عمر الحلاوي (العين) - أعلنت إدارة الصحة العامة في بلدية مدينة العين تطبيق ضوابط صحية جديدة من خلال التفتيش الميداني على الأنشطة الصحية التي يتم ترخيصها من قبل الإدارة تتضمن سرعة الإجراء في استقبال الطلب للعملاء والرد بالموافقة خلال 48 ساعة عمل في حالة الموافقات المبدئية للترخيص التجاري الجديد،إضافة إلى التفتيش التلقائي للمنشآت التجارية التي تم ترخيصها في السنوات الماضية، وذلك قبل موعد انتهاء الرخصة التجارية للمنشأة بثلاثة أشهر على الأقل. وقال حسن محمد الكعبي رئيس قسم الأنشطة الصحية بالإنابة إن الإجراءات الجديدة تستهدف تطوير صالونات التجميل وتجويد الخدمة المقدمة للجمهور والمحافظة على الصحة العامة للعملاء بما يتوافق مع معايير واستراتيجية بلدية العين، وذلك برفع كفاءة أداء المحال التجارية في توازي مع المحافظة على صحة وسلامة الجمهور، وتشجيع الاستثمار. العاملون في صالونات التجميل يتعاملون مع الجمهور مباشرة، لذلك كان لابد من وضع آلية تحمي الجمهور من انتقال الأمراض نتيجة خصوصية صالونات التجميل والآليات المستخدمة والتي قد تنقل الأمراض بشكل سريع خاصة الجلدية من الشخص المريض للشخص السليم، علماً أن تلك الصالونات تتعامل يومياً مع عشرات الزبائن من مختلف الفئات، لافتاً إلى أن التوعية والتثقيف من أهم الأسباب التي تعمل على الحد من انتشار الأمراض والأوبئة بين مرتادي هذه المنشآت التجارية. وأضاف أن ظاهرة المزينة المتجولة «الحناية» التي تزين النساء والفتيات في المنازل انتشرت بشكل كبير جداً مما أدت لظهور بعض المشاكل والشكاوى التي تلقتها إدارة الصحة العامة في الفترة الأخيرة. ولفت حسن الكعبي إلى أن تلك الظاهرة تنتشر خلال الأعياد، حيث تطلب النساء عاملات الزينة ووضع الحنة عبر التلفون وذلك لإجراء الزينة لكل أفراد الأسرة من النساء، كما يتسلمن مبالغ كبيرة مقابل تلك الخدمة المنزلية حيث هي في الأساس مخالفة، لافتاً إلى تلقي البلدية شكاوى بخصوص عاملات زينة منزلية تسببن في تحسس الجلد نتيجة استخدام حنة سوداء ومواد غير صحية ولكن لم تكتمل إجراءات الشكوى لأن تلك العوائل لا تعرف الاسم الحقيقي للفتاة المزينة أو عنوانها. وأشار إلى أن التعرف على تلك الفتاة يكون عن طريق المعارف وتبادل أرقام تلفونات المزينات المتجولات، كما أن صالونات التجميل ينكرن أي صلة بهن، إضافة إلى أن المزينة المتجولة خلال فترة الأعياد غالباً يأتين إلى الدولة عبر تأشيرات زيارة. وأوضح أن المزينة المتجولة في المنازل “الحناية “ خطر على المجتمع من نواح عدة، حيث إن بعضهن مخالفات مما يوقع المستخدم لهن في عقوبة إيواء المخالف، كما أن احتمالية انتقال الأمراض الجلدية وغيرها أمر وارد، إضافة للمشاكل الأمنية نتيجة دخول أشخاص مجهولين للمنزل، حيث إن التصدي لهذه الظاهرة يحمي الأفراد والمجتمع. وأضاف أن المزينات المتجولات لا يمكن ضبطهن حيث إنه لا يمكن الدخول الى المنازل الخاصة الا في حالة وجود بلاغ ومن خلال النيابة لذلك تعتبر وسيلة التوعية أهم الطرق للحد من هذه الظاهرة التي تعتبر خطراً على المجتمع والأسر من الناحيتين الصحية والأمنية بالإضافة إلى تثقيف أفراد المجتمع في التعامل مع المحال التجارية والأنشطة المرخصة وذكر الكعبي أن البلدية منعت استخدام جهاز الليزر في صالونات التجميل، وذلك بالتعاون مع هيئة الصحة في أبوظبي، حيث لا يسمح للصالون باستخدام هذا الجهاز الذي قد يسبب ضرراً للعميل الا في حالة وجود فني مرخص لديه شهادة تثبت حرفيته ومصدقة من الجهات المختصة داخل الدولة، مضيفاً أن المخالفات في صالونات التجميل النسائية تضمنت أيضاً عدم وجود تاريخ صلاحية وتاريخ الانتهاء في الكريمات، حيث أتلفت كميات كبيرة بواسطة وحدة الطوارئ، كما ضبطت مخالفات متعلقة باستخدام المحل كسكن بالنسبة للعاملات في الصالونات النسائية، إلى جانب المخالفات المتعلقة بالأدوات وعدم نظافتها وعدم تطبيق الاشتراطات الصحية.