الاتحاد

عربي ودولي

زعيم دارفوري متمرد يرفض تدخل مجلس الأمن لإرجاء ملاحقة البشير

دعا زعيم حركة جيش تحرير السودان المتمردة في دارفور عبد الواحد محمد نور أمس مجلس الأمن إلى ''عدم إخراج العدالة عن مسارها الصحيح'' ورفض أي طلب بتعليق مذكرة التوقيف الدولية الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية بحق الرئيس السوداني عمر البشير· وقال نور خلال مؤتمر صحفي في باريس ''إن مذكرة التوقيف بحق البشير مسألة قضائية وأود أن تبقى في عهدة القضاء''· وأضاف ''أطلب من أعضاء مجلس الأمن ألا يتدخلوا من أجل إخراج العدالة عن مسارها الصحيح وأدعو الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا إلى استخدام الفيتو (حق النقض) في حال طرح مثل هذا القرار''·
وقال نور المقيم في المنفى في فرنسا إن ''السودان جزء من الاتحاد الافريقي ومن الجامعة العربية لكن (هاتين المنظمتين) ليستا ناديي رؤساء ودورهما يقضي بحماية الشعوب وليس الرؤساء''·
وأكد مجددا قناعته بأن قرار المحكمة الجنائية ''حكيم''، مبديا ثقته بأن مذكرة التوقيف ''ستجعل البشير يوقف'' ممارساته و ''ستجلب السلام الى دارفور''· وقال نور إن رحيل عمال الإغاثة هو كارثة لشعب دارفور، لكن لو لم يكن أمر الاعتقال لكانت هجمات القوات الحكومية والجماعات المسلحة الموالية لها ستشكل خطرا أشد· وقال ''في دارفور لا يوجد سلام للحفاظ عليه· ندائي هو أننا لا نحتاج إلى قوات لحفظ السلام، بل قوات لصناعة السلام· نحتاج قوة دولية لوقف الإبادة الجماعية الآن''·
وكرر نور موقفه بأنه لن يشارك في أي محادثات سلام لحين إحلال الأمن في دارفور· وسئل في مؤتمره الصحفي لماذا قام بزيارة إلى إسرائيل، حيث يقول منتقدون إن هذه الزيارة كانت هدية دعائية للخرطوم التي كثيرا ما تتهم متمردي دارفور بأنهم جزء من ''مؤامرة صهيونية''· وقال إنه توجه إلى إسرائيل لسببين ·· اظهار الدعم لثمانية آلاف سوداني قال إنهم يعيشون هناك ولكي يكون قدوة لغيره· وقال إن السودان كان ضحية للكراهية العرقية والدينية وإنه أراد التغلب على هذه المشاعر

اقرأ أيضا

اليابان تأسف لقرار كوريا الجنوبية إنهاء تبادل الاستخبارات العسكرية