ثقافة

الاتحاد

محمد حمدان بن جرش في اتحاد الكُتّاب: التنمية الثقافية من التكوّن إلى التمكّن

محمد حمدان بن جرش يتحدث في الندوة (من المصدر)

محمد حمدان بن جرش يتحدث في الندوة (من المصدر)

فاطمة عطفة (أبوظبي)

القرار السياسي هو الداعم للتنمية الثقافية في دولة الإمارات، لأنها دولة مؤسسات، تضع خططاً للمستقبل، وهذا هو سرّ نجاحها، هكذا تحدث الدكتور محمد حمدان بن جرش، الأمين العام لاتحاد كتاب وأدباء الإمارات، في ندوة «التنمية الثقافية من التكوّن إلى التمكّن»، التي نظمها اتحاد كتاب الإمارات في أبوظبي، مساء أمس الأول، وأدارها الناقد سامح كعوش، الذي طرح عدداً من الأسئلة، حول النظرة إلى التنمية الثقافية وواقع الإبداع، والخصوصية الثقافية مقابل التنوع الثقافي، والتجربة الإماراتية وخصوصيتها، وحضور المثقفين العرب في الإمارات.
وأجاب د. ابن جرش: العلاقة بين التنمية التي تعمل عليها دولتنا لا تنفصل عن الثقافة، ولا يمكن أن تكون دولة منفتحة على العالم، إلا أن تكون مرتبطة بالثقافة، مشيراً إلى أهمية الأمن الثقافي والأمان والتسامح والتنوع والتعدد وليس الصراع، معتبراً أن جميع هذه الأمور متوفرة في الإمارات، وهي الأسباب المتكاملة التي تؤدي إلى التنمية الثقافية التي تحتاج إلى الحوار مع الآخر، فالإمارات نموذج يحتوي على الشروط الثقافية والأمن الاجتماعي والاستقرار السياسي لثقافة راقية، والمجتمع هنا بجميع جنسياته المتنوعة، يساهم في النسيج الاجتماعي والثقافي، وهنا يأتي القرار السياسي هو الداعم للتنمية الثقافية، والجميع يعمل ليصل إلى مستقبل أفضل.
وأكد ابن جرش، أن الرؤية الثقافية التي تعمل عليها إمارات الدولة، تؤدي إلى التنمية الثقافية القائمة في كل الإمارات، مشيراً إلى أن العمل الثقافي يحتاج إلى التراكم، وأضاف: «تعودنا في مؤسسة زايد، كيف نحول التحديات إلى إنجازات، ونعمل على أن يكون التكامل تاماً بين المؤسسات الثقافية والدوائر الرسمية والخاصة، كما أن الحوار الراقي الذي نعمل به يؤدي إلى نتائج إيجابية، بحيث نحول التحديات إلى مشاريع تخدم المجتمع، لأن المسألة الثقافية تحتاج لإبداع وتعليم، ويجب ألا ننسى أهمية التنشئة الثقافية في البيت، فالأسرة والأهل هما المشجع الأول في اكتشاف المواهب وإعدادها، لأن المبدع والمتلقي معاً أيضاً لهما دور كبير في تجربة الرؤية الثقافية وتطورها».

اقرأ أيضا

14 أبريل إعلان الرواية الفائزة بـ «البوكر العربية» إلكترونياً