الاتحاد

عربي ودولي

«الديمقراطية» على بعد 5 كلم من الرقة وتقطع الإمداد

أحد مقاتلي «الديمقراطية» يتابع تحركات مركبة عسكرية بالقرب من الرقة (أ ف ب)

أحد مقاتلي «الديمقراطية» يتابع تحركات مركبة عسكرية بالقرب من الرقة (أ ف ب)

عواصم (وكالات)

أعلنت غرفة عمليات «قوات سوريا الديمقراطية» المدعومة من قبل التحالف الدولي المناهض «لداعش»، أمس أن مقاتليها تقدموا على الناحية الشمالية الشرقية للرقة، حيث باتوا على بعد 5 كلم فقط من أطراف المدينة التي تشكل المعقل الرئيس للتنظيم الإرهابي في سوريا، تزامناً مع تمكن وحدات أخرى متمركزة في محور خنيز، من تحرير الصوامع الواقعة على مسافة 9 كلم من مركز الرقة، حيث يجري نزع الألغام من المنطقة. من جهته، أكد الكابتن البحري جيف ديفيس المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية «البنتاجون» أن القوات الديمقراطية المنخرطة في عملية «غضب الفرات» بدأت تضيق الخناق على الرقة من كافة الاتجاهات وتقطع طرق مداد التنظيم الإرهابي وصولاً لعزل المدينة، مضيفاً أنه لا يوجد جدول زمني لاستعادة السيطرة عليها «لكنه شيء نعرف أنه ملح» للغاية.
من جانب آخر، توغلت قوات الجيش الحر المشاركة في عملية «درع الفرات» المدعومة من تركيا في المحورين الجنوب الغربي والشمالي لمدينة الباب آخر معقل كبير «لداعش» بريف حلب الشمالي الشرقي، باسطة سيطرتها على الصوامع والنادي الرياضي وشارع زمزم وجامع فاطمة الزهراء، بعد انتزاعها مستشفى الحكمة وجبل الشيخ عقيل ومنطقة السكن الشبابي مبنى «حزب البعث» داخل المدينة. وقال قائد عسكري في «لواء السلطان مراد»، إن مقاتلي الجيش الحر سيطروا أمس، على هذه المواقع الاستراتيجية بعد اشتباكات هي الأعنف مع مسلحي «داعش» الذين يستخدمون المركبات المفخخة والأسلحة الثقيلة المضادة للدروع. وأكد القائد العسكري الذي طلب حجب اسمه، أن «المعارك أصبحت في قلب المدينة، وأن المواجهات أصبحت وجهاً لوجه، وأن الطيران الحربي التركي استهدف بعشرات الضربات موقع التنظيم الإرهابي داخل الباب وعلى أطرافها»، مضيفاً أن «داعش» بدأ بسحب مسلحيه باتجاه الجنوب الشرقي جراء الخسائر الكبيرة التي تكبدها، وأن استعادة الباب بكاملها «مسألة وقت». وبدوره، أكد المرصد السوري الحقوقي دخول قوات «درع الفرات» مدينة الباب متوغلة في الجزء الغربي، حيث تمكنت من انتزاع السيطرة على مواقع عدة،
مشيراً إلى أن هذا التقدم الكبير جاء بعد قصف تركي كثيف مع استمرار المعارك عنيفة. من جهتها، أعلنت رئاسة الأركان التركية أمس، مقتل 43 إرهابياً بالاشتباكات والقصف المدفعي والجوي على «داعش» في الباب ومحيطها، مبيناً أنه دك 245 هدفاً تشمل منصات دفاعية ومقرات عسكرية وملاجئ ومستودعات أسلحة محطة للخطوط اللاسلكية تابعة للتنظيم الإرهابي. كما أفادت الأركان التركية أن عملية «درع الفرات» قضت خلال أسبوع على 223 مسلحاً «داعشياً» و5 مسلحين من «الكردستاني» و«الاتحاد الديمقراطي»، وتمكنت أيضاً من تحرير 229 منطقة مسكونة بمساحة تقدر 1910 كيلومترات مربعة بين مدينتي إعزاز وجرابلس بريف حلب.
ويأتي توغل قوات «درع الفرات» في مدينة الباب غداة وصول قوات النظام السوري إلى مشارف المدينة من الناحية الجنوبية، حيث باتت على بعد 1.5 كيلومتر منها، بحسب المرصد. وأمس، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن القوات الحكومية و«حزب الله» والمليشيات الإيرانية الأخرى، سيطرت على بلدة تادف الاستراتيجية جنوبي الباب، في عملية نفذت بدعم جوي روسي كثيف. وقالت الوزارة، في بيان أمس، «قامت القوات الحكومية، خلال الأعمال القتالية بمنطقة بلدة تادف، بقتل 650 إرهابياً، وتدمير دبابتين و4 مدرعات مشاة قتالية، و18 عربة رباعية الدفع مركبة عليها أسلحة ثقيلة، و7 قاذفات قنابل و6 سيارات مفخخة». وشددت الوزارة الروسية على أن بلدة تادف شكلت المعقل الأمامي المعزز بشكل كبير للمسلحي «داعش» على مشارف مدينة الباب، مبينة أن القوات النظامية والرديفة وصلت، نتيجة هذا الهجوم، إلى الخط الفاصل مع تشكيلات الجيش الحر، حيث تم التنسيق حول هذا الخط مع الجانب التركي. ومن شأن السيطرة على مدينة الباب قطع آخر خط إمداد بين معقل «داعش» في الرقة والحدود التركية.

إيران تؤكد استمرار فتح أجوائها للمقاتلات الروسية
طهران (وكالات)

نُقل عن مسؤول أمني إيراني كبير تأكيده أمس، أن المقاتلات الروسية لا تزال تستخدم المجال الجوي الإيراني لشن غارات في سوريا. وفي أغسطس الماضي، استخدمت طائرات روسية للمرة الأولى، قاعدة جوية إيرانية في همدان غرب البلاد، لتنفيذ ضربات في سوريا. وقالت الخارجية الإيرانية آنذاك إن روسيا توقفت عن استخدام القاعدة لتوقف انتشارها هناك الذي أثار انتقادات من الولايات المتحدة وبعض المشرعين الإيرانيين. وأمس، قال الآميرال علي شمخاني أمين مجلس الأمن القومي الإيراني «استخدامهم (الروس) للمجال الجوي الإيراني استمر لأن هناك تعاوناً استراتيجياً كاملاً بيننا».

اقرأ أيضا

الكويت: استشهاد شرطي وإصابة 10 في انقلاب زورق لخفر السواحل