دشن أحد قراصنة الحاسوب وباحث أمني حملة للتشجيع على اختراق نظام التعرف على بصمة الأصابع، الموجود في هاتف "آي فون 5 إس" الجديد. وقال موقع البوابة العربية للأخبار التقنية إن الحملة بدأت كنقاش على موقع "تويتر" الاجتماعي حول كيفية اختراق نظام التعرف على بصمة الأصابع في الهاتف الذكي الجديد الذي طرحته شرطة "آبل" في الأسواق. وقام الثنائي نيك دي وروبرت جراهام بتدشين موقع إلكتروني للحملة وبدء الترويج لها على مواقع التواصل الاجتماعي. وأطلق موقع الحملة الإلكتروني تحت اسم istouchidhackedyet.com، بمعنى "هل تم اختراق نظام Touch ID بعد؟"، وهو الموقع الذي يضم كافة التبرعات التي قام بها الداعمون للحملة من أجل رصد جائزة لأول شخص يستطيع اختراق النظام. وتجاوزت قيمة التبرعات المادية المرصودة للجائزة مبلغ 13 ألف دولار أميركي، وما قيمته 800 دولار أميركي من العملة الافتراضية Bitcoin، وذلك بالإضافة إلى مجموعة من الجوائز العينية. ويحتاج أي شخص يريد الفوز بتلك الجائزة النجاح في اختراق النظام Touch ID بشكل يسمح لشخص غير مستخدم هاتف iPhone 5S الأصلي بالولوج إلى الجهاز باستخدام البصمة، وتسجيل طريقة الاختراق في فيديو دون التلاعب به. يذكر أن "آبل" تؤكد أن نظام Touch ID يؤمن لمستخدمه حماية خصوصية هاتفه الذكي عبر بصمة الأصبع، والتي يتم قراءتها عبر مستشعر خاص مدمج بزر الصفحة الرئيسية في iPhone 5S، وهو المستشعر الذي لا يقوم بقراءة السطح العلوي للأصبع لمطابقة البصمة فقط بل يستخدم ترددات الراديو للكشف على الطبقات الفرعية من الجلد. وتجدر الإشارة إلى أن الكشف على الطبقات الفرعية من الجلد يجعل من عملية استخدام صورة ضوئية للبصمة أو استخدام أصبع مبتور للمالك الأصلي للجهاز غير فعال في تجاوز نظام التعرف على البصمة، حيث يقبل النظام بصمة أصبع لشخص حي فقط.