الاتحاد

دنيا

غبيشة الحميري.. عاشقة الألوان

هناء الحمادي (العين)

غبيشة الحميري فتاة إماراتية تخرجت في كلية العلوم السياسية، وهي عاشقة لعالم الفن والرسم، حيث تعلقت بهما منذ طفولتها، وهي تملك فلسفة ‏خاصة في الجمال كونها ترى أن اللون والخط وحدهما القادران على ترجمة كل الأحاسيس والهواجس التي لا يستطيع الإنسان قراءتها، والطبيعة وحدها ملهمها الأساسي، فقد تركت فرشاتها وألوانها تبدع على لوحاتها في وقت الفراغ.
وتقول غبيشة (22 عاماً): «وجدت نفسي في الرسم، وتعلمت هذه الهواية من والدتي التي علمتني أساسياتها، وكيف يكون لي خط فني مبدع في الرسم التشكيلي، فضلاً عن أنني كنت أراقب مواقع التواصل الاجتماعي المتخصصة بالفن، وعملت على نفسى حتى أصبحت متمكنة».
واللافت أن مجال تخصصها مغاير لموهبتها. وتقول: «تخصصت في مجال العلوم السياسة، لأنه أحد تخصصات العلوم الاجتماعية التي تشمل جميع المصطلحات التي أحبها»، مضيفة: «أحب قراءة كتب التاريخ والقصص السياسية القديمة، ووجدت أن هذا المجال يجمع بين القراءة والكتابة والفلسفة».
وتتابع: «الرسم عالم لا يشعر به إلا من تعمق فيه، لذلك أحب الألوان، وأعيش عالماً خاصاً بمجرد خلطي للألوان، فالرسم إحدى طرائق التعبير الفنية الراقية التي يترجم الرسام فيها عن مشاعره بريشته وأحاسيسه وانفعالاته تجاه الأشياء، متخذاً من اللون وسيلة».
وتجد الحميري رابطة بين الرسم والكتابة، وهو الإحساس. وتقول: «أظهر ما أشعر به بقلمي، لهذا أطلق علي المقربون مني «صاحبة الريشة الذهبية»، وتظل كتابة الروايات والخواطر والقصائد وقصص الأطفال هي الأقرب إلى قلبي». تضيف: «في الوقت الحالي أضع تركيزي على السلسلة القصصية التربوية الخاصة للأطفال، ومن ضمن أعمالي القصصية سلسلة «غبيشة وحمدان» بالتعاون مع الدكتورة رحاب الشافعي، وهذا التعاون الجميل سيظهر لنا عملاً مميزاً في القريب العاجل».
وحول إنجازات المرأة الإماراتية، تؤكد الحميري أنها رمز للإبداع والتميز، فالإماراتية تسعى لتحقيق ما هو مميز للدولة، غير ذلك هناك العديد من المبدعات الإماراتيات قد وصلن للقمم بفضل القيادة الرشيدة التي تدعم المرأة.

مشاركات خارجية

إلى جانب الرسم والكتابة تهدف غبيشة الحميري إلى أن تكون عنصراً فعالاً في العمل التطوعي الخيري، من خلال المشاركة في الكثير من الفعاليات التطوعية لرسم الابتسامة على وجوه الجميع، فضلاً عن المشاركة في المسابقات في مجال الموسيقى والرياضة، وقد نالت المراكز الأولى في جميع المشاركات. أما بخصوص المشاركات الخارجية، فقد كان هناك تعاون في رسم لوحة بعنوان «رمز الاتحاد» مع رسام من الأردن.

اقرأ أيضا