غزة (الاتحاد) - وصفت حكومة “حماس” في غزة امس الحكم الصادر من محكمة عسكرية مصرية بحق خمسة صيادين فلسطينيين بانه “تطور خطير” مطالبة السلطات المصرية بإعادة النظر في الحكم القضائي. وقال الناطق باسم حكومة “حماس” ايهاب الغصين “إن هذا الحكم من شأنه أن يزيد حدة التوتر والاحتقان بين الشقيقتين غزة ومصر، وأن ما حدث تطور خطير من قبل السلطات المصرية تجاه الفلسطينيين”. وطالب الغصين “السلطات المصرية بإعادة النظر في الحكم على الصيادين الخمسة الذين اعتقلتهم البحرية المصرية قبل أيام معدودة، بحجة دخولهم المياه المصرية الإقليمية”. من جهتها أبدت خارجية حكومة “حماس” في بيان لها “استغرابها واستنكارها لتقديم الصيادين الفلسطينيين إلى محاكم عسكرية مصرية، والحكم عليهم بأحكام مختلفة بالرغم من انهم لم تسجل عليهم أي خروقات أمنية”. ودعت “السلطات المصرية إلى ضرورة الإفراج عن هؤلاء الصيادين وإعادتهم إلى ذويهم “. وكانت المحكمة العسكرية في الإسماعيلية قضت امس الأول بحبس خمسة فلسطينيين سنة لكل منهم بعد أن دانتهم باختراق المياه الإقليمية المصرية، بحسب ما قال مصدر عسكري مصري لفرانس برس. وكانت حركة حماس اعلنت ان القوات البحرية المصرية اطلقت النار في 30 أغسطس الماضي باتجاه مراكب صيادين فلسطينيين أمام سواحل رفح فأصابت اثنين منهم وألقت القبض على خمسة آخرين. الى ذلك واصلت أجهزة حركة “حماس” أمس الاعتداء على طلبة تجمعوا عند معبر رفح جنوب قطاع غزة للسفر إلى مصر للالتحاق بجامعاتهم هناك أو في دول أخرى. وأفاد شهود عيان بأن العديد من الطلبة تعرضوا للضرب بالهراوات ودفع بالعربات العسكرية لإجبارهم على مغادرة المعبر ومنعهم من السفر، حيث اعتقلت الأجهزة الناطق باسم الطلبة في غزة محمد أبو سيف.وأضافوا أن “حماس” تمنعهم من السفر لأنهم نسقوا للسفر عبر السفارة الفلسطينية في القاهرة. وقال عدد من الطلبة لوكالة الأنباء الفلسطينية في اتصال هاتفي، إن “حماس” اعتدت عليهم بالضرب واعتقلت أبو سيف الناطق باسمهم في غزة بعد تجمعهم أمس للمرة الثانية على بوابة المعبر في محاولة للسفر. وأضاف الطلبة أن «حماس» “نقضت عهدها الذي وعدت به، فبعد أن تم الاعتداء عليهم بالضرب أمس الأول ومنعهم من السفر، وعد مسؤولو «حماس» في المعبر بالسماح لهم بالمرور صباح أمس، إلا أنهم خدعوا الطلبة ورفضوا إدخالهم”. وأضافوا أن جميع الطلبة قد تم التنسيق لهم عبر السفارة الفلسطينية في القاهرة، إلا أن “حماس” تمنعهم من السفر، وربما يفقد عدد منهم مستقبلهم أو على الأقل عامهم الدراسي.