اعتقلت السلطات الأميركية مراهقين بعد اتهامهما بمهاجمة والدة أحدهما بسيف، بحسب صحيفة "نيويورك ديلي نيوز" الأميركية. ونقلت الصحيفة أن المراهقين تحدثا عن أكل كبد المرأة أثناء الاعتداء عليها في منزلها الواقع في منطقة سبوكان في واشنطن. ووجد أفراد من الشرطة المرأة وهي تسبح في بركة من الدماء قرب سريرها وإلى جانبها سكينان وسيف ذو مقبض. وقد تم نقل المرأة، التي لم يكشف عن هويتها، إلى المستشفى وحالتها الآن مستقرة. ولا توجد أي علامات على أن المنزل قد تم اقتحامه عنوة ما يعني أن ابن المرأة (13 عاما) هو من أدخل صديقه (14 عاما) لتنفيذ الهجوم. وفر الفتيان في سيارة يملكها والد صديق ابن المرأة الضحية إلا أن الشرطة لاحقتهما ما أدى لاصطدام سيارتهما بجانب مقطورة منزل واقتحام منزل للاختباء. وتسبب الطفلان في خسائر بقيمة ألفي دولار في المنزل مستخدمين مطرقة لتحطيم النوافذ والأبواب والحيطان. وقد أقر ابن الضحية أنه شجع صديقه على قتل والدته بالسيف وأكل كبدها عندما كان تحت تأثير "الحبوب الزرقاء"، بحسب الشرطة. وأضافت نقلا عن الفتى أنه لم يكن يعتقد أن الأمر سيصل به إلى التفكير في مثل هذا الفعل. ولم يتضح على الفور طبيعة "الحبوب الزرقاء" التي يقول الفتى إنه كان واقعا تحت تأثيرها. وقالت الشرطة إنها احتجزت الطفلين في مركز لتوقيف الأحداث بتهمة هجوم من الدرجة الثانية وقيادة سيارة دون رخصة والسرقة والدهس والهروب والتسبب في الأذى للغير.