الاتحاد

الإمارات

مدير أبوظبي للتعليم والتدريب المهني لـ «الاتحاد»: الإبداع ثقافة راسخة في عقول شباب الوطن

أحد المشاريع الإبداعية المبتكرة من طلبة المعهد (الاتحاد)

أحد المشاريع الإبداعية المبتكرة من طلبة المعهد (الاتحاد)

هزاع أبوالريش (أبوظبي)

أكد الدكتور عبدالرحمن جاسم الحمادي، مدير عام معهد أبوظبي للتعليم والتدريب المهني لـ«الاتحاد»، أن التعليم الفني والمهني في دولة الإمارات قطع شوطاً كبيراً في مجال الابتكار والإبداع تحقيقاً لرؤية القيادة الرشيدة الهادفة إلى احتضان العقول المبتكرة من أبناء الوطن باختلاف أعمارهم، مضيفاً: منذ وقت مبكر حرص المعهد على تطوير منظومة تعليمية متكاملة قائمة على الابتكار كركيزة أساسية وجزء لا يتجزأ من المنهاج الدراسي الذي ينهل منه الطلبة طوال العام الأكاديمي، حيث أصبح الإبداع والتميز ثقافة راسخة في عقول أبنائنا والمحرك الأساسي للتفوق والابتكار.
وأشار الحمادي إلى أن العمل على مشروع مبتكر هو أحد متطلبات التخرج لطلبة المدارس الثانوية الفنية، حيث تم إنجاز نحو 2199 مشروعاً خلال السنوات الثلاث الماضية في مختلف التخصصات كالصيانة الميكانيكية، والصيانة الكهربائية، وصيانة الطائرات، والإدارة المالية والمحاسبة، والخدمات اللوجستية وإدارة الإمداد، وإدارة المرافق، والعلوم الصحية، والإنتاج الإعلامي الإبداعي، ومن المتوقع أن ينجز طلبتنا 438 مشروعاً مبتكراً خلال العام الدراسي الحالي.
وقال مدير عام معهد أبوظبي للتعليم والتدريب المهني: شارك طلبة المدارس الثانوية الفنية والتكنولوجيا التطبيقية بمشاريع عدة في أسبوع التعليم التقني والابتكار الذي انطلق هذا الأسبوع، كمشروع المنزل الذكي الذي تم تصميمه بنظام أمان ينسجم مع احتياجات ذوي الهمم والأشخاص المسنين الذين يحتاجون إلى المساعدة والمراقبة، ويتحكم مشروع المنزل الذكي للمسنين وأصحاب الهمم في ثمانية أشكال من المخرجات وهي المخرجات الأمنية متمثلة في التحكم الأمني باستخدام مستشعر الحركة للتحقق من دخول الغرباء، والتحكم الأمني في السلامة مثل تسرب الغاز، والكشف عن الحريق باستخدام أجهزة استشعار الحرائق، كما يتم التحكم في خمسة أحمال كهربائية عن بعد داخل المنزل، وذلك باستخدام تطبيق «بلونو»، وخاصية البلوتوث.
وذكر الحمادي أن المؤسسة التعليمية أول محطة يخوضها الطالب خلال رحلة التحدي لاكتشاف قدراته، ولذا سعى معهد أبوظبي للتعليم والتدريب المهني إلى توفير مساحات الابتكار والمواد العلمية والتقنيات العملية، لتمكين الطلبة من مشاركة أفكارهم وتطوير مشاريعهم وفق أعلى المعايير التي تمكن النشء من مواكبة مطالب العالم المتطور في كافة مجالات الابتكار.

اقرأ أيضا