دبي (الاتحاد)- غيب الموت مساء أمس الأول بمستشفى الكويت بالشارقة الشاعر والكاتب المسرحي الأردني عاطف علي الفراية عن تسعة وأربعين عاماً إثر نوبة ألمّت به في القلب، بحسب ما قالت لـ«الاتحاد» زوجته الباحثة في النقد الأدبي أمل المشايخ التي أضافت أنه «قد هوى هكذا دفعة واحدة بلا مقدمات ولا أسباب». وكان الشاعر عاطف علي الفراية، من مواليد مدينة الكرك جنوب الأردن، قد حاز مؤخراً المركز الأول في المسابقة الدولية لنصوص المونودراما في نسختها العربية التي تمنحها هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام بالتعاون مع الهيئة الدولية للمسرح، وذلك عن مسرحية «البحث عن عزيز سليمان». ومن قبل كان قد فاز بجائزة الشارقة للإبداع العربي عام 2000 عن مسرحيته «كوكب الوهم» التي أصدرتها دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة في كتاب، ثم فاز بجائزة جمعية المسرحيين للتأليف المسرحي عام 2002 عن مسرحيته «أشباه وطاولة». وصدر للشاعر الفراية عام 1993 مجموعة شعرية، حملت العنوان: «حنجرة غير مستعارة»، عن وزارة الثقافة الأردنية. وصدر له عن الوزارة ذاتها عام 2007 كتاب يضم مسرحيات ثلاث، حمل عنوان «السقف». كما صدر له عن دار الانتشار العربي للنشر والتوزيع ببيروت عام 2008 مسرحية «عندما بكت الجمال»، أيضاً حاز جائزة ناجي نعمان العالمية عام 2007، وأخيراً صدر له ديوان، ضمّ ثلاث مجموعات شعرية، كتبها خلال إقامته في الإمارات، حملت عنوان «أنثى الفواكه الغامضة». عاطف علي ينتمي إلى جيل شعراء التسعينات في الأردن، ويستقي نصه، في الشعر أو المسرح، بإعادة تأويل للتاريخ، جعلت من صنيعه الإبداعي إجمالاً يقترب من التأملي، وينأى عن اليومي، ويكتسب أبعاداً أقرب ما تكون بمحاولة السعي لاستكشاف ما هو قادم. وقد نقل جثمانه أمس إلى العاصمة الأردنية عمّان ليوارى الثرى في مسقط رأسه بالكرك.