العين (الاتحاد) - تحدث أحمد عبدالله مدرب العين خلال المؤتمر الصحفي أمس الأول عن ضيق الوقت، عندما تولى مهمة الإشراف على تدريب الفريق، بعد إقالة الأوروجوياني جورج فوساتي، قبل 48 ساعة من لقاء الشباب بالجولة الأولى لدوري الخليج العربي لكرة القدم، وقال «لم يكن أمامي سوى حصة تدريبية واحدة فقط، قبل مواجهة «الجوارح»، وبالتأكيد لم تسعفنا تلك الحصة في إجراء التغييرات المطلوبة، سواء على صعيد التشكيلة، أو خطة اللعب، والتحضير للقاء بالشكل الذي يساعدنا على تحقيق الهدف المنشود. وأضاف: «يغيب اليوم مهند العنزي للإيقاف، بعد طرده في مباراة الشباب، وعمر عبدالرحمن لإصابته بوعكة صحية وإبراهيما دياكيه للإصابة، وهلال سعيد لخضوعه مؤخراً لعملية جراحية في ألمانيا، والأسترالي أليكس بروسكو الذي ما زال تحت التجربة، بعد غيابه طوال الفترة الماضية، بسبب الجراحة أيضاً، وتتوقف مشاركته على رأي الطبيب، بينما تدرب بقية اللاعبين بجدية، بمن فيهم إسماعيل أحمد العائد من الإصابة، والذي أرى أنه جاهز للمشاركة، ونأمل أن يقدم اللاعبون مستوى فنياً طيباً على ملعبهم ووسط جماهيرهم التي تقف دائماً خلفهم، ونتطلع لمساندتها في هذه الفترة المهمة، في ظل الظروف التي يتعرض لها الفريق، وهي المباراة الدورية الأولى التي يؤديها العين على ملعبه وبين جماهيره، ولاعبوه جاهزون فنياً وبدنياً لتعويض خسارتهم الأخيرة أمام الشباب». وعن مدى رضاه على تطبيق لاعبي العين لخطة اللعب التي رسمها لهم في أولى جولات دوري الخليج العربي أمام الشباب قال أحمد عبدالله: «نجح اللاعبون في تنفيذ المطلوب منهم إلى حدٍ كبير، وأنهينا الشوط الأول بالتعادل بهدف لمثله، وضغطنا في الثاني وحصلنا على فرص سهلة أمام مرمى المضيف وكان الأداء مقنعاً حتى الدقيقة 60، قبل أن تتلقى شباكنا الهدف الثاني، كما أن انخفاض معدل اللياقة البدنية فيما بعد، خاصة في الجزء الأخير من الشوط الثاني، بالإضافة إلى طرد المدافع مهند العنزي أثر كثيراً على مستوى الأداء الفني للفريق». ووصف مدرب «البنفسج» فريق عجمان بالمنظم، بعد أن شاهده في مباراتين أمام الشباب وبني ياس في كأس المحترفين والدوري على التوالي، كما شكر الشيخ عبدالله بن محمد بن خالد آل نهيان رئيس مجلس إدارة نادي العين على اهتمامه ومتابعته لتدريبات ومباريات الفرق، كما هو الحال بالنسبة لبقية أعضاء مجلس الإدارة، وقال: «رئيس مجلس الإدارة دائم التواجد خلف الفريق، ويعرف عنه كل صغيرة وكبيرة، ووقوفه خلف اللاعبين، وحديثه الدائم معهم يمنحهم الدافع المعنوي المطلوب، ويعزز ثقتهم في أنفسهم، ما ينعكس إيجابياً على أدائهم في كل المباريات.