بدأ الاتحاد السعودي في ترتيب أوراقه بعد الخروج الحزين من كأس آسيا، وبعد أن سجل “الأخضر” أسوأ مشاركة في البطولة، ويعد المدرب الجديد أول خطوة في الاستراتيجية الجديدة، ولا يتعجل الاتحاد السعودي في هذه الخطوة، حيث يتم وضع شروط صارمة للتعاقد مع مدرب عالمي صاحب إنجازات لتجنب أي اخفاق جديد يعمق جراح الجماهير السعودية. ورغم التكتم الشديد بالاتحاد السعودي ورفض الكشف عن اسم المدرب، إلا أن مصادر مقربة من مسؤولين بالاتحاد السعودي أكدت أن أبرز الأسماء المطروحة لخلافة البرتغالي جوزيه بيسيرو هما الأرجنتيني ادجارو باوزا أو البرازيلي سكولاري. والكرة السعودية ليست غريبة على باوزا إذ سبق أن أشرف على تدريب النصر قبل موسمين وحقق معه نتائج مميزة، ويملك باوزا سجلاً حافلاً في مجال التدريب، إذ فاز بلقب أفضل مدرب فى أميركا الجنوبية في عام 2008، وثالث أفضل مدرب في العالم حسب التصنيف الأخير للعام الماضي الذي تصدره مدرب مانشستر يونايتد الإنجليزي الاسكتلندى أليكس فيرجسون. فيما يزخر سجل فيليب سكولاري بإنجازات كبيرة أبرزها فوزه مع منتخب البرازيل بكأس العالم 2002 والوصول بالبرتغال إلى نهائي أمم أوروبا 2004. وبات قائد المنتخب السعودي ولاعب الهلال السابق سامي الجابر الأقرب لتولي منصب مدير المنتخب السعودي نظرا لنجاحه في منصب مدير الكرة مع الهلال خلال فترة وجيزة، فضلا عما يتميز به الجابر من ثقافة وإلمام واطلاع واسع لحصوله على دورات متقدمة في هذا المجال بالإضافة لشعبيته الكبيرة وعلاقته الطيبة مع معظم لاعبي المنتخب السعودي، وينافسه على المنصب رئيس اللجنة الفنية في الاتحاد السعودي عادل البطي، في حين تفرغ مدير المنتخب السعودي المستقيل فهد المصيبيح لقيادة لجنة المسابقات في الاتحاد السعودي. من ناحية اخرى تشهد المرحلة المقبلة إحلالاً وتجديداً بعد أن فشل عدد من اللاعبين في إثبات وجودهم خلال المرحلة الماضية التي شهدت عدداً من الإخفاقات المتتالية ممثلة في عدم التأهل لكأس العالم 2010 ثم خسارة لقب كأس الخليج وأخيرا الخروج من الدور الأول لأمم آسيا 2011. ويرفع الاتحاد السعودي شعار التحدي في المرحلة القادمة لتخطي هذه الاخفاقات واستعادة الانتصارات، وتؤكد مصادر مطلعة أن الأمير نواف بن فيصل رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم أعلن أن الكرة السعودية على أبواب مرحلة محورية وسوف تعود لسابق تألقها بالتخطيط السليم والرؤية الاحترافية التي أرسى دعائمها الأمير فيصل بن فهد ثم الأمير سلطان بن فهد وانه سيواصل السير على النهج ذاته، كما أشار الأمير نواف بن فيصل إلى أن الرياضة السعودية بخير ولكن لكل جواد كبوة.