الاتحاد

عربي ودولي

أصابع الاتهام تشير لـ عسكر طيبة بالاعتداء على الفريق السريلانكي

أنصار رئيس الوزراء الباكستاني السابق نواز شريف أثناء تظاهرة حاشدة في لاهور أمس احتجاجاً على حكم قضائي صدر مؤخراً بمنعه من الترشح  للانتخابات

أنصار رئيس الوزراء الباكستاني السابق نواز شريف أثناء تظاهرة حاشدة في لاهور أمس احتجاجاً على حكم قضائي صدر مؤخراً بمنعه من الترشح للانتخابات

أعلنت الشرطة الباكستانية امس انها تأمل ان تنهي في غضون 24 ساعة المرحلة الاولى من التحقيق في اعتداءات لاهور التي استهدفت فريق سريلانكا في الكريكت·
وصرح رئيس شرطة اقليم البنجاب خالد فاروق ''نحتاج الى فترة اضافية قصيرة لانهاء التحقيق· ونأمل الانتهاء منها صباح اليوم السبت''·
وتعرضت الحكومة الباكستانية لانتقادات جمة في البلاد وفي الخارج بسبب الثغرات الامنية التي استغلتها فرقة كوماندوس مدججة بالسلاح لشن هجومها في وسط المدينة، قبل فرار عناصرها·
وتعرضت السلطات لضغوط جمة للتحرك، فاعلنت مساء الخميس التعرف الى منفذي الهجوم، ولم تقدم المزيد من التفاصيل· ولم تتبن اي جهة الاعتداء، لكن الصحافة رجحت وقوف جماعات متشددة تتخذ مقرا في باكستان وراءه·
وكان الهجوم من جانب أكثر من عشرة مسلحين على الفريق والشرطة المرافقة له وهو في طريقه إلى الاستاد الرئيسي في لاهور الثلاثاء الماضي، قد أثار بعض المخاوف بشأن آفاق هذه الدولة النووية التي يخشى بعض المحللين أن تصبح دولة فاشلة·
وقال صلاح الدين نيازي الضابط المكلف بالتحقيق ''نحرز تقدما جيدا وسنصدر نتائج في وقت قريب لكن في الوقت الراهن أي تصريح أو كشف قد يهدد جهودنا''·
في غضون ذلك، أشارت التحقيقات الأولية إلى وجود صلة بين جماعة ''عسكر طيبة'' المحظورة والهجوم على فريق الكريكت السريلانكي ·
وذكرت صحيفة ''دون'' (الفجر) الباكستانية الصادرة باللغة الإنجليزية أمس أن التفاصيل الأولية التي أسفرت عنها التحقيقات تشير إلى أن مجموعة من ''عسكر طيبة'' نفذت الهجوم بمبادرة من نفسها حيث أراد منفذو الهجوم الانتقام للقبض على قائدهم الميداني ''زكي الرحمن لخفي'' بعد أن وجه مسؤولون هنود إلى جماعة ''عسكر طيبة'' اتهاما بالمسؤولية عن الهجوم الذي استهدف مدينة مومباي الهندية في نوفمبر الماضي وأسفر عن مقتل أكثر من 170 شخصا وإصابة أكثر من 300 آخرين·
ورفض مسؤول أمني باكستاني كبير يدعى رحمن مالك التعليق على هذه التقارير· وقال مالك لصحيفة دون ''في هذه اللحظة استطيع فقط القول إن التحقيقات في هجوم لاهور تسير في الاتجاه الصحيح''·
وتعرضت باكستان التي تعاني من مشكلات اقتصادية لسلسلة من الهجمات في السنوات القليلة الماضية أغلبها شنها متشددون على صلة بحركة طالبان أو تنظيم القاعدة·
وتنخرط الحكومة المدنية التي تولت السلطة قبل عام في مواجهة مع حزب المعارضة الرئيسي في البلاد بسبب قرار محكمة يمنع زعماءه من المناصب التي تشغل بالانتخاب ويعزل حكومة الحزب المحلية من السلطة في اقليم البنجاب·
والقى منتقدون من الحكومة اللوم على الدسائس السياسية في اقليم البنجاب وعاصمته لاهور في الفشل الأمني الذي مكن المسلحين من مهاجمة الفريق السريلانكي·
وقتل في الهجوم سبعة باكستانيين، ستة من رجال الشرطة وسائق حافلة كانت تنقل مسؤولي المباراة· وأصيب بجروح ستة لاعبين سريلانكيين واثنان من المسؤولين عن الفريق منهم مدرب بريطاني·
وتلوح المزيد من المشكلات السياسية في الأفق أمام الحكومة والرئيس اصف علي زرداري زوج رئيسة الوزراء الراحلة بينظير بوتو· ومن المقرر أن يبدأ محامون مناهضون للحكومة مدعومون من أحزاب المعارضة مسيرة احتجاجية تجوب البلاد يوم 12 مارس الجاري للمطالبة باستقلال القضاء·
على صعيد آخر، اعلنت الشرطة المحلية ان حركة طالبان اغتالت رجلين متهمين بالتجسس لحساب القوات الاميركية في افغانستان في المنطقة القبلية في شمال غرب باكستان· وعثر امس على جثتي اللاجئ الأفغاني شير خان والزعيم القبلي نزار خان في مكانين مختلفين في منطقة وزيرستان الشمالية التي تقع عند الحدود الافغانية·
من جهة اخرى، اعلنت الشرطة مقتل رئيس بلدية مدينة صغيرة في شمال غرب باكستان وإصابة سائقه امس في اعتداء يرجح ان يكون من فعل طالبان التي تنشط كثيرا في تلك المنطقة·
وقتل رئيس بلدية كاكي القريبة من منطقة وزيرستان الشمالية القبلية التي تقع عند الحدود الافغانية في انفجار عبوة من صنع يدوي قرب سيارته

اقرأ أيضا

المعارضة في كندا تطالب بتحقيق جنائي مع رئيس الوزراء