الاتحاد

عربي ودولي

أولمرت: لا سلام دون التنازل عن جزء من القدس

فلسطينيون يؤدون صلاة الجمعة في حي رأس خميس في القدس المهدد بالإزالة من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي (أ·ب)فلسطينيون يؤدون صلاة الجمعة في حي رأس خميس في القدس المهدد بالإزالة من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي

فلسطينيون يؤدون صلاة الجمعة في حي رأس خميس في القدس المهدد بالإزالة من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي (أ·ب)فلسطينيون يؤدون صلاة الجمعة في حي رأس خميس في القدس المهدد بالإزالة من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته ايهود اولمرت:''اننا لا نستطيع التوصل الى اتفاق سلام الا بتحويل جزء من القدس الى عاصمة فلسطينية'' ·
وأضاف اولمرت خلال ندوة أقيمت أمس في إسرائيل ''لا يجب أن نخدع أنفسنا فهذه الخطوة لا يمكن تفاديها''·
ومن جهة أخرى، قالت الإذاعة الإسرائيلية، إن رئيس الوزراء المكلف بنيامين نتانياهو زعيم حزب ''ليكود'' وزعيم حزب ''إسرائيل بيتنا'' اليميني المتطرف افيجدور ليبرمان ،ناقشا يوم الخميس مسائل اقتصادية·
وأشارت الى أن الزعيمين اجتمعا طوال ساعات في الكنيست ولم يصدرا بيانا حول هذا الموضوع· واضافت الاذاعة انهما ابلغا الصحفيين بأن مناقشاتهما تمحورت حول المسائل الاقتصادية وخصوصا موازنة الدولة للسنة المالية 2009 التي لم تقر بعد·
وقبل هذا اللقاء أوضحت الاذاعة أن نتانياهو وليبرمان سيناقشان مسألة توزيع الحقائب الوزارية في الحكومة المقبلة التي يجرى تشكيلها· وقد حقق حزب ليبرمان اختراقا في الانتخابات بحصوله على 15 مقعداً من أصل 120 هم اعضاء البرلمان ، في الانتخابات التي جرت 10 فبراير ·
وذكرت الإذاعة أن ''إسرائيل بيتنا'' وهو اكبر حليف لتكتل ''الليكود بزعامة نتانياهو، يفترض أن يحصل على وزارة الخارجية،وكذلك على وزارة العدل والأمن الداخلي فضلا عن وزارة اقتصادية·
وكان ليبرمان قد صرح بأنه يفضل وزارة الدفاع، لكن نتانياهو يرفض منحه هذا المنصب الرئيسي الذي يريد أن يشغله زعيم حزب ''العمل'' ايهود باراك وزير الدفاع الحالي، او النائب عن تكتل ''الليكود'' موشيه يعالون رئيس الأركان الأسبق·
ومن المقرر أن يلتقي باراك ونتانياهو في الأيام المقبلة،لبحث اتفاق محتمل يسمح لزعيم حزب ''العمل'' بالبقاء في منصبه رغم المعارضة المعلنة لغالبية البرلمانيين العماليين، الذين يفضلون البقاء في صفوف المعارضة·
وكانت صحيفة ''هآرتس'' في عددها الصادر أمس الأول، قد كشفت النقاب عن أن ليبرمان تسلم من الشركة التي أنشأتها كريمته ميخال، مئات آلالاف من الشواقل عندما كان يشغل منصبي عضو كنيست ووزير عامي 2006-2007 وحسب ما ذكرته الصحيفة تسلم ليبرمان هذه المبالغ في إطار تعويضات سخية بعد انهائه عمله في الشركة بصفة أجير لمدة تقل عن عامين·لكن ليبرمان نفى أن يكون قد عمل في أي إطار خاص ،بينما كان يشغل منصب عضو كنيست

اقرأ أيضا

قتيل و25 جريحا بانفجار مبنى في شرق ألمانيا