الاتحاد

الرئيسية

توقع قبول 16,5 ألف طالب في الجامعات الحكومية 2008- 2009

طلاب وطالبات خلال تعبئة استمارات القبول إلكترونياً

طلاب وطالبات خلال تعبئة استمارات القبول إلكترونياً

حددت إدارة القبول والتسجيل ''نابو'' بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي يوم 31 مارس المقبل مهلة أخيرة لتقديم أوراق الالتحاق من قبل طلبة الصف الثاني عشر في المدارس الحكومية والخاصة من المواطنين الراغبين في الالتحاق بمؤسسات التعليم العالي الحكومية والتي تشمل جامعتي الإمارات وزايد وكليات التقنية العليا، وكذلك البعثات الدراسية وكلية الإمارات للتطوير التربوي في أبوظبي·
وأكد الدكتور سعيد الحساني مدير عام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أن إدارة القبول والتسجيل في الوزارة فتحت باب التقدم لهذه المؤسسات الأكاديمية من قبل الطلاب والطالبات المواطنين في المدارس الحكومية والخاصة منذ أكثر من شهرين، حيث يطلب من كل طالب أو طالبة تعبئة نموذج الالتحاق وذلك في خطوة مبدئية تمكن الوزارة من التخطيط التعليمي للعام الجامعي المقبل والتعرف على الأعداد المتوقع قبولها من بين طلبة الثانوية العامة المواطنين وكذلك التعرف على الطاقة الاستيعابية لكل مؤسسة من هذه الجامعات وبالتالي وضع خطط وبرامج تعليمية تلبي بين الاحتياجات والأعداد المتوقع قبولها للعام الجامعي المقبل 2008 ـ ·2009
وأشارت صبحة الشامسي مديرة إدارة القبول والتسجيل بالوزارة ''نابو'' أنه تم توزيع طلبات الالتحاق على جميع المدارس الحكومية والخاصة بحيث يحدد الطالب الجامعات التي يرغب في الالتحاق بها ثم يعيد هذه الطلبات الى المدرسة والتي بدورها ترفعها الى المنطقة التعليمية ثم إدارة القبول والتسجيل في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، موضحة أنه بإمكان الطالب تعبئة طلب الالتحاق أيضاً من خلال الموقع الإلكتروني الذي أنشأته الإدارة وعنوانه (www//NAPO.ae)·
وقالت الشامسي لـ ''الاتحاد'' من المتوقع استقبال 16,5 ألف طلب التحاق من طلاب وطالبات مواطنين في المدارس الحكومية والخاصة وذلك بزيادة حوالي 400 طلب عن العام الماضي، وحول معايير توزيع هؤلاء الطلاب على مؤسسات التعليم العالي أكدت الشامسي أنه بعد نجاح الطالب في الصف الثاني عشر وحصوله على شهادة الثانوية العامة أو ما يعادلها يتم النظر في طلب الالتحاق الذي قدمه للإدارة ''نابو''·
وتتم دراسة الطلب من خلال معايير تشمل: الطاقة الاستيعابية للجامعة أو المؤسسة التي يرغب الالتحاق بها، ثم البرنامج الدراسي، وكذلك معدل النجاح الذي حصل عليه الطالب وخاصة في اختبار تحديد مستوى الكفاءة التعليمية في اللغة الإنجليزية المعروف بـ ''سيبا'' والذي يشترط اجتيازه بمعدل 150 درجة كحد أدنى للالتحاق بجامعتي الإمارات وزايد وكذلك بالدبلوم العالي والبكالوريوس في كليات التقنية العليا·
وأشارت الشامسي إلى أن لجنة من خبراء وأخصائيي تخطيط التعليم سيجتمعون بعد 31 مارس المقبل وهو آخر يوم لقبول طلبات الالتحاق من جميع الطلبة وتقوم هذه اللجنة بدراسة احتياجات الجامعات وإدارة البعثات الدراسية مقارنة بأعداد الطلبة الذين يرغبون في الالتحاق بهذه المؤسسات· بعد ذلك يتم التوزيع المبدئي للطلاب والطالبات على مؤسسات التعليم العالي وإدارة البعثات·
وتنتظر اللجنة إعلان هذا التوزيع بصورته النهائية حتى يتم إعلان نتائج شهادة الثانوية العامة وما يعادلها من شهادات أخرى، وبعد الحصول على النتائج الكلية لهذه الشهادات تتم مقارنة نتيجة الطالب التي حصل عليها مع رغبته التي سجلها في طلب الالتحاق المبدئي للجامعة أو الكلية التي يرغب الدراسة بها اعتباراً من العام الجامعي المقبل·
وأكدت الشامسي على أن نسبة مصداقية طلبات الالتحاق المبدئية التي أبدى فيها الطلبة رغباتهم مقارنة بالنتائج التي حصلوا عليها تكاد تصل إلى أكثر من 80% وذلك حسب مؤشر العام الماضي، أي أنه إذا كان لدينا 10 طلاب سجلوا في طلب الالتحاق المبدئي رغبات بالدراسة في جامعة الإمارات فإن هؤلاء الطلاب وبعد إعلان النتائج النهائية للثانوية العامة في شهر يوليو الماضي التحق منهم 8 طلاب بالجامعة وذلك بعد حصول هؤلاء على المعدل المطلوب، في حين لم يتمكن اثنان منهم من تحقيق هذا المعدل، وقالت إن طلبات الالتحاق المبدئية التي توزعها إدارة القبول والتسجيل ''نابو'' على المدارس تعتبر مؤشراً رئيسياً لتحديد خريطة القبول في العام الجامعي المقبل·

الأعداد الكلية

تبلغ الأعداد الكلية للطلبة المواطنين الملتحقين بشهادة الثانوية العامة للعام الدراسي الحالي حوالي 23 ألف طالب وطالبة من المواطنين، وإنه من المتوقع اتجاه 16,5 ألف طالب وطالبة للالتحاق بمؤسسات التعليم العالي الحكومية داخل الدولة·

مركز إلكتروني

أوضحت الشامسي أن إدارة القبول والتسجيل ''نابو'' أنشأت مركزاً إلكترونياً في مقرها بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي مزود بأجهزة حاسبات شخصية تتيح للطلبة المراجعين تعبئة طلبات الالتحاق إلكترونياً داخل الإدارة دون الحاجة الى الحصول على استمارات ورقية من تلك التي يتم توزيعها في المدارس·

اقرأ أيضا