السبت 28 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الإبل .. أسماؤها تعكس تصنيفاتها وفق معايير متعددة
الإبل .. أسماؤها تعكس تصنيفاتها وفق معايير متعددة
19 ديسمبر 2010 19:48
يتداول ملاّك الإبل والمضمرون لها الكثير من الأسماء الخاصة بها، كل بحسب أصلها وفئتها وعمرها وحالتها ولونها. وشكّلت مزاينة الظفرة فرصة كبرى للتعرف أكثر على أسماء وأسباب تسميات الإبل من خلال معلومات الثقاة من المحكمين والخبراء الاختصاصيين الذين يشاركون في فعاليات مهرجان الظفرة في دورته الحالية المقامة بمدينة زايد في المنطقة الغربية. يطلق الخبراء أسماء عديدة على الإبل، فثمة أسماء تطلق على الإناث وأخرى على الذكور، وثمة أسماء تشمل الإناث والذكور معاً. بل إن رجال الاختصاص من الرواة القدامى ذكروا في كتب أنساب ووصف الجِمال حوالي 100 اسم. أسماء للجنسين يعتبر “الإبل والهجن” من أشهر أسماء الجِمال وهي أسماء عامة تشمل الذكر والأنثى الكبير والصغير منها، ويتفرع عنها مجموعة أسماء تتصل بحالة كل منها على حده. إلى ذلك، يقول أحمد العامري، مالك وخبير إبل، “تعتبر الناقة أنثى الإبل وأشهرها، وفي العربية تكنى بالعديد من الأسماء مثل أم حوار، وبنت النجائب، ومن النوق المشهورة في التاريخ ناقة الله التي اشتهرت بناقة صالح عليه السلام، والقصواء ناقة الرسول (صلى الله عليه وسلم). ومن النوق الشهيرة البسوس. أما الجمل فيطلق على الذكر من الإبل، ويكنى بأبي أيوب، وابن البوادي”. ويتابع “من الأسماء العامة أيضاً “البعير” إذ يشمل الذكر والأنثى، وسمي بعيراً لأنه يبعر. وكذلك هناك الهجن، وهي الركائب من الذكور والإناث تتصف بالخفة والرشاقة لذا تقام من خلالها سباقات رياضية. ومنها “الذلول” أي ما يركب من الإبل بعد عسفها لذا تستخدم في السباقات. وهناك اسم عام آخر يشمل الإناث والذكور هو “الركايب” ويماثله أيضاً “الظعائن” وهي التي تحمل الهودج سواء كانت محملة بالنساء أو بالبضائع. كما تطلق العرب اسم “العيس” على البيض الكرام من الإبل التي يخالط بياضها شيء من الشقرة”، لافتا إلى أن أشهر الأنواع التي تخوض مسابقات المزاينة هي “الأصايل” الفاتحة اللون، و”المجاهيم” السوداء اللون. للذكور فقط تطلق أسماء بعينها على ذكور الإبل، واعتادت العامة أن تخص الذكر منها باسم “الجمل”. يقول سيف المنصوري، مالك وخبير إبل، إنه “لا يمكن الإحاطة بأسماء الإبل فهي كثيرة جداً، وتختلف أحياناً بين بلد وآخر، لكن “الفحل” هو أشهر ذكور الإبل فهو الذي يقوم بتلقيح إناث الإبل، ويسمى ابنه من الناقة “الحوار”. وهناك أيضاً “الدوسر” أي الجمل الضخم. وهناك “المعاويد” ذكور الإبل التي ترفع الماء من البئر وتسمى في بعض المناطق “السواني”. ويتابع “حين يتخذ الرعاة إبلاً للركوب وحمل الزاد تسمى “القعود”، وسميت بذلك لأنه يقتعد عليه إلى أن يثني. وهناك “الزمول” من الذكور أيضاً. في حين يطلق “الهمل” على الإبل الذكور التي تجوب الصحارى بلا راعٍ. أما “المدفأة” فهو ذكر الإبل كثيرة الشحوم والوبر ويميل إلى الخمول. بينما “البخت” فهو جمل جميل يتصف بعنقه الطويل”. ويحرص المنصوري على التأكيد أن أسماء الإبل من الذكور أو الإناث لا يمكن أن تحصى، وأن الكتب المختصة تعجز عن الإحاطة بكل أسمائها ما بين الفصحى والعامية. حسناوات الإناث يلاحظ المعنيون بعالم الإبل أن أسماء الإناث أكثر عدداً من الذكور. إلى ذلك، يقول سالم الرازحي، مالك ومضمّر إبل، إنه “توجد أسماء كثيرة لإناث الإبل، منها “الأبكار” ومفردها “البكرة” أي الأنثى الشابة. وهناك “الحيل” وهي الإبل التي لم ُتلقح أو لقحت ولم تحمل. و”الميسر” ناقة لها رغبة في تلقيح الفحل لها. و”المعشّرة” اسم للمفاريد بعد ظهور أولى علامات الحمل عليها. أما “العشراء” فهي التي أتى عليها عشرة أشهر من حملها. و”اللقحة” ناقة في بطنها مولودها، وتسمى أيضاً “مخاض”. في حين تسمى الناقة التي تلد قبل موعدها “الصعود”. وتسمى عندما تلد وتخلف حواراً “خلفة- لبون”. في حين تُسمى “الخلوج” الناقة الحزينة التي يموت وليدها فتحن عليه كثيراً. أما “المسوح” فهو اسم التي تدر الحليب عند المسح على ثديها بدون أن يرضعها وليدها. بينما “الشول” اسم الناقة التي أتى عليها سبعة أشهر من ولادتها وخف لبنها وارتفع ضرعها. و”الرؤوم” كما يتضح من اسمها هي الناقة التي تألف ولد غيرها وتشمه وتدر عليه الحليب وتداعبه”. ألف اسم يعتقد محمد الرميثي، مالك ومحكّم مزاينة، أن اللغة العربية تحوي ألف اسم للإبل. ويقول “هناك اسم لكل جنس ولكل نوع ولكل مرحلة من مراحل نمو الإبل، وأندر أنواعها “الجيث” أي التي تحمل المقاتلين “جمال المغازي”. و”الحيران والفطيم” أي الذي مازال يرضع من أمه رغم مرور عام على ولادته. ومن أشهر الإبل الإناث هناك “المطايا” أي الأنثى التي يمتطى ظهرها. ويماثلها “الراحلة” فهي أيضاً الناقة التي تركب من الإبل. أما “الشملال” فهي الناقة الخفيفة السريعة. وعلى العكس منها “الشارف” فهي المسنة والمتعبة”. ويضيف: “يطلق على الناقة اسم “الوجناء” إن كانت شديدة الضخامة. و”القوداء” طويلة العنق والظهر، وخلافها “الحرف” أي الناقة الضامرة”. و”الجالمة” السوداء. و”الوضحاء” البيضا. و”الشقرا” البنية. و”الصفراء” الخفيفة الوبر. أما “البدنة” فهي الناقة التي تنحر -غالباً- كشعيرة من شعائر الحج. و”القلوص” هي أول ما يركب من إناث الإبل إلى أن تثني، وتكون نشطة في سيرها”، مشيرا إلى أن “القلوص” تتصف بالذكاء والذاكرة والصبر أكثر عن غيرها من أنواع الإبل، وغالباً تكون بيضاء اللون، لذلك تشارك في مسابقات المزاينة تتقدم صفوف الإبل وتقودها في المسير. الإبل الشاربة تختلف أسماء الإبل أسماء الإبل تبعاً لطريقة شربها ووردها الماء، فهي بحسب أحد إصدارات “نادي تراث الإمارات”: ? الهيام: الإبل العطشى. ميراد: ناقة تتعجل للوصول إلى الورد لتشرب. ? القصريد: تتناول القليل من الماء. ? الظاهرة: تشرب الماء مرة واحدة كل يوم . ? العرجة: تشرب مرة في النهار وأخرى في الليل. ? التندية: تعود إلى الورد لتشرب ثانية. ? الغب: تشرب مرّة واحدة كل يومين. ? الربع: تشرب الماء مرَّة كل ثلاثة أيام . ? الرفة: تشرب في أي وقت. الطلق: تسير أثناء النهار لتشرب الماء. ? القرب: تسير في الليل لتشرب من الورد. ? ملواح: ناقة سريعة العطش. ? لعيوف: تشم الماء ولا تشرب منه كثيراً. ? سلوف: تتقدم قطيع الإبل عند الورد لتشرب. ? دفون: ناقة في وسط قطيع الإبل الذي يسير للشرب. ? المُقامح: لا تشرب لداء أصابها . ? الرقوب: لا تدنو من الماء أثناء الزحام بل تنتظر. ? الملحاح: تبقى حول الورد معظم وقتها ولا تتركه.
المصدر: أبوظبي
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©