الاتحاد

عربي ودولي

20 مفاوضاً و20 مستشاراً لوفد المعارضة لجولة جنيف

عواصم (وكالات)

سمت المعارضة السورية بعد اجتماعات ماراثونية في الرياض وأنقرة وموسكو، 20 مفاوضاً و20 مستشاراً، يشكلون وفدها الموحد لجولة جنيف المقبلة في 20 فبراير الجاري، وأسندت رئاسة الوفد لنصر الحريري، بينما تم الاتفاق على محمد صبرا لمنصب كبير المفاوضين. وكان سالم المسلط المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات أكد في وقت سابق أمس، أن الاجتماعات لا تزال مستمرة في الرياض لليوم الثاني على التوالي، وأنه خلال ساعات سيتم الإعلان عن أسماء الوفد الموحد المشارك في مفاوضات جنيف الرابعة. وكشف أن هذا الوفد الذي يمثل كافة الأطياف السياسية المعارضة، فضلاً عن الفصائل المسلحة، سيضم 20 مفاوضاً، و20 استشارياً من قانونيين وسياسيين مهمتهم دعم الفريق المفاوض.
كما أوضح المسلط أن الوفد يضم جميع الفصائل المسلحة بمن فيهم من شارك في مؤتمر أستانا في 23 يناير الماضي، مشدداً على أن المجتمعين راعوا مسألة أن يكون الجميع ممثلون في الوفد، بمن فيهم الأكراد والعرب والمسيحيون، بالإضافة إلى ممثلين عن منصتي القاهرة وموسكو. وشدد على أن مطالب الوفد تستند إلى القرارات الدولية، لاسيما القرار 2118 والقرار 2254 وبيان جنيف الأول، والمرجعيات الأخرى. وأعلن الحريري أن الوفد المفاوض يتشكل من 10 يمثلون السياسيين و10 يمثلون الفصائل العسكرية. كان اختيار شخصيات المعارضة نقطة خلاف، ما حدا بستيفان دي ميستورا مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا، للتحذير من أنه سيختار مبعوثي المعارضة إذا لم يتمكنوا من الاتفاق على ممثليهم «لضمان تمثيل أكبر عدد ممكن من الفصائل».
من جانب آخر، أعلنت وزارة خارجية كازاخستان أمس، أنها دعت الحكومة والمعارضة المسلحة، إضافة إلى الولايات المتحدة والأردن والمبعوث الأممي، لجولة جديدة من محادثات السلام الرفيعة المستوى في 15 و16 فبراير الحالي بأستانا، لتثبيت وقف النار وإيجاد تسوية للوضع في سوريا. وتجري المحادثات بوساطة حليفتي الأسد روسيا وإيران، إضافة إلى تركيا التي تدعم الفصائل المعارضة المسلحة. وأفادت مصادر في أستانا أمس، أن جولة المحادثات ستتضمن مناقشة وقف النار وإجراءات إحلال الاستقرار في مناطق معينة وغيرها من «الخطوات العملية» التي يجب اتخاذها تمهيداً لمحادثات جنيف.

اقرأ أيضا

بدء محاكمة رئيسة الأرجنتين السابقة كيرشنر بتهم الفساد