الاتحاد

الرياضي

العويس: اختيار أحمد بن محمد تتويج لمبادراتـــــه النبيلــة

أحمد بن محمد خلال مسيرة اليوم الرياضي الوطني ( الاتحاد)

أحمد بن محمد خلال مسيرة اليوم الرياضي الوطني ( الاتحاد)

أصداء واسعة شهدتها الساحة الرياضية للاستفتاء الذي أجراه «الاتحاد» لعام 2015، الذي أسدل الستار عليه أمس ودخل في أدراج التاريخ، والذي فاز خلاله سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، بجائزة الشخصية الرياضية لعام 2015، وحصل «اليوم الرياضي الوطني» على أهم حدث ونال النجم الموهوب أحمد خليل لقب «أفضل رياضي»، ونالت برونزية منتخبنا الوطني لكرة القدم التي حققها في البطولة الآسيوية على لقب أفضل إنجاز، بينما حلقت سهام الرشيدي لاعبة ألعاب القوى للمعاقين بلقب أفضل رياضية، وشارك في الاستفتاء 215 شخصية.

رضا سليم (دبي)


أكد معالي عبدالرحمن العويس، وزير الصحة نائب رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية رئيس المكتب التنفيذي، أن اختيار سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية الشخصية الرياضية لعام 2015 في الاستفتاء الذي أجرته جريدة «الاتحاد»، هو تكليل لجهود ومساعي سموه النبيلة في تعزيز دور الحركة الرياضية والأولمبية على المستويات كافة، وذلك عبر تدشين العديد من المبادرات التي أثرت مجالات العمل الرياضي بمختلف فئاته ومنتسبيه وكان لها بالغ الأثر في نشر مفاهيم وقيم الثقافة الرياضية لدى الجميع.
وأشار إلى أن هذا الاختيار صادف أهله بعد أن تنوعت الفعاليات والأنشطة الرياضية خلال عام 2015 بفضل أفكار ومقترحات سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم المثمرة، والتي شهدت تركيزاً كبيراً على قطاع النشء ليس على الصعيد المحلي فحسب، بل على مستوى مجلس التعاون لدول الخليج العربية، حين بادر سموه بتقديم التصور الكامل عن إقامة أول دورة ألعاب خليجية مجمعة للناشئين، والتي قوبلت باهتمام بالغ وتم الموافقة عليها وإدراجها ضمن المحافل والدورات الخليجية، والتي ستقام على أرض الإمارات خلال الفترة من 15 إلى 21 من سبتمبر المقبل، لتفتح بذلك طريقاً جديداً لتلك الشريحة وتسلط الضوء على المواهب والعناصر المميزة في الألعاب المختلفة.
وثمن العويس رؤية سمو رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية في إطلاق برنامج الأولمبياد المدرسي والذي يمضي بخطى ثابتة عاماً تلو الآخر في احتضان الخامات الطلابية الجيدة على مستوى الدولة، ومن ثم العمل على صقل مواهبهم وقدراتهم على أفضل نحو ممكن، مشيراً إلى أن المشروع يعد محطة تأهيلية هامة لزيادة وعي الأبناء في هذا العمر المبكر بقيمة الرياضة وأهميتها الرائدة في ترجمة الأهداف والطموحات، ليأتي مشروع الأولمبياد المدرسي تجسيداً لنهج صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، الذي أكد على ضرورة استثمار طاقات الشباب بما يحقق رفعة وازدهار الوطن، وترجمة لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، من أجل إبراز الاهتمام بالقطاع المدرسي وتفعيل دور المدرسة لتكون القاعدة الأساسية في إعداد أجيال واعدة.
وأعرب عن سعادته واعتزازه بهذا التكريم المستحق لسمو رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، مؤكداً أن المرحلة المتقدمة التي وصلت إليها الحركة الأولمبية خلال الفترة الماضية كانت نتاجاً طبيعياً لحرص سموه على متابعة كافة المجريات وتوفير الإمكانات اللازمة في مختلف المحافل التي خاضها أبناء الوطن، بل تواصله أيضاَ عن قرب مع المؤسسات والهيئات لخدمة رياضة الإمارات في المقام الأول وهو الهدف السامي الذي يؤكد عليه سموه مع انطلاقة كل تجمع رياضي ليحث الجميع على العودة بأفضل النتائج وحصد الميداليات والألقاب.
وقال المستشار محمد الكمالي، أمين عام اللجنة الأولمبية الوطنية: إن اهتمام سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم بقطاع رياضة المرأة عكس ثمرة دعم ورعاية قيادتنا الرشيدة لها في مختلف جوانب الحياة لتصنع مجداً كبيراً ونجاحاً ساطعاً أيا كان حجم التحديات والصعوبات، وتأتي مبادرة اللجنة الأولمبية الوطنية في تخصيص احتفالية كبرى تزامناً مع يوم المرأة الإماراتية لترسخ هذا المفهوم وتقدم رسالة شكر وتقدير وعرفان إلى «أم الإمارات» سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، بعد أن امتدت متابعة سموها لبنات الوطن لتشمل شتى التخصصات والفروع العلمية والإنسانية والرياضية والاجتماعية.
وأضاف الكمالي: إن نجاح تظاهرة «اليوم الرياضي الوطني» والذي شهد مشاركة واسعة من مختلف المؤسسات والهيئات والقطاعات الحكومية والخاصة والجاليات والجنسيات التي يبلغ عددها أكثر من 200 على مستوى الإمارات لم يأت من فراغ.
وتابع: «منذ أن تفضل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بتخصيص يوم رياضي مفتوح لكافة فئات المجتمع، وجه سمو رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية بإعداد برنامج شمل آليات وخطط التنفيذ، والتي كان أبرزها ضمان وصول الرسالة إلى شرائح وأطياف المجتمع للمشاركة في سلسلة الأنشطة الترويجية والترفيهية والبدنية والمجتمعية، الأمر الذي ساعد على ارتفاع أعداد المشاركين، وخروج الحدث بالصورة اللائقة». وأكد أن الشعار الذي اعتمده سموه للفعالية هو «الإمارات تجمعنا» في دلالة واضحة على مدى تلاحم وتناغم كافة الفئات على اعتبار أن نجاح الحدث مسؤولية مشتركة، نظراً لكونه يعد ذو طابعاً فريد وصبغة وطنية حمل العديد من المعاني والرسائل النبيلة التي أسهمت في توثيقه بذاكرة المتفاعلين والمشاركين في هذا اليوم، وهو ما يعد في حد ذاته نجاحاً كبيرا لمستقبل تلك المبادرة.

عبدالملك:
بصماته واضحة في دعم الرياضيين والاتحادات
دبي (الاتحاد)

أعرب إبراهيم عبدالملك الأمين العام للهيئة العامة للشباب والرياضة عن سعادته بفوز سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم بلقب الشخصية الرياضية لعام 2015 في استفتاء صحيفة «الاتحاد» وقال «نهنئ أنفسنا لفوز سموه بهذه الجائزة المستحقة، وتتشرف الجائزة بفوزه، وليس بغريب أن يتواجد سموه في هذا المكانة كونه ابن أحد رموز الدولة والرياضي الأول، ونفخر كرياضيين وإماراتيين بقيادته لأحد أهم القطاعات الرياضية في الدولة». وأضاف أن سموه له بصمات واضحة، والكل يشهد لها كما أن سموه أحد القيادات الرياضية الداعمة للحركة الرياضية والأولمبية، ويحرص على تسخير كل الأدوات المطلوبة للرياضيين والاتحادات الرياضية للقيام بدورهم في رفع علم الدولة في كل المحافل الخارجية.
وأكد أن بصمة سموه كانت واضحة في «اليوم الرياضي الوطني»، الذي يمثل فخر لكل الإماراتيين بمبادرة رائعة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، واليوم الأولمبي استحق أن يكون أهم حدث على مستوى كل الأحداث الرياضية في الدولة على مدار عام. ونوه عبدالملك بأن سموه يحرص على دعم كل ممثلي الإمارات في المناصب الإدارية بكل الاتحادات والهيئات الرياضية الخارجية، سواء على المستوى الدولي والقاري والعربي.


رياضية العام
سهام الرشيدي: أتطلع لترك بصمة لفتاة الإمارات في «ريو 2016»
أسامة أحمد (الشارقة)

أعربت سهام الرشيدي بطلة منتخبنا لألعاب القوى ونجمة نادي دبي للمعاقين، عن فخرها واعتزازها بالفوز بلقب أفضل رياضية لعام 2015 في استفتاء «الاتحاد»، مشيرة إلى أن هذا اللقب مسؤولية جديدة خلال المرحلة المقبلة، من أجل مضاعفة الجهد لتعزيز هذه الإنجازات بتكرار مشهد الألقاب وعدم التفريط في المكتسبات التي ظلت تحققها رياضة المعاقين بالدولة.
وأشارت إلى أن لقب عام 2015 وسام على صدر كل «فارسة إرادة» والذي يعد أكبر حافز لها ولكل من منتسب إلى شريحة المعاقين من أجل مضاعفة الجهد خلال المرحلة المقبلة لرفع علم الدولة عاليا خفاقا في كافة المحافل القارية والدولية.
وأضافت الرشيدي «أتطلع لترك بصمة لفتاة الإمارات في النسخة الجديدة لدورة الألعاب شبه الأولمبية المقامة بمدينة ريودي جانيرو البرازيلية عام 2016 بعد أن حققت رقما تأهيليا بالتواجد في هذه التظاهرة الأولمبية الكبيرة».
وأشارت إلى أن الإنجازات التي ظل يحققها المعاقون خلال المرحلة الماضية ثمرة اهتمام قيادتنا الرشيدة مما انعكس إيجابا على مسيرتهم في كافة المشاركات الخارجية، مبينة أن مثل هذه النجاحات تضاعف من مسؤوليتها خلال المرحلة المقبلة من أجل رفع علم الدولة عاليا خفاقا وخاصة أن نجاحات «فارسات الإرادة» تتحدث عن نفسها.
وقالت «إن المعاقين ظلوا يحققون النجاح تلو الآخر وأن الفتاة الإماراتية أثبتت جدارتها وأصبحت نموذجا للرياضية المتميزة القادرة على التغلب على الصعاب وأن إصرار كل منتسب إلى المعاقين ورغبته في التغلب على الصعاب كان لهما الأثر الكبير في تحقيق مثل هذه الإنجازات لتصل رسالة المعاقين».
وأشارت إلى أن لقب استفتاء «الاتحاد» دفعة معنوية كبيرة لها للسير على درب النجاحات وعدم التفريط في المكتسبات التي حققتها رياضة المعاقين بالدولة من أجل المزيد من التميز خلال المرحلة المقبلة، خاصة أن المعاقين يواجهون تحديا جديدا في النسخة الجديدة لدورة الألعاب شبه الأولمبية «البرازيل 2016» والتي نسعى خلالها لتعزيز الإنجاز الذي تحقق في لندن 2012، في ظل الاهتمام الكبير الذي تجده رياضة المعاقين من «القيادة الرشيدة» التي وفرت كل عوامل النجاح حتى لا تمنع «الإعاقة» اى «فارس إرادة» أو «فارسة إرادة» من المثابرة والعمل والتميز.
وعن أبرز مشاركاتها خلال المرحلة المقبلة أكدت انها سترفع درجة اعدادها للمشاركة في النسخة الجديدة لبطولة فزاع الدولية «أم الألعاب» وبطولة آسيا لألعاب القوى المقامة بالدولة في مارس المقبل من أجل خوض تحدي «أولمبياد البرازيل، خاصة أن المرحلة المقبلة تستحوذ على قدر كبير من الأهمية وتقدير المسؤولية لتعزيز الإنجازات التي ظلت تحققها رياضة المعاقين بالدولة.
وعن بداية مسيرتها، قالت «كنت أتابع ألعاب القوى للأسوياء وتمنيت أن تتاح الفرصة لذوي الاحتياجات الخاصة كي يخوضوا المنافسات، وفور علمي بوجود منافسات لها على كافة المستويات انضممت لنادي دبي للمعاقين، وبدأت أمارس رمي القرص ورمي الرمح، ودفع الجلة وكان الدافع عندي كبيرا لأمثل الدولة بأفضل صورة، ومنذ 9 سنوات تقريبا وأنا أتدرب بشكل يومي حتى التحقت بالمنتخب الوطني، وبدأت أحقق الإنجازات». وأضافت «لن أنسى دعم واهتمام اتحاد المعاقين برئاسة محمد محمد فاضل الهاملي ونادي دبي للمعاقين برئاسة ثاني جمعة بالرقاد وماجد العصيمي المدير التنفيذي وبقية أعضاء مجلس الإدارة، حيث وجدت المساندة من الجميع، خصوصا أن النجاحات التي تحققت ثمرة اهتمام المسؤولية بشريحة المعاقين الفاعلة في المجتمع».
وقالت الرشيدي: «إن رياضة المعاقين محظوظة بالقيادة الرشيدة التي ظلت تولي هذه الشريحة بمختلف اعاقاتها اهتماما خاصا من أجل الوصول إلى منصات التتويج والسعي الجاد لتكرار مشهد الإنجازات وعدم التفريط في المكتسبات التي تحققت خلال المرحلة الماضية وخصوصا أن أي معاق هدفه الرقم واحد».
جدير بالذكر أن سهام الرشيدي توجت بجائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات» في فئة «الرياضية المتميزة» ألعاب القوى في نسختها الأخيرة.

أكد أنه صنع حراكاً قوياً لتحقيق الإنجازات الكبرى
الكمالي: رئاسته للجنة الأولمبية ساهمت في تخطي العقبات

دبي (الاتحاد)

وجه المستشار أحمد الكمالي رئيس اتحاد ألعاب القوى، عضو الاتحاد الدولي للعبة، تهنئته وتهنئة مجلس إدارة الاتحاد إلى سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، بمناسبة فوز سموه في استفتاء صحيفة «الاتحاد» بشخصية العام في رياضة الإمارات عام 2015، تقديراً لجهود سموه في دعم الرياضة الإماراتية وإطلاق المبادرات البناءة.
واعتبر الكمالي أن فوز سمو الشيخ أحمد بن محمد بشخصية العام الرياضية جاء في محله، بعدما ساهم سموه في صنع «حراك» قوي على مستوى النشاط الرياضي الأولمبي وساهم في الارتقاء بالأهداف والطموحات الموضوعة من قبل الاتحادات الرياضية المختلفة داخل الدولة، وتطلعاتها نحو تحقيق الإنجازات الكبرى التي تسهم في رفع علم الدولة خفاقاً في المحافل الدولية.
وقال «يحضرني من الذاكرة الحضور القوي والفعال من سموه خلال مشاركة بعثة الإمارات في دورة الألعاب الأولمبية لندن 2012»، حيث كان يحرص على الاطمئنان وزيارة كل الفعاليات التي تشارك فيها المنتخبات الإماراتية، والشد من أزر اللاعبين ومنحهم طاقة أمل ودافعاً كبيراً للعطاء، في الوقت الذي كان من النادر أن تجد رئيس أي لجنة أولمبية أهلية أخرى يفعل ما يفعله سموه، وهو ما كان له تأثير كبير على رفع معنويات البعثة ككل».
وأضاف أن أبرز ما يميز سمو الشيخ أحمد بن محمد آل مكتوم حرصه على التواجد في كل اجتماعات اللجنة الأولمبية الوطنية، وهو ما يمنح هذه الاجتماعات الزخم والاهتمام اللازم، مشيراً إلى أن اللجنة الأولمبية إبان رئاسته تميزت بوجود آلية قوية لتحريك الأمور ودفعها نحو تخطي أي عقبات، والتواصل والتعاون مع كل الهيئات والاتحادات والمجالس الرياضية المختلفة.
واختتم الكمالي قائلاً: نتمنى أن يظل سمو الشيخ أحمد بن محمد، على قمة هرم اللجنة الأولمبية الوطنية الإماراتية، متفائلين بكثير من الخير خلال وجود سموه الفترة المقبلة.

اقرأ أيضا

ماراثون أدنوك يجدد «طاقة الحياة» في المسار الدائري