الاتحاد

الاقتصادي

المؤتمر العربي الأول للتجارة يختتم فعالياته في أبوظبي


؟ المشاركون يطالبون بتعزيز الشفافية وتحديث
وتوحيد معلومات وإحصاءات التجارة العربية
؟ تحرير الخدمات في إطار منطقة التجارة العربية
الحرة الكبرى ومنظمة التجارة العالمية
أمل المهيري:
أوصى المؤتمر العربي الأول للتجارة في أبوظبي أمس، في ختام فعالياته التي أقيمت تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبحضور سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس دائرة الاقتصاد والتخطيط في أبوظبي، بإزالة القيود الإدارية والفنية واستكمال إزالة الرسوم الجمركية التي ما زالت تعرقل حركة التبادل التجاري العربي تطبيقا لاتفاقية منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى، والعمل على قيام اتحاد جمركي عربي كخطوة أساسية على طريق تحقيق السوق العربية المشتركة·
وشملت توصيات المؤتمر، الذي نظمته غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، ومجموعة 'الاقتصاد والأعمال' لمدة يومين بحضور عدد من الوزراء العرب وأكثر من 500 مشارك من معظم البلدان العربية، تفعيل دور منطقة التجارة العربية الحرة الكبرى كون التجارة تمثل المحرك الرئيسي للنمو الاقتصادي الذي يواكب ويستجيب لمتطلبات النمو السكاني في البلدان العربية، وتوحيد مواصفات السلع العربية خاصة وأن معظم البلدان العربية التي وقعت اتفاقيات شراكة تجارية عالمية، تتبنى المواصفات والمقاييس العالمية المعتمدة·
كما شملت التوصيات تعزيز الشفافية، وتحديث، وتوحيد المعلومات والإحصاءات حول التجارة العربية والاستفادة في هذا الإطار مما توفره برامج تمويل التجارة العربية والإسلامية، وغيرها من الهيئات، وإزالة القيود الإدارية والبيروقراطية والمالية أمام استيراد وتصدير السلع·
وأوصى المؤتمر بضرورة تأهيل الكوادر الإدارية العربية التي تتعامل مع القطاعات التجارية، ومراجعة وتحديث التشريعات والأنظمة كون العديد منها لا يزال ينطلق من مبدأ الحماية بالإضافة إلى اعتماد قواعد منشأ تفصيلية للسلع العربية التي تعتبر العنصر الدافع لتكامل قطاع الإنتاج في إطار مناطق التبادل الحر، وبهدف جلب الاستثمارات الخارجية، وإشراك القطاع الخاص في برامج الإصلاح الاقتصادي، وتعزيز قدراته التنافسية حتى لا يظل معتمدا على الإغلاق والحماية كسبيل للدفاع عن مصالحه في وجه المنافسة الخارجية سواء العربية أو العالمية·
كما أوصى المؤتمر بتحرير تجارة الخدمات في إطار منطقة التجارة العربية الحرة الكبرى ومنظمة التجارة العالمية، واستحداث الآليات المناسبة لتوفير التمويل اللازم والمشجع، والاستفادة بصورة اكبر من برامج تمويل التجارة عبر تنمية برامج ضمان الصادرات لما لها من أثر مباشرة في تأمين الموارد المالية اللازمة، لتفعيل التجارة إلى جانب توسيع قاعدة المنتجات العربية من خلال الاستثمار في القطاعات الإنتاجية ذات الميزات التفاضلية، والعمل على تفادي تكرار الصناعات بين الدول العربية من اجل تحقيق التكامل الاقتصادي فيما بينها، وتعزيز آليات التكامل الاقتصادي عبر اندماج الأسواق العربية في مجالات التجارة والنقل والطاقة والاتصالات والتمويل والتأمين والسياحة بحيث يكون التكامل حقيقيا، وليس مجرد اتفاقات، والاهتمام بنقل وتوطين التكنولوجيا وإنشاء مراكز البحث العلمي والتطوير الصناعي·
وتناولت جلسات اليوم الأخير آليات تطوير الصادرات العربية، حيث ترأس الجلسة فريد التونسي، رئيس مركز تنمية الصادرات، وقدمت الورقة الأولى نعمات العياش رئيسة قسم معلومات التجارة، برنامج تمويل التجارة العربية، والورقة الثانية عرضها الأستاذ لطفي عبد الناظر رئيس مجموعة عبد الناظر التونسية، والورقة الثالثة تناولها الدكتور ياسين خياط، المدير العام للمؤسسة الاردنية للمواصفات والمقاييس·
وقد ركزت الجلسة الثانية التي ترأسها الأستاذ صائب نحاس، مدير عام نحاس للهندسة والمقاولات، على 'دور النقل في تطوير التجارة العربية'، وشارك فيها عسكر الرشيدي، مدير بحوث العمليات لشركة الملاحة العربية المتحدة بالكويت، وسعيد دشتي الرئيس والعضو المنتدب، رابطة الكويت والخليج للنقل، ومحمد عثمان رئيس مجلس الإدارة ومدير عام ميناء جن جن في الجزائر·

اقرأ أيضا

"استشاري الشارقة" يناقش سياسة الطيران المدني في الإمارة