذي استمر يومين، واقفلت أمس بانخفاض طفيف مع اختيار المستثمرين جني الأرباح·
وانخفض مؤشر شنغهاي المركب 13,13 نقطة أو 0,68% ليصل إلى 1924,01 نقطة في حين انخفض مؤشر شنتشن المجمع بمقدار 69,52 نقطة أو 1,02% ليصل إلى 6725,82 نقطة·
وبلغ اجمالي التداول 107,61 مليار يوان (15,73 مليار دولار أميركي) بارتفاع 105,22 مليار يوان عن تداول اليوم السابق·
كما تراجعت الأسهم الأوروبية في اوائل معاملات الأمس متخلية عن المسار الصاعد الذي استمر ست جلسات وذلك بسبب نزول أسهم النفط مقتفية اثر هبوط أسعار الخام في حين تعرضت أسهم البنوك لضغوط بسبب المخاوف من تباطؤ اقتصادي عميق·
وبحلول الساعة 08,19 بتوقيت جرينتش هبط مؤشر يوروفرست الرئيسي لأسهم الشركات الكبرى في أوروبا 0,9 بالمئة إلى 881,76 نقطة بعد أن أنهى الجلسة السابقة مرتفعا 1,9 بالمئة مسجلا أعلى مستوى اغلاق منذ العاشر من نوفمبر الماضي، وفقد المؤشر 45 بالمئة خلال عام ·2008
وتراجعت أسهم شركات الطاقة مقتفية اثر أسعار النفط التي تراجعت بسبب مبيعات لجني أرباح رغم تنامي التوتر في الشرق الأوسط وانقطاع امدادات الغاز عن عدة دول في أوروبا بسبب النزاع الروسي الأوكراني·
وهبطت أسهم شركات بي·بي ورويال داتش شل ومجموعة بي·جي للغاز وتالو اويل ما بين 0,5 و 2,2 بالمئة· كما انخفضت أسهم البنوك حيث نزل سهم اتش·بي·او·اس 2,2 بالمئة وبنك اتش·اس·بي·سي 2,1 بالمئة ويو·بي·اس 1,9 بالمئة·
ولا تزال الشركات في شتى أنحاء العالم تعاني من تأثير تباطؤ اقتصادي عميق، وأعلنت شركة الكوا أكبر منتج أميركي للألومنيوم أنها ستستغني عن أكثر من 15 الف عامل وتخفض الانفاق الرأسمالي إلى النصف وتبيع أربع شركات تابعة لها في إطار خططها لخفض انتاج الألومنيوم

اقرأ أيضا

هوية الإمارات.. آباء صنعوا وأبناء حفظوا